الاقتصاد نيوز - بغداد

أكدت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، أن البطاقة الوطنية ستكون الأساس في جميع التعاملات.

وقال مدير عام الأحوال المدنية والجوازات والإقامة اللواء الحقوقي نشأت إبراهيم الخفاجي، إن"هناك تنسيقاً مسبقاً مع وزارة التجارة والتخطيط ومفوضية الانتخابات لتكون البطاقة الوطنية هي الأساس في جميع التعاملات".

وأشار الى أن" أساس الحوكمة الالكترونية في البطاقة الوطنية بأن بياناتها حقيقية، بالإضافة الى وجود صورة الوجه وبصمة العين والأصابع وجميع تلك الأمور لم تكن موجودة في سجلات الأحوال".

وأضاف الخفاجي أنه "يمكن الاستدلال عن أي مواطن في منظومة البطاقة الوطنية بسهولة، لذلك رئيس الوزراء ووزير الداخلية أوليا اهتماماً كبيراً بالمشروع والكوادر قادرة على تسجيل جميع العراقيين".

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار البطاقة الوطنیة

إقرأ أيضاً:

الأزهر والكنيسة يؤكدان: التعايش والتسامح حجر الأساس لوحدة المصريين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الشيخ عثمان عبد الحميد، الواعظ بالأزهر الشريف، أن القيم الدينية تشكل الأساس في بناء مجتمع متماسك، مشيرًا إلى أن الإسلام يعزز مبدأ وحدة البشر بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية. واستشهد بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "كلكم لآدم وآدم من تراب"، موضحًا أن النبي أرسى خلال إقامته في المدينة المنورة ميثاقًا يكرس قيم التعايش السلمي بين المسلمين وأتباع الديانات الأخرى، مما يعكس جوهر الإسلام في الدعوة إلى التفاهم بين جميع الناس.

وأشار عبد الحميد خلال حواره في احد البرامج التلفزيونية ، اليوم الخميس ، إلى أن القرآن الكريم يدعو إلى التواصل الإيجابي بين الناس، مؤكدًا ذلك بقوله تعالى: "وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا". 

وأضاف أن الأزهر والكنيسة المصرية يعملان معًا على تعزيز روح التآخي بين المسلمين والمسيحيين من خلال العديد من المبادرات التي تهدف إلى توحيد الصف، لافتًا إلى أن التعاون بين المؤسستين الدينيّتين يظهر جليًا في كافة مناحي الحياة، سواء في العمل أو الدراسة أو حتى خلال الأزمات الوطنية الكبرى، حيث يتكاتف الجميع لحماية الوطن.

من جانبه، شدد القس رفعت فكري، الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط ورئيس مجلس الحوارات، على أهمية الفن والموسيقى في تقريب وجهات النظر بين الشعوب، موضحًا أن الموسيقى تمتلك تأثيرًا قويًا على العاطفة والوجدان، وهو ما يجعلها وسيلة مثالية لتعزيز التفاهم بين مختلف الثقافات. 

وأشار إلى أن الموسيقى تعكس مدى رقي وتحضر الشعوب، مؤكدًا أن "من يريد أن يحكم على حضارة أي شعب، عليه أن يستمع إلى موسيقاه".

كما أوضح فكري أن العروض الموسيقية المشتركة بين المسلمين والمسيحيين لا تقدم فقط فنًا راقيًا، بل تحمل رسالة واضحة بأن التنوع الثقافي والديني ليس عائقًا، بل هو عنصر إثراء للمجتمع. 

وأضاف أن هذه العروض تُظهر كيف يمكن للفن أن يكون جسرًا للتواصل بين الأديان، بعيدًا عن أي حساسيات دينية، حيث يتفاعل الجمهور بشكل كبير مع مزيج التواشيح الإسلامية والترانيم القبطية، مما يؤكد أن الموسيقى لغة عالمية قادرة على توحيد المشاعر.

وفي حديثه عن العلاقة بين الأزهر والكنيسة، وصف الشيخ عثمان عبد الحميد الفترة الحالية بأنها "ذهبية"، مشيرًا إلى التوافق الكبير بين البابا تواضروس الثاني وشيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب. 

وأكد أن هذا التفاهم انعكس في عدة مبادرات مثل إنشاء "بيت العائلة المصرية"، وزيارة الإمام الطيب للفاتيكان، وتوقيع وثيقة "الأخوة الإنسانية"، التي تهدف إلى نشر ثقافة السلام والتعايش بين الشعوب.

كما أشاد بدور الإعلام في تسليط الضوء على هذه الجهود، مشيرًا إلى أن تعزيز روح التآخي بين المصريين مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الدينية والإعلامية والثقافية.

بدوره، أشاد الدكتور رفعت فكري بالدور الكبير الذي يلعبه الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم التعايش المشترك، مشيرًا إلى زيارته الى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث أكد في خطابه من داخل الكاتدرائية أنه "رئيس لكل المصريين دون تفرقة". وأضاف أن القيادة السياسية تلعب دورًا حاسمًا في دعم هذا التوجه، من خلال تعزيز قيم المواطنة وإرساء مبدأ عدم التمييز بين المواطنين على أساس الدين.

في سياق متصل، أوضح أحد أعضاء الفرقة الموسيقية المشاركة في الحلقة أن هناك انسجامًا كبيرًا بين التواشيح الإسلامية والترانيم القبطية، حيث يتشاركان الإحساس الروحاني العميق. وأكد أن الجمهور أبدى تفاعلًا كبيرًا مع العروض المشتركة، مما دفع الفرق الموسيقية إلى تقديم المزيد من هذه الفعاليات، حيث لمسوا مدى تأثيرها في خلق حالة من التفاعل العاطفي والروحاني، وتعزيز تقبل الجمهور للتنوع الثقافي والديني.

واختتم المتحدثون تصريحاتهم بالتأكيد على أن التسامح والتعايش المشترك ليسا مجرد شعارات، بل هما أسلوب حياة يجب أن يعكسه المجتمع في ممارساته اليومية. كما دعوا إلى تعزيز هذه القيم من خلال التعليم والفن والإعلام، مشددين على أن الاختلاف لا يعني الخلاف، بل هو فرصة للتكامل والإثراء الثقافي.

مقالات مشابهة

  • لتقليل التعقيدات الإدارية وتسريع إنجاز المعاملات … وزارة العدل تعلن اعتماد نموذج عقد الشركات البسيطة والعمل به في جميع دوائر الكتاب العدول
  • الأزهر والكنيسة يؤكدان: التعايش والتسامح حجر الأساس لوحدة المصريين
  • القائم بأعمال وزارة الصحة: الوزارة تخطط لإنشاء نحو 2000 مركز ‏صحي في جميع المحافظات ‏
  • وزارة الداخلية تقرّ بتصاعد ظاهرة العنف في إقليم كوردستان
  • وزارة الداخلية تضبط 3.5 مليون قطعة ألعاب نارية
  • تساؤلات حول تراجع وزارة التربية الوطنية عن اتفاق تسوية وضعية أساتذة "الزنزانة 10"
  • وزير الأوقاف: مصر لن تقبل تهجير الفلسطينيين بأي حال من الأحوال
  • الداخلية توزع الوجبات على المواطنين بالطرق وقت الإفطار.. صور
  • وزارة الداخلية تكشف حقيقة اختطاف الأطفال وتجارة الأعضاء بالمنيا
  • وزير الداخلية يبحث مع الأمم المتحدة ملف الهجرة غير الشرعية وتداعياته