سواليف:
2025-04-06@09:04:57 GMT

أين نحن من التربية العالمية؟

تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT

أين نحن من #التربية_العالمية؟

بقلم: د #ذوقان_عبيدات

 ليس سرّا أننا نعيش في العالم، وأن الانكفاء والعزلة ليستا من وسائل الحماية، فالعالم صغير، وكل ما فيه يؤثر علينا، وكل ما فينا قد يؤثر عليه؛ ومن هنا رفعت التربية شعارات مثل: التربية الدولية، أو العالمية. وشعار: فكّر عالميّا واعمل محليّا! وهذا يتطلب ما يسمّى: تدويل التعليم؛ وهذا يعني إضفاء الطابع الدولي على المناهج المدرسية، والبرامج التعليمية في المدارس والجامعات! وتبادل الوفود الطلابية، والهيئات التدريسية، وإيفاد الطلبة للتعلم في الخارج، واستقبال طلبة أجانب في مدارسنا وجامعاتنا، وحصول طلبتنا على شهادات من الخارج، وتصدير شهادات وبرامج أردنية إلى الخارج، وفتح مدارس أردنية وفروع للجامعات الأردنية في الخارج! هذه متطلبات الحياة في القرن الحادي والعشرين وفي المستقبل.

فالقيم المستقبلية هي قيم علاقات دولية، وحوارات دولية، وسلام عالمي، وبيئة عالمية، ومعرفة عالمية، وبحوث مشتركة، وتكنولوجيا عالمية… إلخ.

إن جزءًا من مواصفات طالب المستقبل يتمثل في الوعي العالمي، والقدرة على الشراكة، وعمل مشروعات مع نظرائه في العالم! هذه هي التربية العالمية!

مقالات ذات صلة السقوط السهو 2024/04/12

فماذا لدينا نحن؟

(01)

التربية العالمية في مدارسنا

بين يدي مجموعة من كتب اللغة العربية، والدراسات الاجتماعية، والتربية الإسلامية، للصفين الرابع والسابع وبأجزاء مختلفة. بحثت عن أي كلمة، أو جملة تقود الطلبة إلى العالم، فلم أجد أي إشارة!

وجدت حشدًا وطنيّا عن الأردن وشعرائه، وسكانه، وسياحته، ولم أجد كلمة واحدة عن خارج الأردن، سوى اسم لشاعر لبناني!

إذن؛ غابت العالمية لصالح الوطنية! وغابت القومية! فالطلبة الأردنيون “داخليو التوجه”. لم يروا صورة لمسجد عالمي، أو لوحة عالمية. ولم يتعرفوا على شخصية عالمية! أو مؤسسة عالمية أو حدث عالمي!

إن شعار الأردن أولًا لا يعني أنه أولّا وأخيرًا!

(02)

العالمية في الجامعات

يبدو أن وضع الجامعات أفضل قليلًا فهناك برنامج للدراسات الدولية، وهناك إيفادات للحصول على درجات عالمية، ولكن هذا جزء بسيط من المطلوب! فالمطلوب أن ينمَّى البعد العالمي في كل برنامج، والمطلوب تبادل زيارات بين طلبة الدول، وتبادل هيئات تدريسية، وتبادل برامج عالمية!

حسنًا أن تطلب معايير الاعتراف بالدرجات العلمية، شرط الإقامة في الخارج، ولكن هذا غير كافٍ!

المطلوب شراكة كاملة، وانفتاح وتبادل خبرات، وإنتاج معرفي مشترك، ومشروعات مشتركة.

ورفع القيود في المعدلات على من يريدون الدراسة في الخارج!

الانفتاح الدولي هو لغة المستقبل!

وما فيش “العب وحدك تيجي راضي”!

فهمت عليّ؟!

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: التربية العالمية ذوقان عبيدات التربیة العالمیة فی الخارج

إقرأ أيضاً:

البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية

أبوظبي (وام)

أخبار ذات صلة 7.6 مليون درهم مساعدات إنسانية لنزلاء المؤسسات الإصلاحية في دبي «الإمارات الصحية» لـ «الاتحاد»: استقطاب الكفاءات الطبية التخصصية

