قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، إن فرنسا لن تقدم على إرسال قواتها إلى أوكرانيا للدفاع عن نظام كييف، مؤكدا على ثقته التامة بشأن ذلك، وأن جميع أحاديثهم عن ذلك تثير الضحك.

وأضاف فى تصريحات صحفية: «هل سيدافع الفرنسيون عن أوكرانيا؟ هذا هراء.. مجرد كلام، ولن يذهب أي فرنسي إلى هناك ولن يحميهم أحد هناك».

وأضاف: «هم يحاولون على طريقتهم تخويفنا نحن والرئيس الروسي بوتين، والتصريحات حول أن بيلاروس تريد الدخول في الحرب، وأن روسيا تريد وضع سيطرتها على أوروبا، وهذا هراء، ولم نناقش هذه المسألة، ولذلك ننصحهم: يا شباب، لا تغعلوها». جاء ذلك وفق ما نقلته روسيا اليوم.

في سياق متصل، هدد مدير المخابرات الروسية سيرجي ناريشكين، في وقت سابق، فرنسا حال أقدمت على إرسال وحدة عسكرية إلى أوكرانيا، ستصبح هذه الوحدة العسكرية هدفا مشروعا، وذا أولوية بالنسبة للقوات الروسية.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أوكرانيا فرنسا الرئيس البيلاروسي

إقرأ أيضاً:

الموازنة تنتظر ساعة الانطلاق.. لا عوائق سياسية في الطريق

بغداد اليوم - بغداد

أكد النائب سالم إبراهيم، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن لا وجود لأي قوى أو تكتلات سياسية تعرقل إرسال جداول الموازنة العامة لعام 2025، مرجحا أن تُرسل الجداول إلى البرلمان خلال الأسبوع المقبل أو الذي يليه، وفقا للمعطيات الحالية.

وقال إبراهيم في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن “هناك تأخيرا واضحا في إرسال جداول الموازنة، وسط ضغوط نيابية متزايدة على الحكومة للإسراع في إحالتها إلى اللجنة المالية النيابية لمناقشتها، تمهيدا لرفعها إلى رئاسة البرلمان ومن ثم عرضها للقراءة والتصويت وفق الإجراءات الدستورية المتبعة".

وبيّن أن “جميع القوى السياسية تقف داعمة لإقرار الموازنة، ولم تُسجل أي مؤشرات على وجود جهة تسعى لعرقلة أو تعطيل الجداول، في ظل الحاجة الملحة للموازنة لتأمين استحقاقات المحافظات والفئات الاجتماعية المختلفة، إلى جانب الالتزامات المالية التي تتوقف على المصادقة عليها”.

وحذر إبراهيم من أن “استمرار التأخير في إرسال وإقرار الموازنة سيلحق أضرارا مباشرة بتمويل المشاريع وتنفيذ الخطط المالية في مختلف المحافظات”، مشددا على أن “إقرار الموازنة بات خيارا وطنيا مدعوما من جميع الأطراف السياسية دون استثناء”.

وختم النائب تصريحه بالقول، إنه “لا توجد أي محاولات مرصودة لتأجيل الجداول إلى الدورة النيابية المقبلة، وما ننتظره فقط هو توقيت الإرسال من الحكومة”.

وتُعد الموازنة العامة للدولة إحدى الركائز الأساسية لإدارة الشؤون المالية والاقتصادية في العراق، حيث تعتمد عليها الحكومة في تمويل المشاريع التنموية، وتوفير الخدمات، وصرف الرواتب، والوفاء بالالتزامات الاجتماعية تجاه مختلف الشرائح.

ومع اعتماد موازنة ثلاثية السنوات لأول مرة عام 2023، أمل كثيرون أن تُختصر حلقات التأخير، إلا أن الجداول التفصيلية السنوية لا تزال تحتاج لإرسالها ومناقشتها والتصويت عليها من قبل البرلمان.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الضغط النيابي والشعبي على الحكومة للإسراع في إرسال الجداول، وسط حاجة متزايدة إلى تفعيل المشاريع المتوقفة وصرف مستحقات المحافظات والموظفين والمتعاقدين، في ظل تحديات اقتصادية ومالية متراكمة.

مقالات مشابهة

  • صحيفة ألمانية تثمن أهمية زيارة الرئيس الفرنسى لمصر فى هذا التوقيت
  • الموازنة تنتظر ساعة الانطلاق.. لا عوائق سياسية في الطريق
  • فرنسا وبريطانيا تبحثان الضمانات الأمنية مع أوكرانيا
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • موسكو: حققنا تقدماً ملحوظاً مع واشنطن بشأن أوكرانيا
  • جنرال أمريكي يقارن بين عدد قوات الجيش الروسي حاليا وبداية غزو أوكرانيا وخسائره
  • زيلينسكي يدلي بتصريح عن نشر قوات أجنبية في أوكرانيا
  • الرئيس الإيراني: مستعدون للتفاوض والحوار لحل بعض التوترات مع الولايات المتحدة
  • هاميلتون مع فيراري.. بداية لا تبشر بالخير
  • إسبانيا تقفز فوق فرنسا في التصنيف العالمي.. والمغرب ومصر يتقدمان