استشهاد 29 فلسطينيا إثر قصف العدو منزلا وسط غزة في اليوم الـ 189 للعدوان
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
الثورة نت/
استشهد أكثر من 29 مواطنا فلسطينيا، وجرح العشرات، اليوم الجمعة، في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، إثر قصف الطيران الحربي الصهيوني منزلا في قطاع غزة.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية وفا ان طائرات العدو شنت غارات على منزل لعائلة الطباطيبي، في منطقة السدرة، بحي الدرج وسط مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 29 مواطنا، وجرح العشرات.
واستهدف القصف شقة سكنية في بناية بشارع يافا في الحي المذكور، ما أدى لإصابة ثلاث مواطنين، وتم نقل الشهداء والمصابين إلى المستشفى المعمداني.
كما استهدفت مروحيات العدو ثلاثة منازل على الأقل في أحياء: الزيتون والشجاعية والرمال في مدينة غزة، ما أدى لوقوع إصابات بين صفوف المواطنين.
وقصفت مروحيات العدو المناطق الشمالية لمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فيما نسف جيش الاحتلال عددا من المباني شمال المخيم.
وفي السياق، أصيب عدد من المواطنين بجروح، إثر قصف العدو مدرسة تؤوي نازحين في المخيم الجديد في النصيرات، نقلوا على إثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى.
وتمكنت طواقم الدفاع المدني، من انتشال جثامين 13 شهيدا متحللة، من منطقة البلد، وحي الأمل بمحافظة خان يونس جنوب القطاع، كما نقلت شهيدا وعدة جرحى عقب استهداف زوارق الاحتلال المدرسة الابتدائية في المخيم الجديد بالنصيرات.
ويواصل جيش العدو حرب الإبادة بحق قطاع غزة لليوم الـ 189 على التوالي، ويستمر في قصف المنازل والمنشآت عبر الغارات والأحزمة النارية على مختلف مناطق القطاع، والقصف بالمدفعيات، والاستهداف المباشر بالرصاص الحي، ما خلف حتى مساء أمس الخميس، أكثر من 33545 شهيدا، و76094 إصابة، غالبيتهم من النساء والأطفال.
كما يواصل العدو حرب التجويع ضد المواطنين، فيما تشهد مستشفيات القطاع وضعا كارثيا في ظل نقص المستلزمات الطبية، فيما أكثر من 90% من المواطنين نزحوا إلى الجنوب.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: أکثر من
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد عدوانه على قطاع غزة.. استشهاد 180 طفلا في يوم واحد
كشفت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، عن قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 180 طفلا فلسطينيا في غزة خلال يوم واحد، وذلك على وقع تصاعد العدوان الوحشي على القطاع عقب استئناف الحرب الأسبوع الماضي.
وقالت الوكالة عبر منشور على حسابه بمنصة "إكس"، الخميس، إن "في غزة، قتل أكثر من 180 طفلا خلال يوم واحد بحسب التقارير، وإذا لم يتم استعادة وقف إطلاق النار، فإن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا سيستمر".
وجددت "الأونروا" دعوتها إلى تحقيق وقف إطلاق نار فوري في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول /أكتوبر عام 2023.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن ما يزيد على 15 ألفا و613 طفلا استشهدوا جراء القصف الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة.
وفي وقت سابق الخميس، أفاد مصدر طبي لوكالة "الأناضول، باستشهاد 10 فلسطينيين وإصابة آخرين جراء تصعيد الاحتلال الإسرائيلي هجماتها الجوية والمدفعية على مختلف مناطق قطاع غزة.
وأوضح المصدر أن القصف الإسرائيلي طال منازل وأماكن لجوء النازحين، ما أسفر عن سقوط ضحايا بينهم، موضحا أن غارة استهدفت منزلا لعائلة "الغرباوي" في منطقة الصفطاوي شمالي مدينة غزة، أدت إلى استشهاد 7 أشخاص.
كما استشهد فلسطيني وأُصيب أفراد عائلته إثر قصف طال خيمة تؤويهم في منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع، فيما استشهد آخر نتيجة استهداف منزله بالقرب من جامعة القدس المفتوحة غربي غزة.
ميدانيا، صعد جيش الاحتلال عدوانه على عدة مناطق، حيث شهدت الأحياء الشمالية لمخيمي البريج والنصيرات قصفا مدفعيا، كما استهدفت الآليات العسكرية الإسرائيلية المناطق الشرقية لمدينة غزة مساء الأربعاء.
وفي بيت لاهيا، التي أعلن جيش الاحتلال قبل أيام بدء عملية برية فيها، قام الاحتلال بتدمير عدد من المباني في قرية أم النصر المعروفة بـ"القرية البدوية".
وامتدت عمليات التدمير إلى شمال غربي القطاع وشمال المحافظة الوسطى، حيث تم نسف عدة مبانٍ سكنية فجر الخميس، حسب وكالة الأناضول.
وفي جنوب غزة، شهدت منطقة الزنة شرق خانيونس قصفا إسرائيليا مكثفا، إلى جانب قصف مدفعي استهدف المناطق الغربية الشمالية لمدينة رفح.
وفجر 18 آذار /مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الوحشي على قطاع غزة، عبر شن سلسلة من الغارات الجوية العنيفة على مناطق متفرقة من القطاع الفلسطيني، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي.
وأسفر العدوان الإسرائيلي منذ استئناف الحرب في قطاع غزة في 18 آذار/ مارس الماضي، عن استشهاد 830 فلسطينيا وإصابة 1787 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، في حصيلة مرشحة للارتفاع، حسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
وأثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة موجة من الإدانات العربية، في حين شهدت العديد من المدن حول العالم مظاهرات للتنديد بجرائم الاحتلال، والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.