حققت شركة الإمارات للطاقة النووية، خلال عقد من الزمن، إنجازات استثنائية، عززت مكانة دولة الإمارات الريادية في المسيرة العالمية للانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة، وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
ويعد تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية وتشغيلها ضمن الجدول الزمني والميزانية المخصصة، أحد أبرز تلك الإنجازات التي جسدت جانباً مهماً في قصة النجاح الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، ففي سبتمبر 2024، تم تشغيل المحطة الرابعة من محطات براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وبالتالي التشغيل الكامل لمحطات براكة الأربع، وإنتاج 40 تيراواط في الساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وهو ما يعادل 25% من الطلب على الكهرباء في دولة الإمارات، في موازاة الحد من 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، تعادل انبعاثات نحو 122 دولة.
وقال ويليام ماغوود، المدير العامّ لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن نجاح مشروع محطات براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات يعد شهادة على أن بالإمكان بناء محطات الطاقة النووية وفقاً للجدول الزمني، وفي حدود الميزانية المحددة، ما يدعم المسار نحو مستقبل مستدام للطاقة.
وأشاد بالتزام شركة الإمارات للطاقة النووية وشركاتها ببناء القدرات البشرية، وتعزيز التوازن بين الذكور والإناث في قطاع الطاقة النووية.
وحازت تجربة الإمارات في قطاع الطاقة النووية تقديراً عالمياً تجلى في ترؤس محمد الحمادي، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية، المنظمة النووية العالمية، منذ أبريل 2024، وكذلك ترؤسه المنظمة الدولية للمشغلين النوويين للفترة ما بين 2022 و2024، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة مركز أطلنطا التابع للمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، وعضوية مجلس إدارة شركة «تيراباور» المتخصصة في تطوير نماذج المفاعلات النووية المصغرة.
وفي موازاة ذلك، وخلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» الذي استضافته الدولة في أواخر العام 2023، أفضت الجهود التي بذلتها شركة الإمارات للطاقة النووية إلى تأسيس فرع الشرق الأوسط لمنظمة «المرأة في الطاقة النووية» الأول من نوعه في المنطقة، والذي يركز على هدف مشترك يتمثل في تبادل المعارف والخبرات، وتعزيز ثقافة التميز ورفع الوعي بأهمية وفوائد الطاقة النووية، إلى جانب تعزيز التوازن بين الجنسين في هذا القطاع، حيث تضم المنظمة ما يقارب 4800 عضو في أكثر من 107 دول.
وجمعت شركة الإمارات للطاقة النووية والمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، خلال المؤتمر نفسه، خبراء العالم في قمة للطاقة النووية، وما تلاها من إطلاق مبادرة «الطاقة النووية من أجل الحياد المناخي»، والتي حققت نجاحاً كبيراً، تمثل في تعهد 31 دولة حتى اللحظة بمضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة النووية 3 مرات بحلول عام 2050، وهو ما تبعه إجراء مماثل من قبل 14 بنكاً و120 شركة عالمية، بينها شركات عملاقة مثل «أمازون» و«مايكروسوفت» و«جوجل»، وغيرها.
وأكدت تلك الجهود صواب الرؤية الاستشرافية الإماراتية في قطاع الطاقة الذي يعد عصب الحياة العصرية وضمان مستقبلها المستدام، فقد أفادت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها بأن الطلب العالمي على الطاقة شهد ارتفاعاً سنوياً أعلى من المتوسط بنسبة 2.2% في عام 2024؛ إذ ارتفع استهلاك الكهرباء العالمي بنحو 1100 تيراواط في الساعة، أي بنسبة 4.3%، وكان من أبرز أسباب الزيادة الحادة في استهلاك الكهرباء في العالم العام الماضي، النمو المذهل لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتواصل شركة الإمارات للطاقة النووية جهودها للمساهمة على نحو ريادي في نمو الطاقة النووية على مستوى العالم، للوفاء بالطلب المتزايد على الكهرباء من قبل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال الشراكات مع كبريات الشركات في العالم لاستكشاف فرص الاستثمار وتطوير التقنيات المتقدمة للطاقة النووية، وفي الوقت نفسه مشاركة خبراتها ومعارفها مع مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم، عبر تأسيس ذراع استراتيجية جديدة للشركة، شركة الإمارات للطاقة النووية - الاستشارات.

مقالات مشابهة

  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
  • هل نحن أمام موعد مع حرب عالمية ثالثة؟
  • لحظة سقوط العولمة أم تدشين نظام عالمي جديد؟!
  • الحملة العالمية لوقف الإبادة” تدعو لإضراب عالمي الإثنين المقبل نصرة لغزة
  • دعوات لإضراب عالمي من أجل غزة الاثنين المقبل
  • دعوات لإضراب عالمي من أجل غزة الاثنين المقبل.. وقطع خطوط الإمداد
  • سور الاردن العظيم ثاني اطول سور بالعالم واقدم سور في العالم
  • إعلام عبري: مصر تقدمت بمقترح لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • الصحة العالمية تحذّر من تصاعد وفيات الكوليرا في العالم