بيت الأصدقاء… عرض مسرحي ضمن تظاهرة فرح الطفولة على خشبة مسرح العرائس بدمشق
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
دمشق-سانا
استضافت خشبة مسرح العرائس بدمشق العرض المسرحي بيت الأصدقاء، وذلك ضمن تظاهرة فرح الطفولة التي تقيمها مديرية المسارح والموسيقا في وزارة الثقافة بمناسبة عيد الفطر السعيد.
وقال مخرج ومؤلف العرض عبد السلام بدوي لمراسلة سانا: إن العرض يتوجه إلى الأطفال من الفئات العمرية الصغيرة، معتمداً على شخصيات محببة لإيصال قيمة التعاون بين الأصدقاء للتغلب على التحديات في الحياة.
ويأتي هذا العرض ضمن سلسلة من عروض تظاهرة فرح الطفولة خلال فترة عيد الفطر، والتي تقيمها مديرية المسارح والموسيقا في وزارة الثقافة والتي تسعى دوماً إلى تنويع الأنشطة الثقافية والفنية وتقديم العروض التي تعكس القيم المجتمعية الراقية وتعزيزها لدى شريحة الأطفال واليافعين.
مريم حجير
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
العيدية… موروث مستمر يكمل فرحة الأطفال بالعيد
دمشق-سانا
العيدية تقليد متوارث من آبائنا وأجدادنا، ومرتبط بالعطاء والسخاء، ففي كل عيد يتطلع الأطفال للحصول على مكافآتهم المالية، عندما يرددون عبارات المعايدة: “كل عام وأنتم بخير”، أو “عيدكم مباركم”، لتكون العيدية من الأساسيات التي تكمل فرحتهم بالعيد.
ويستذكر الستيني محمد عبود، في حديث لـ سانا أنه اعتاد منذ الصغر حصوله على عيدية من والده وجده، وعندما أصبح أباً كان يعطي أولاده السبعة، في اول صباح عيد الفطر او عيد الأضحى، العيديات، ويحرص أن تتناسب قيمتها مع أعمارهم واهتماماتهم، أما اليوم فيمنح العيدية لأحفاده ال17، لافتاً إلى كونها تعكس الترابط بين الأطفال وأسرهم، وتعزز مشاعر الفرح لديهم.
وبينت بشرى عباس (أم لطفلتين) أن العيدية كانت من أهم طقوس الأعياد في صغرها، وكانت والدتها تحرص على اجتماع الأسرة كاملة في اول أيام العيد، ومعايدة بعضهم بعضاً، وتبادل التهاني في جو عائلي مميز.
وأضافت عباس أنها في كل عيد تعايد طفلتيها بمبالغ مالية بسيطة، مشيرة إلى أهمية مشاركة الأطفال في قراراتهم حول كيفية استخدام العيدية والاستفادة منها بشكل سليم.
من جهته أوضح أمجد أحمد (أب لثلاثة أطفال) أنه اعتاد في صغره التوجه مع إخوته إلى ساحة القرية للحصول على العيدية من الأقارب، مبيناً أن العيدية تعزز قيم العطاء لدى الأطفال، من خلال التبرع بجزء منها للأشخاص المحتاجين، كما أنها تعلمهم ثقافة الادخار.
بينما ترى المدرسة سها أحمد أن العيدية أصبحت عبئاً على الأشخاص ذوي الدخل المحدود، ولا سيما في الوقت الراهن، مشيرة إلى ضرورة الاستفادة منها اقتصادياً، إذ تمكن الأطفال من شراء احتياجاتهم، مؤكدة في الوقت نفسه القيمة المعنوية للعيدية، لكونها تعبر عن طقوس العيد الجميلة وتعزز الروابط الأسرية.