إيران اتخذت القرار.. مصادر أمريكية تكشف تفاصيل وموعد هجوم طهران على إسرائيل
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
نقلت صحيفة "معاريف" العبرية، مساء اليوم الجمعة، عن مصادر في الولايات المتحدة، إن هناك احتمالا حقيقيا لهجوم إيراني واسع النطاق ضد إسرائيل، سيتم تنفيذه اليوم، والذي قد يشمل أكثر من 100 طائرة مسيرة وعشرات الصواريخ.
ووفقا للصحيفة، فإن جميع الإسرائيليين في حالة تأهب؛ تحسبا للرد الإيراني على اغتيال القيادي في الحرس الثورى الإيراني محمد رضا زاهدي في دمشق.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، يعتقد المسؤولون الأمريكيون، أن تهديد طهران يمكن أن يتحقق في غضون ساعات قليلة، اليوم الجمعة.
وقال مسؤولان أمريكيانـ لشبكة “سي بي إس نيوز”، إن هناك احتمالا حقيقيا لشن ضربة إيرانية ضخمة ضد إسرائيل اليوم، والتي يمكن أن تشمل أكثر من 100 طائرة دون طيار وعشرات الصواريخ، تستهدف أهدافا عسكرية داخل البلاد.
والليلة الماضية، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها في إسرائيل من السفر خارج المدن الكبرى التي تتمتع بحماية أفضل ضد إطلاق الصواريخ.
وينص التوجيه الأخير، على أن سفر موظفي الحكومة الأمريكية في إسرائيل يجب أن يكون محدودا.
وقالت سيما شين، رئيسة برنامج إيران في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) بجامعة تل أبيب، لشبكة “سي بي إس نيوز” إن هذه لحظة خطيرة بالنسبة للمنطقة، وإنها "قلقة للغاية" بشأن الوضع.
ووفقا لها، فإن الخوف من حرب شاملة، مرتفع، بنفس القدر "على كلا الجانبين، في إسرائيل وإيران".
وحللت "شين" قائلة: "سيحاولون القيام بذلك على المستوى العسكري أو على بعض الأصول العسكرية". مضيفة: إذا كان هناك الكثير من الجرحى والقتلى والجرحى... أعتقد أن الأمر ينطوي على احتمال تصعيد كبير".
ومع ذلك، أكدت “شين” أنها لا تزال تعتقد أن أيا من الطرفين لا يريد حقا صراعا إقليميا.
وأرسلت الولايات المتحدة، الجنرال مايكل إريك كوريلا، المشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، إلى إسرائيل، هذا الأسبوع؛ لتنسيق الرد المحتمل على هجوم إيراني.
وفي هذا الصباح، قال مسؤول كبير في الجيش الأمريكي، في برنامج "سي بي إس مورنينجز": "إننا نحاول بشدة تجنب الحرب".
وقال مسئولون أمريكيون وإسرائيليون كبار، إن إدارة بايدن طلبت من إسرائيل تلقي تحديث مبكر، وإجراء مشاورات، قبل أي رد إسرائيلي على هجوم إيراني، وفقا لما ذكره موقع "والا" العبري.
ووفقا للمسئول الأمريكي، يعتزم الأمريكيون مساعدة إسرائيل في اعتراض الصواريخ والطائرات دون طيار الإيرانية، لكنهم يشعرون بالقلق من أن رد فعل إسرائيلي حاد؛ سيؤدي إلى اشتعال إقليمي شامل، وهجمات على القوات والقواعد الأمريكية في المنطقة، ويودون أن تتاح لهم الفرصة للتعبير عن ذلك.
وحسب "والا"، فقد وجه الإيرانيون، رسالة إلى الولايات المتحدة، عبر دول عربية، مفادها: “إذا تدخلتم في صراع بيننا وبين إسرائيل؛ فسنهاجم القواعد الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة إسرائيل هجوم إيراني الحرس الثوري الإيراني محمد رضا زاهدي دمشق الأمریکیة فی
إقرأ أيضاً:
أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران
عقد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اجتماعًا في واشنطن مع ممثلين عن 16 بنكًا عالميًا ووكالات إنفاذ القانون الفيدرالية، لمناقشة سياسة العقوبات الأمريكية على إيران، وخاصة الجهود المبذولة لوقف صادراتها النفطية.
تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف تجفيف مصادر التمويل التي تعتمد عليها إيران في دعم جماعات مسلحة بالمنطقة، وفقًا لوكالة "رويترز".
وأكد بيسنت، خلال الاجتماع، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة على إيران لمنعها من الوصول إلى الموارد المالية التي تساعدها في تمويل "حركة حماس وغيرها من الجماعات المسلحة"، إلى جانب دعم جهودها في امتلاك سلاح نووي، على حد قوله.
وأوضح أن طهران تحقق مليارات الدولارات سنويًا من مبيعات النفط، والتي تستخدمها في تمويل "قائمة أولوياتها الخطيرة"، بما في ذلك دعم حلفائها الإقليميين.
وأشار بيسنت إلى أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة "شاندونغ شوقوانغ لوتشينغ للبتروكيماويات"، وهي مصفاة صينية صغيرة، ورئيسها التنفيذي، بسبب شرائها وتكريرها كميات كبيرة من النفط الخام الإيراني بمئات الملايين من الدولارات. وأضاف أن هذا النفط يتم توريده من خلال شبكات مرتبطة بالحوثيين ووزارة الدفاع الإيرانية، ما يجعل هذه المشتريات "شريان الحياة الاقتصادي الرئيسي للنظام الإيراني".
تحذير للبنوك العالمية
خلال الاجتماع، حذر بيسنت البنوك الدولية من أن إيران تعتمد على شبكة مصرفية سرية في الظل لإدارة عملياتها في مجال الصرف الأجنبي، مما يجعل من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة لوقف هذه التحركات. وأكد أن وزارة الخزانة الأمريكية ستواصل ملاحقة أي كيان مالي يتعاون مع إيران في الالتفاف على العقوبات.
"الضغط الأقصى"وكانت إدارة ترامب قد أعادت، في فبراير الماضي، تفعيل سياسة "أقصى الضغوط" على إيران، والتي تهدف إلى تصفير صادراتها النفطية بالكامل. ورغم أن إيران تؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية، فإن واشنطن ترى أن طهران تستخدم عائداتها النفطية لدعم أنشطة عسكرية وتقويض الاستقرار في المنطقة.
وتعكس هذه الإجراءات تصعيدًا جديدًا في المواجهة الاقتصادية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى واشنطن إلى فرض عزلة مالية شديدة على طهران عبر الضغط على النظام المصرفي العالمي لمنع أي تعاملات مرتبطة بقطاعها النفطي.