صحف عالمية: إسرائيل تواجه هزيمة إستراتيجية كبرى وأهداف حربها لن تتحقق
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقال للكاتب أوين جونسيقول فيه إن إسرائيل تواجه هزيمة إستراتيجية كبرى ترتبط بسمعتها التي تضررت حتى بين أكثر المتحمسين للدفاع عنها.
وأضاف أنه لن يستغرق الأمر كثيرا من الوقت حتى يُنظر لمشجعي إسرائيل من حلفائها الغربيين بالعين نفسها، مبينا أن الحرب في غزة من مظاهر سقوط الغرب الذي يجني الآن ثمار غطرسته.
بدورها قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن الحقيقة التي يجب أن تقال بوضوح هي أن إسرائيل هُزمت، "فأهداف الحرب لن تتحقق وعمليةُ تحرير الرهائن (الأسرى) لن تنجح بالضغط العسكري".
وأشارت إلى أن أمن إسرائيل سيبقى مهددا وستبقى منبوذة في الساحة الدولية، كما أنه لا مخرج دبلوماسيا لإسرائيل بعد الهجوم العسكري، مضيفة "الأجدر بالإسرائيليين إدراك هذه الحقيقة وتقبلُها والشروع في استخلاص الدروس منها من أجل المستقبل".
وتطرقت صحيفة "إندبندنت" البريطانية إلى تصريحات مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية سامانثا باور، التي أكدت فيها أن المجاعة تتفشى بالفعل في قطاع غزة، منبهة إلى أنها أول مسؤولة أمريكية تتحدث بشكل صريح عن مجاعة في غزة.
وبينت أيضا أن باور تلقت الكثير من الانتقادات بسبب حديثها في العلن ضد الدعم الأميركي للحرب على غزة، كما قوبلت تقارير الوكالة المحذرة من تداعيات الوضع المعقد في غزة بمعارضة موظفي وزارة الخارجية الأميركية.
من ناحيتها نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن باحثة في مجموعة الأزمات الدولية قولها إن توقيت استهداف أبناء إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يبدو كأنه محاولة لعرقلة مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.
ونقل التقرير أيضا عن زميل في معهد تشاتام هاوس القول إن "الهدف من الضربة ربما يكون تهدئة الإسرائيليين بعد 6 أشهر من الحرب، وأيضا الضغط على حماس لتقديم تنازلات في المفاوضات بشأن الرهائن (الأسرى)".
أما صحيفة "لوموند" الفرنسية فقالت في مقال إن كلا من إيران وحزب الله والولايات المتحدة وحتى إسرائيل لا يريدون حربا، لكن احتمال أن تتسبب حرب غزة في حرب أخرى وارد جدا.
وأضاف "طالما ظلت المأساة في غزة قائمة فإن كل يوم يمر يزيد من خطر نشوب صراع آخر في الشرق الأوسط"، وتساءل المقال عن التوقيت الذي تنتهي فيه مرحلة ما قبل الحرب بين إيران وإسرائيل، مشيرا إلى أن ضربة دمشق كانت تعديا على أحد الخطوط الحمراء في الصراع بينهما.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسرائيل غزة الغربيين فی غزة
إقرأ أيضاً:
يبدو أنّهم بحاجة لتذكّر هزيمة 1973.. إعلامي مصري يشن هجوماً لاذعاً على إسرائيل
شن الإعلامي والبرلماني المصري، مصطفى بكري، هجوما لاذعا على إسرائيل “بعد اتهامها لمصر بانتهاك اتفاقية السلام وطلبها من واشنطن التدخل لمطالبة القاهرة بتفكيك البنية العسكرية في سيناء”.
وقال بكري في تغريدة عبر حسابه بمنصة “إكس” مساء الثلاثاء: “الادعاءات الإسرائيلية ضد مصر بأنها خرقت اتفاقية السلام الموقعة بين الطرفين هو ادعاء كاذب ومحاولة للتغطية علي الفشل الداخلي لحكومة نتنياهو”.
وواصل بكري: “الأمر لم يقتصر على ذلك، بل إن وزير الدفاع الإسرائيلي يطلب تدخل الولايات المتحدة للطلب من مصر تفكيك بنيتها العسكرية. هنا يتضح أننا أمام مخطط هدفه الجيش المصري وتسليحه، غير أنهم يتناسون قوة هذا الجيش والشعب من خلفه. هذا الجيش يحمي الأمن القومي للبلاد، وهو جيش وطني شريف لا يعرف الانكسار ولا يقبل الإملاءات”.
واختتم حديثه قائلا: “يبدو أن إسرائيل في حاجة إلى أن نذكرها بمشهد هزيمة جيشها في حرب أكتوبر 1973، وكما قال الرئيس السيسي: الجيش اللي عملها مرة قادر أن يفعلها مرة أخرى”.
