العناية الإلهية تنقذ المعتمرين من عطل بطائرة مصر للطيران بمطار برج العرب
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
أنقذت العناية الإلهية الركاب المعتمرين الذين كان من المقرر اقلاعهما بطائرة مصر للطيران للعودة إلى مطار برج العرب من عطل فنى جسيم فى أجهزة الطائرة كان يهدد حياتهم بالخطر .
وكانت طائرة مصر للطيران من طراز بوينغ 737-866، عقب اقلاعها من مطار برج العرب الدولى بغرب الاسكندرية متجهه الى مطار جدة الدولي بالمملكة العربية السعودية لجلب المعتمرين، إلا أن قائد الطائرة عقب اقلاعها فى الجو شعر بعطل فنى جسيم فى اجهزة الطائرة مما دفعه على الفور لارسال نداء الاستغاثة بكود 7700،
وعادت طائرة مصر للطيران، من الأجواء بعد دقائق قليلة من إقلاعها من مطار برج العرب بالإسكندرية، هبطت في المطار بسلام دون أي خسائر.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن طائرة مصر للطيران أقلعت دون ركاب من مطار برج العرب متجهة إلى مطار جدة بالمملكة العربية السعودية، وبعد إقلاعها بدقائق فوجئ الطيار بعطل في الطائرة، على الفور أطلق الطيار نداء استغاثة طبقا للقوانين الدولية، وتواصل مع برج المراقبة وعادت مرة أخرى إلى مطار برج العرب بسلام دون أي خسائر سواء في جسم الطائرة أو الطاقم.
وقالت المصادر، إن الشركة الوطنية مصر للطيـران، على الفور سيرت رحلة بديلة من مطار القاهرة الدولي إلى جدة لإحضار الركاب المقرر إعادتهم على الطائرة التي عادت من الأجواء مرة أخرى إلى برج العرب لحين فحص العطل الفني.
وقام مطار برج العرب الدولي، برفع أقصى درجات الاستعداد داخل صالات السفر والوصول لاستقبال المعتمرين حيث تم التنسيق مع كافة الجهات العاملة بالمطار و التي تشارك في موسم العمرة و تم تخصيص غرفة عمليات على مدار 24 ساعة، وكذلك زيادة عدد المنسقين داخل الصالات لمساعدة الحجاج في إنهاء إجراءات السفر.
وأوضحت إدارة المطار أنه ووفقا للخطة التشغيلية لموسم العمرة فإنه من المتوقع أن يستقبل المطار (10) ملايين معتمر في مرحلتي القدوم والمغادرة يتم خدمتهم بكامل طاقته البشرية لتقديم الخدمات لضيوف الرحمن، كما تتضمن الخطة تجهيز (7) صالات للقدوم و(7) للمغادرة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية المطار برج العرب العناية الإلهية عودة الطائرة المعتمرين مطار برج العرب مصر للطیران من مطار
إقرأ أيضاً:
تصميم مطار بوتان الجديد يتمحور حول اليقظة الذهنية.. ويغيّر وجه البلاد
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تعد اليقظة الذهنية واحدة من أكثر المفاهيم شهرة في صناعة العافية راهنا، حيث تتوفر فنادق ومنتجعات صحية ودروس مخصّصة بالكامل لتحقيقها.
لكن مملكة بوتان، الواقعة في جبال الهيمالايا، تأخذ هذا المفهوم إلى مستوى أبعد بكثير عبر بناء مدينة كاملة خاصّة باليقظة الذهنية.
وقد وقع الاختيار على بلدة جيليفو، الواقعة جنوب بوتان على مقربة من الحدود مع الهند، كموقع لهذه المدينة، رغم قلة التفاصيل حول المشروع.
لكن ليس بعد الآن، إذ كشفت شركة الهندسة المعمارية "Bjarke Ingels Group" عن تصميمها لمطار جيليفو المرتقب، ما يوفر أوضح رؤية حتى الآن عن المدينة وأهدافها العامة.
وتُظهر التصاميم سلسلة من الهياكل الخشبية ماسيّة الشكل، جميعها وحدات معيارية، ما يسهّل تحديث المطار أوتوسعيه مستقبلًا.
حتى في أفضل الحالات، لا تخلُ المطارات من التجارب المرهقة، مثل التعرّض للتأخيرات، أو فقدان الأمتعة، أو الرحلات الفائتة، أو الطوابير الطويلة. فكيف يمكن للمطار أن يجسّد مفهومًا مثل اليقظة الذهنية؟
بحسب شركة "Bjarke Ingels Group"، فإن الأمر يتعلق بالإفادة من العناصر الطبيعية في التصميم، واحتضان فلسفة بوتان المتمثلة بـ"السعادة الوطنية الإجمالية"، التي تأخذ رفاهية السكان في الاعتبار عند قياس جودة الحياة.
وجاء في بيان الشركة: "يعد المطار الانطباع الأول والأخير الذي تحصل عليه عن المكان الذي تزوره".
وأضاف البيان: "يتكون تصميم المطار من إطارات خشبية معيارية ضخمة توفر المرونة وإمكانية التوسّع، وتشبه سلسلة جبال بأسلوب فني عند النظر إليها من بعيد.. جميع عناصر الخشب الضخم منحوتة وملونة وفقًا للحرف التقليدية، ومزيّنة بثلاثة أنواع من التنانين التي تمثّل الماضي والحاضر والمستقبل لبوتان. والنتيجة هي مزيج من الطابع التقليدي والطليعي، نظرة مستقبلية متجذرة في التراث".
ويُشير المصمّمون إلى أنّ المطار، على غرار البلاد، سيتمتّع بانبعاثات كربونية سلبية، وسيستخدم الألواح الشمسية على الأسطح لتوليد الطاقة.