المالية: نعمل مع كل جهات الدولة على الإفراج الجمركي الفوري عن السلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أننا نعمل مع كل جهات الدولة على الإفراج الجمركي الفوري عن السلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج الداعمة بشكل مباشر للصناعة ليبلغ إجمالي قيمة البضائع المفرج عنها منذ أول شهر مارس الماضي وحتى الآن أكثر من ٨ مليارات دولار؛ بما يتسق مع ما تستهدفه الحكومة من زيادة فى حجم المعروض السلعى بالأسواق، على نحو يساعد فى تحقيق التوازن بالأسعار، فى إطار حرص الدولة على العمل المتواصل من أجل تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين بقدر الإمكان، لافتًا إلى أن هناك تنسيقًا دائمًا بين رجال الجمارك وممثلى الجهات المعنية بما فيها الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات والهيئة القومية لسلامة الغذاء والحجر الزراعى والحجر الصحى وغيرها من جهات الفحص، لتسريع إجراءات الإفراج الفورى عن السلع والبضائع بمختلف الموانئ، مع الأخذ فى الاعتبار أن الأولوية للسلع الأساسية والغذائية والأدوية والأعلاف ومستلزمات الإنتاج.
أضاف الوزير، أننا نعمل أيضًا مع كل أجهزة الدولة على مواجهة أى ممارسات استيرادية تؤدى إلى تكدس السلع بالموانئ، حيث يتم التعامل بكل حسم مع أى بضائع يتركها أصحابها بالموانئ فوق المدد القانونية المقررة، لافتًا إلى أنه تقرر إحالة البضائع المكدسة بالموانئ دون أى أسباب قانونية حتى نهاية مارس ٢٠٢٣، إلى «المهمل» واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها، خاصة أن الموارد الدولارية متاحة في البنوك، إذ كان هذا هو السبب في الماضي، لكن بعض المستوردين امتنعوا عن الإفراج عن شحناتهم دون مبرر قانوني، ويتم التعامل بكل حزم مع هؤلاء المستوردين الممتنعين عن الإفراج عن شحناتهم دون أى سبب أو مبرر قانوني.
قال الشحات غتورى رئيس مصلحة الجمارك، إن الأنظمة الإلكترونية المستحدثة تساعدنا كثيرًا فى تسريع وتيرة الإفراج الجمركى عن السلع والبضائع ونفاذها للأسواق المحلية، ووحدات الإنتاج، موضحًا أننا نعمل على مدار الساعة بالمنافذ الجمركية مع مختلف الجهات المعنية، لضمان سرعة إنهاء إجراءات الإفراج الفورى عن البضائع.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
فلنستعدُّ جميعاً لدفع الثمن..
فلنستعدُّ جميعاً لدفع #الثمن..
#احمد_حسن_الزعبي
5 / 4 / 2025
( كل هذه #الدماء في رقابنا نحن #أمة_الصمت)..
مقالات ذات صلةمن يعتقد أننا سنفلت او ننجو او يُغفر لنا فهو واهم، المخطط واضح وجلي، لن تتوقف #جنازير_الدبابات عند اي #رمال_عربية ،لا يوجد رمال مقدسة لا تداس، فليستعد كل #العرب لدفع الثمن و #الثمن_باهظ جدا .
يقول أحدهم ماذا بأيدينا الا الدعاء؟
اما أنا فأقول ..حتى الدعاء صرنا نخجل أن ندعوه لهم،من نحن حتى ندعو لهم؟ ماذا فعلنا حتى يستجاب لنا؟ هل قدمنا كل شيء وبقي الدعاء؟ أم أننا لم نتنازل عن رفاهيتنا ونكسر جبننا وتبرعنا بالدعاء السري؟ الدعاء مرتبة لم نصل لها بعد..
الخلاصة : من لم يدرس #التاريخ حتماً سيرسب في #الحساب.