وأمس، نشرت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، بأن “إسرائيل توجهت إلى كل من مصر والولايات المتحدة بطلب رسمي لتفكيك البنية التحتية العسكرية التي أنشأها الجيش المصري في سيناء”، معتبرة أن “هذه البنية التحتية العسكرية تمثل انتهاكا كبيرا للملحق الأمني في اتفاقية السلام”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى، قوله “إن المسألة تحظى بأولوية قصوى على طاولة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس”، مؤكدا أن تل أبيب “لن تقبل بهذا الوضع”، في إشارة إلى ما تقول أنه الوجود العسكري المصري المتزايد في سيناء.
وأضاف المسؤول أن “المشكلة لا تقتصر على دخول قوات عسكرية مصرية إلى سيناء بما يتجاوز الحصص المتفق عليها وفق الملحق العسكري لاتفاقية كامب ديفيد، وإنما تكمن في تعزيز البنية العسكرية المصرية بشكل مستمر، وهو ما تعتبره إسرائيل خطوة غير قابلة للتراجع بسهولة”، على حد وصفه.
بدورها، أكدت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، أن “وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أجرى مناقشات رفيعة المستوى حول ما وصفه بـ”الخروقات المصرية” للملحق العسكري لاتفاق السلام بين مصر وإسرائيل”.
وبحسب الصحيفة، “تركزت المحادثات التي قادها كاتس،بشكل أساسي على التطورات في البنية التحتية العسكرية المصرية في سيناء”، مشيرة إلى أن “قوة المراقبة الأميركية، المكلفة بالإشراف على تنفيذ الاتفاق، قد رصدت تلك الخروقات وأبلغت عنها”.
الإدعاءات الإسرائيليه ضد مصر بأنها خرقت إتفاقية السلام الموقعه بين الطرفين هو ادعاء كاذب ومحاولة للتغطيه علي الفشل الداخلي لحكومة نتنياهو . الأمر لم يقتصر علي ذلك ، بل إن وزير الدفاع الإسرائيلي يطلب تدخل الولايات المتحده للطلب من مصر تفكيك بنيتها العسكريه . هنا يتضح أننا أمام…
— مصطفى بكري (@BakryMP) April 1, 2025مصر تتجه للاستحواذ على سلاح استراتيجي وسط توتر متزايد مع إسرائيل
كشفت تقارير عسكرية متخصصة عن “مفاوضات متقدمة بين مصر وكوريا الجنوبية لشراء طائرات هجومية وتدريبية متطورة من طراز(FA-50 Fighting Eagle)”.
وتؤكد التقارير أن “الصفقة قد تحدث تحولا كبيرا في القوات الجوية المصرية”، ما أثار ردود فعل متابعة في الأوساط الإسرائيلية.
ووفقا لمجلة (IsraelDefense) التابعة للجيش الإسرائيلي، “تقترب مصر من إبرام اتفاقية مع كوريا الجنوبية لتوريد عدد كبير من طائرات (FA-50)، التي تعد منصة متعددة المهام، وتتمتع بقدرات هجومية وتدريبية متقدمة. وأشارت المجلة إلى أن الصفقة قد تشمل أيضا صواريخ مضادة للدبابات، ما يعزز القدرات العسكرية المصرية”.
ويعود اهتمام مصر بهذه الطائرات إلى عرضها الجوي “المتميز” خلال “عرض الأهرامات الجوي 2022″، حيث قدم فريق “النسور السوداء” الكوري الجنوبي استعراضا فوق الأهرامات، ليكون أول فريق أجنبي يقدم عرضا في هذا الموقع التاريخي.
تتحدث التقارير عن “نية مصر شراء ما يصل إلى 70 طائرة من طراز (FA-50)، والتي تتميز بتوافقها مع أسطول مصر الحالي من طائرات (F-16)، حيث تشترك معها في أكثر من 70% من قطع الغيار، مما يسهل عمليات الصيانة والتشغيل”.
وكانت إيطاليا قد عرضت سابقا توريد 20 طائرة (M-346)، لكن يبدو أن الطائرة الكورية حظيت بالأولوية بسبب ميزاتها التشغيلية والتكامل مع الأنظمة الحالية. كما أن النسخة المطورة (FA-50 Block20) تتمتع بقدرات قريبة من طائرات (F-16C/D)، مما يجعلها خيارًا استراتيجيا لمصر.
جاءت هذه التطورات بالتزامن مع تقارير إسرائيلية تعبر عن قلقها من تعزيز الوجود العسكري المصري في سيناء. ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصادر أمنية إسرائيلية اتهامات بأن مصر تنتهك الملحق العسكري لاتفاقية السلام من خلال تعزيز بنيتها العسكرية في سيناء.
وادعى مصدر أمني إسرائيلي أن “الأنشطة المصرية تشكل خرقا كبيرا للاتفاق”، معتبرا أن نشر قوات إضافية في سيناء يمثل “مشكلة أمنية”.