قضية مقتل زوج الفنانة المغربية ريم فكري تعرف مستجدا حاسما
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
تصدرت قضية قتل زوج المطربة المغربية ريم فكري، المشهد من جديد، بعد ما يقرب من الشهرين، على خطفه وتعذيبه، والتمثيل بجثته، قبل إلقائها في نهر الرباط.
وتجدد الحديث عن جريمة القتل التي راح ضحيتها رضا فرس، الفرنسي الجنسية، المغربي الأصل، بعد عثور أحد أعضاء فريق الغطس، على رأس جثة رجل، في نهر أبي رقراق، من المرجح أن تكون تخص المجني عليه.
وتواصل السلطات المغربية والطب الشرعي، جهودها للتأكد من كون فرس، الذي رحل عن عمر 37 عاما، هو صاحب الرأس الذي تم العثور عليه مطلع الأسبوع الجاري.
وكانت السلطات المغربية، قد نجحت في القبض على بعض الذين شاركوا، في جريمة الخطف، والتعذيب والقتل، وأكدت تورط 6 أشخاص.
وكان والد الضحية اتهم الفنانة ريم فكري بتورطها في مقتل زوجها، وفقا لتصريح أدلى به لعدد من القنوات والمواقع المغربية، قائلا إنها دخلت المنزل خلال فترة اختفائه مع والدتها وسرقت كل الأموال التي تركها زوجها في المنزل، وأنها كانت على دراية بما يحدث، وقامت بالتستر عنه.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
القس رفعت فكري: الفن والموسيقى شىء راقي يهذب النفس
قال القس الدكتور رفعت فكري، الأمين العام المشارك بمجلس كنائس الشرق الأوسط، ورئيس لجنة الحوار بالكنيسة الإنجيلية، إن هناك العديد من الأشياء التي تجمع بين المسلمين والمسيحيين، مؤكدًا أن الفن والموسيقى شىء راقي يهذب النفس.
وأضاف "فكري"، خلال لقائه مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المثل يقول إذا أردت أن ترى حضارة شعب فاستمع إلى الموسيقى، فالموسيقى دليل تحضر، متابعًا: لما يكون في فريق فيه مسلمين ومسيحيين يقدموا ألحان وأناشيد مشتركة فهو شىء جميل ويوصل رسالة مهمة.
وأكد أن ما يجمع المسيحيين والمسلمين كثير ولكن يجب أن نعترف أننا لسنا مثل بعض وعلينا أن نقبل اختلافنا، فالاختلاف حق إنساني، معقبًا: "بينا مشترك وعلينا أن نعمل عليه، ولكن الاختلاف لا يعني الصراع".