«الصحة» تنصح مرضى الكلى بعصير التوت البري والمياه لتقليل تكوين الحصوات
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
حددت وزارة الصحة والسكان مشروبات تقلل من تكوين حصوات بالكلى، في إطار حرص الوزارة على صحة وسلامة المواطنين والعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 للنهوض بالصحة العامة والبعد عن السلوكيات الخاطئة التي لها أضرار على أجهزة الجسم.
مشروبات لمرضى الكليوقالت وزارة الصحة والسكان في تقرير رسمي لها إن هناك مشروبات يتم الاعتماد عليها لتقليل تكوين الحصوات أهمها المياه وعصير التوت البري، لافتة إلى أهمية الكشف المبكر الكشف المبكر والمتابعة من خلال مبادرة فحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي وهي مجانا ولا يتحمل المريض أي أعباء مالية.
وحذرت وزارة الصحة والسكان من مشروبات الشعير والبقدرونس، مشيرة إلى أن هذه المشروبات لا تعالج الحصوات ولكنها مدرة للبول، لافتة الى أهمية الحرص على التعليمات والإجراءات لتفادي أي مضاعفات صحية محتملة لمرضى الكلي.
كما طالبت وزارة الصحة والسكان من المواطنين الاتصال بالخط الساخن 105 للرد على كافة التساؤلات والاستفسارات المختلفة من المواطنين، والرد علي هذه التساؤلات من مصادرها الرسمية، مشيرة إلى أن الخط الساخن يعمل على مدار أيام العيد بقوي كاملة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أهداف التنمية أيام العيد الأمراض المزمنة التنمية المستدامة الخط الساخن السلوكيات الخاطئة الصحة العامة الصحة والسكان الكشف المبكر سلامة المواطنين وزارة الصحة وزارة الصحة والسکان
إقرأ أيضاً:
نجدة الطفل: زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
أعلنت الإدارة العامة لنجدة الطفل، عن زيادة ملحوظة في عدد البلاغات عبر الخط الساخن 16000، وهو ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي حول حقوق الأطفال وأهمية حمايتهم من المخاطر المختلفة.
وتجاوزت البلاغات في مارس الماضي 30 ألف مكالمة، بمعدل يومي يتجاوز 900 مكالمة، وهو ما يعكس تفاعلًا مجتمعيًا مهمًا مع قضايا الأطفال وحمايتهم.
ارتفاع الوعي المجتمعي:
قال صبري عثمان خلال مداخلة بقناة إكسترا نيوز مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، أن زيادة البلاغات تُعتبر مؤشرًا إيجابيًا على تنامي الوعي بحماية الأطفال،حيث بدأ الأفراد في الإبلاغ عن حالات قد تتعرض فيها الأطفال للمخاطر، سواء كانت حالات عنف جسدي أو جنسي، أو حتى إهمال وسوء معاملة.
نوعية البلاغات والتعامل معها:
أكد عثمان أن البلاغات التي تصل عبر الخط الساخن تتنوع بين عدة أنواع من الشكاوى، منها حالات عنف الأطفال بمختلف أشكاله، بالإضافة إلى حالات الإهمال وسوء المعاملة. في حال كان البلاغ يتضمن خطرًا مباشرًا على الطفل، مثل العنف الجسدي أو الجنسي، يتم إبلاغ النيابة العامة فورًا، مع توفير الدعم القانوني والنفسي للطفل.
الخطوات المتبعة بعد تلقي البلاغات:
أوضح عثمان أنه بمجرد تلقي البلاغ، يتم إرسال المعلومات إلى النظام الإلكتروني الخاص بالطفل، حيث يتم تقييم الحالة بشكل فوري.
إذا كانت الحالة تتطلب تدخلاً عاجلًا، يتم التحرك بشكل فوري للتعامل مع الوضع، بينما يتم تحري الحقائق بشأن حالات الإهمال عبر لجان تقصي الحقائق ووحدات حماية الطفولة، التي تشمل الجمعيات الأهلية الشريكة في العمل.
أهمية دور المجتمع في حماية الأطفال:
أكد مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل على أن حماية الأطفال لا تقتصر فقط على المؤسسات الحكومية، بل يجب أن يكون كل فرد في المجتمع جزءًا من هذا الجهد. فكل من يشاهد طفلًا في وضع خطر، سواء في المنزل، الشارع، المدرسة أو في دور الرعاية، يجب أن يتخذ خطوة بالإبلاغ عبر الخط الساخن 16000، لأن حماية الأطفال مسؤولية الجميع.