12 أبريل، 2024

بغداد/المسلة الحدث: اعلن مصدر مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، اهداف تشكيل جبهة سياسية وشعبية تضم كل الأطراف الشيعية المعارضة للإطار التنسيقي.

وقال المصدر، إن “تغيير الصدر اسم تياره الى التيار الوطني الشيعي يهدف إلى تشكيل جبهة سياسية وشعبية تضم كل الأطراف الشيعية المعارضة للإطار التنسيقي وهذه الجبهة ستكون حاضرة وبقوة في الانتخابات المقبلة لمجلس النواب العراقي”.

وأضاف ان “المرحلة المقبلة ستشهد اعلان الكثير من الحركات الشيعية الانضمام إلى تيار الصدر الجديد وهناك رسائل كثيرة وصلت لقادة التيار عن رغبة الانضمام الى التيار الوطني الشيعي”، مؤكدا ان “التيار الجديد سيسعى من خلاله تشكيل حكومة الأغلبية خلال الفترة القادمة “.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

استهداف محطة مروي بمسيرات يتسبب في انقطاع التيار الكهربائي

قالت شركة كهرباء السودان في بيان:– تضرر المحول المغذي للولاية الشمالية جراء استهداف محطة مروي بمسيرات تابعة للدعم السريع مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي.– يتوقع أن يؤدي هذا الحادث إلى اضطرابات في شبكة الكهرباء مما ينعكس سلباً على إمدادات الكهرباء في عدة ولايات– وصول فريق فني متكامل للموقع لتقييم الأضرار والعمل على إصلاحها وإرجاع التيار للمناطق المتأثرة في أسرع وقت ممكن.الجزيرة – السودان إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • قد يعود.. الصدر يرفض اتصالات سياسية لإقناعه بالمشاركة في الانتخابات
  • إعلامي: زيزو كان يرغب في الانضمام للعين.. ومقربون منه نصحوه بالأهلي
  • أمير هشام: زيزو كان يرغب في الانضمام للعين.. والمقربين منه نصحوه بالأهلي
  • انقطاع التيار الكهربائي عن محافظة السويداء بسبب عطل فني
  • دعوات عاجلة الى تشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن وفاة المهندس بشير
  • استهداف محطة مروي بمسيرات يتسبب في انقطاع التيار الكهربائي
  • رئيس أرمينيا يوقع قانون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. ما موقف روسيا؟
  • استطلاع إسرائيلي: عودة نفتالي بينيت تخلط الأوراق في الانتخابات المقبلة
  • محافظو البصرة وكربلاء وواسط لا ينوون المشاركة في الانتخابات المقبلة
  • محمد الدويش يفتح النار: هل يُعاقب النصر بينما تُغضّ الأطراف الأخرى؟