تعهدت الولايات المتحدة وبريطانيا بدعم إسرائيل في حالة وقوع هجوم انتقامي إيراني، وفق ما ذكرت صحيفة إيران انترناشيونال.

وتشير تقارير من مصادر أمريكية وإسرائيلية  إلى عملية "كبيرة" ضد إسرائيل لأول مرة يوم الأربعاء، ودفعت زعماء المنطقة والعالم إلى الدعوة إلى ضبط النفس ووقف التصعيد.

وتدخل مسؤولون من روسيا وألمانيا (وحتى أستراليا) بطرق مختلفة لثني القادة الإيرانيين عن الرد على إسرائيل رداً على استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من أبريل، والذي أسفر عن مقتل سبعة ضباط عسكريين، من بينهم اثنان من كبار قادة الحرس الثوري.

لكن إيران تواصل التهديد بشن هجوم انتقامي، وإن كان بطريقة أقل إثارة نسبياً كما كان معتقداً في الأصل.

نقلت رويترز عن مصدر مطلع على الاستخبارات الأمريكية أن إيران "كانت واضحة للغاية" في أن ردها على الهجوم الإسرائيلي على قنصليتها في دمشق سيكون "منضبطا" و"غير تصعيدي" ومن خلال "وكلاء إقليميين" - بدلا من إطلاق الصواريخ مباشرة من إيران.
ذكرت ذلك أيضًا صحيفة بوليتيكو، التي أشارت إلى أن إيران ربما توجه ضربتها ضد إسرائيل لإرسال رسالة ولكن ليس لإجبار واشنطن على الرد.

وإذا كان هذا صحيحاً، فإن التغيير الطفيف في موقف طهران قد يكون نتيجة لتحذيرات الولايات المتحدة علناً ومن خلال وسطاء إقليميين.

ويدرك المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وكبار قادته العسكريين في الحرس الثوري الإيراني أن الحرب واسعة النطاق مع إسرائيل يمكن أن تشمل الولايات المتحدة وتكون لها عواقب وخيمة قد تفوق بكثير أي مكاسب لايران في العالم وتأتي من الوقوف في وجه إسرائيل.

ونقل عن مسؤول أمريكي لم يذكر اسمه أن الولايات المتحدة “لا تستبعد شن ضربات انتقامية مشتركة [ضد إيران] مع إسرائيل إذا تعرضت لهجوم من قبل إيران أو وكلائها”.

وبينما حذرت إدارة بايدن إيران من أنها قد تضطر إلى مواجهة ليس فقط الجيش الإسرائيلي، بل القوة العسكرية الأمريكية، وهي تحاول جاهدة وقف حرب إقليمية شاملة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميللر في مؤتمر صحفي يوم الخميس: “نحن نواصل العمل لمنع تصعيد الصراع في الشرق الأوسط”. وأضاف: "التصعيد ليس في مصلحة أحد وعلى الدول حث إيران على عدم التصعيد".

 

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق الاستخبارات الحرس الثوري القنصلية الإيرانية القنصلية الإيرانية في دمشق الصواريخ الولايات المتحدة وبريطانيا الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

إيران تشكو ترامب للأمم المتحدة وتحذر من أي مغامرة عسكرية

اشتكت إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب "المتهورة والعدائية"، واصفة إياها بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي" وميثاق الأمم المتحدة.

وهدد ترامب الأحد بقصف إيران وفرض رسوم جمركية إذا لم تبرم اتفاقا مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.

وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، إن طهران "تحذر بشدة من أي مغامرة عسكرية، وسترد بسرعة وحزم على أي عمل عدواني أو هجوم من جانب الولايات المتحدة أو وكيلها، النظام الإسرائيلي، ضد سيادتها أو سلامة أراضيها أو مصالحها الوطنية".

وقال إيرواني إن واشنطن تستخدم القوة العسكرية أداة رئيسية للضغط لتحقيق أهدافها السياسية، وأكد أن ترامب انتهك منذ توليه منصبه جميع الأعراف والمبادئ الدولية ويهدد دولا مستقلة باللجوء للقوة ما يشكل سابقة في العلاقات الدولية.

وطالب مجلس الأمن بإدانة تهديد ترامب باعتباره انتهاكا للقانون الدولي، واعتبر أن تقاعس مجلس الأمن ينذر بـ"عواقب وخيمة" على المنطقة والسلام والأمن الدوليين، وأكد أن واشنطن "تتحمل المسؤولية الكاملة عن العواقب الوخيمة لأي عمل عدائي".

وأشار إلى أن  إيران ملتزمة بالسلام والاستقرار في المنطقة ولم تبد رغبة في الصراع، ولكنها سترد بشكل حازم وسريع على أي عمل يستهدف سيادتها.

إعلان

وقال علي لاريجاني، مستشار المرشد علي خامنئي، في وقت سابق إن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي لكن "لن يكون أمامها خيار سوى القيام بذلك" إن تعرّضت لهجوم

وأضاف لاريجاني في مقابلة مع التلفزيون الرسمي مخاطبا الأميركيين "في مرحلة ما، إذا اخترتم القصف بأنفسكم أو عبر إسرائيل، فستجبرون إيران على اتّخاذ قرار مختلف" فيما يتعلّق بملفها النووي.

وتتهم دول غربية، وفي مقدّمتها الولايات المتّحدة، إيران بالسعي لامتلاك السلاح النووي لكنّ طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إنّ برنامجها مخصّص حصرًا لأغراض مدنية.

وشدّ لاريجاني على أنّ "إيران لا تريد" حيازة السلاح النووي "لكن عندما تمارَس عليها ضغوط، فسيكون لديها مبرّر (…) ولن يكون أمامها خيار آخر لأمن البلاد سوى" امتلاك هذا السلاح "لأنّ الشعب سيطالب به" للدفاع عن نفسه.

وأتى هذا التحذير بعد ساعات من تصريح أدلى به خامنئي وتوعّد فيه بتوجيه "ضربة شديدة" على من يعتدي على بلاده.

وفي 2015، أبرمت إيران والقوى الكبرى اتفاقا ينصّ على رفع عدد من العقوبات عن الجمهورية الإسلامية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. ولكن في عام 2018، سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات على إيران.

وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن ترامب أنّه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاق جديد مع إيران، وبالتوازي، لوّح بسياسة "الضغوط القصوى" عبر فرض عقوبات على إيران لتقليص صادراتها النفطية ومصادر دخلها إلى العدم، وهدّد بتحرك عسكري إن رفضت طهران الدخول في مفاوضات.

مقالات مشابهة

  • بعد رسوم ترامب.. جنوب إفريقيا تسعى لاتفاقية تجارية جديدة مع الولايات المتحدة
  • إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي مع إيران
  • إعلام بريطاني عن مسؤولين: ضربة كبرى ضد طهران قريباً
  • تقرير أميركي يكشف موعدا مرجحا لضربة عسكرية على إيران
  • هجوم وشيك على إيران.. دول خليجية تعلن عن موقفها من استخدام القواعد الأمريكية في أراضيها 
  • مع تزايد المخاوف من ضربة أمريكية وإسرائيلية..ماكرون يعقد اجتماعاً حول نووي إيران
  • هل تسير إيران نحو مواجهة محتومة مع ترامب وما هي أوراق المقاومة؟
  • إيران تشكو ترامب للأمم المتحدة وتحذر من أي مغامرة عسكرية
  • رداً على ترامب..إيران تستدعي سفير سويسرا ممثل المصالح الأمريكية في طهران
  • إيران تحتج ضد تهديدات ترامب