بالصور – عمرو دياب يتألق بحفل عيد الفطر في الجونة
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أحيا الفنان المصري عمرو دياب حفل عيد الفطر في مدينة الجونة أمس وسط حضور جماهيري كبير، حيث احتشد الالاف من جمهور الهضبة ومن بينهم أعداد كبيرة من السياح الأجانب في الحفل قبل انطلاقه بساعات حيث شهدت المدينة اقبالاَ كبيراَ في أول أيام عيد الفطر .
وصعد عمرو دياب الى المسرح على أنغام أغنيته “يا أنا يا لأ” وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي ردد معه الاغنية، وقدم عمرو دياب على مدار ساعتين مجموعة من أجمل أغنياته مثل “ده لو اتساب، بحبه، الحظ، وياه، الكلمة الحلوة، شكرا من هنا لبكرة، يا قمر، الكلام ليك انت، ميدلي قديم، مابتغيبش، يتعلموا، قمرين، ونور العين، العالم الله، وهاتتدلع.
وخلال الحفل قدم عمرو دياب تحية لعضو فرقته الفنان محمد مدحت حيث قدمه لعزف الموسيقى التصويرية لمسلسل “أشغال شقة” والتي وضعها مدحت وذلك في لفتة جميلة من الهضبة، كما وجه الهضبة التحية للمنتج تامر مرسي وصناع مسلسل “الحشاشين” الذي عرض في رمضان مشيدا بالمسلسل وجودته الفنية.
ومن ناحية أخرى ضرب عمرو دياب رقما قياسياَ جديداً قبل عيد الفطر حيث تجاوزت مشاهدات اغنيتة “الكلمة الحلوة” 600 مليون مشاهدة خلال شهر رمضان على مواقع التواصل الاجتماعي حيث بلغ عدد مشاهداتها 47 مليون مشاهدة على يوتيوب، و 7 ملايين و 500 الف على انستجرام ، و 129 مليون على فيسبوك، و 417 مليون على تيك توك .
و كانت أغنية الكلمة الحلوة قد تصدرت قائمة Top أنغامي في الوطن العربي بعد طرحها مباشرة، والأغنية من كلمات أيمن بهجت قمر، لحن مدين، توزيع أسامة الهندي، مكساج وماستر أمير محروس.
View this post on InstagramA post shared by Amr Diab (@amrdiab)
View this post on InstagramA post shared by Venture Lifestyle (@venturelifestyle_)
main 2024-04-12 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
ترجمات القرآن والكتب الإسلامية.. بين نشر الدين وأمانة الكلمة
ويوضح الأستاذ صلاحي أن كل لغة تعبر عما يحتاجه أهلها الذين يتحدثون بها، ولكن اختلاف المجتمعات واختلاف الحضارات والأزمان، جعل بعض المفاهيم والمعاني موجودة في لغات دون غيرها، "فالله -سبحانه وتعالى- منزه عن الشبيه والند وكل ما يقارن، ولكن معنى التنزيه غير موجود في اللغات الأوروبية وفي الإنجليزية، وكلمة سبحان الله لا يمكن ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية"، مشيرا إلى أنه تم ترجمة "سبحان الله" إلى اللغة الإنجليزية بمعنى المجد والتمجيد.
كما أن كلمة "الزكاة" ليس لها مثيل في اللغات الأخرى، ورغم أن المترجمين اجتهدوا، فإنهم لم يعثروا على ترجمة تفي بالمعنى، كما يقول ضيف برنامج "الشريعة والحياة في رمضان".
وعن بداية حركة الترجمة في التراث الإسلامي، يؤكد الأستاذ صلاحي أن أول من نبّه إلى أهمية الترجمة هو الرسول -صلى الله عليه وسلم- عندما قال لزيد بن ثابت: هل تعرف السريانية؟ فرد زيد: لا، فقال الرسول الكريم: فتعلمها فإنها تأتيني كتب.
وقال زيد إنه تعلم السريانية في 17 يوما، وبعدها تعلم لغات أخرى.
أما حركة الترجمة من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، فبدأت في العصور الإسلامية الأولى، وكانت دار الحكمة التي أسسها الخلفية المأمون تزخر بالترجمات، وترجمت قبلها العديد من العلوم ومنها الفلسفة الإغريقية واليونانية.
إعلانوبالنسبة للترجمة من العربية إلى اللغات الأخرى، فإن ازدهار الأندلس شجع الأوروبيين على الترجمة من العربية إلى لغاتهم، وكانت الترجمة الأولى للقرآن الكريم باللغة اللاتينية عام 1143، وبقيت مخطوطة وكان لها انتشار واسع، ولم تطبع إلا بعد 4 قرون، ثم ترجم القرآن الكريم من اللاتينية إلى الفرنسية بعد مدة طويلة، في حوالي أواخر القرن الـ17.
أما الترجمة الأولى للقرآن الكريم من العربية إلى الإنجليزية، فقام بها شخص يدعى جورج سيل وظلت هذه الترجمة -يضيف الأستاذ صلاحي- هي الوحيدة حوالي 150 سنة، ثم جاءت الترجمة الثانية عام 1861، وكلتا الترجمتين كانت فيها أخطاء كثيرة وتحيز كبير جدا ضد الإسلام.
ويشير في السياق نفسه إلى أن الذي يترجم لا يؤمن بالدين، فمن المحتمل جدا ألا يفهم بعض الأشياء التي ينقلها، وحصل ذلك في ترجمات كثيرة للقرآن الكريم من غير المسلمين. ويعطي مثالا على ذلك ترجمة نسيم داوود، وهو عربي يهودي، الصادرة عام 1956، حيث ترجم "فإذا أفضتم من عرفات" التي جاءت في سورة البقرة بـ"عندما تنزلون من عرفات راكضين"، بينما الرسول -صلى الله عليه وسلم- أكد "أن الإفاضة هي السكينة".
ويشدد الأستاذ صلاحي على أهمية وجود الفكر الإسلامي في اللغات الأخرى، أولا حتى يتعرف غير المسلمين على الإسلام، وثانيا لكي تتعلم الجاليات المسلمة في البلدان الغربية وخاصة الجيل الثالث والرابع الذين هم بحاجة إلى معرفة الإسلام وقيم وعادات مجتمعاتهم وأوطانهم الأصلية.
ويقول إن هناك إلحادا كبيرا بين أطفال المسلمين الذين ينشؤون في البلدان الأوروبية، ومن الضروري أن تتوفر لهم المعلومات عن الإسلام باللغة الإنجليزية.
26/3/2025