اتهم مدير تنفيذي سابق بالبنك المركزي الصيني بالاختلاس والرشوة، في إطار موجة ملاحقات قضائية لكبار المسؤولين على ذمة جرائم مالية.

وجهت محكمة في تانغشان لائحة اتهام إلى تانغ شوانغنينغ، الذي شغل مناصب عليا في بنك الشعب الصيني واللجنة التنظيمية الصينية، إلى جانب كونه رئيس سابق لمجموعة "تشيانا إيفربرايت غروب"، بحسب بيان أصدرته النيابة الشعبية العليا اليوم الجمعة.

إقرأ المزيد رئيس هيئة النزاهة في العراق يتهم لندن وواشنطن بتوفير ملاذ للصوص المال العام وتمويل الإرهاب

واعتقل تانغ (69 عاما) في يناير الماضي للاشتباه في تورطه في الاختلاس والرشوة، وفي نفس الشهر تم طرده من الحزب الشيوعي الحاكم.

وقال البيان إن الإدعاء يشتبه في أن تانغ استغل منصبه في البنك المملوك للدولة "للبحث عن الراحة للآخرين" في الوظائف والقروض مقابل مدفوعات غير قانونية كانت "ضخمة بشكل خاص".

ويأتي ذلك في إطار موجة ملاحقات قضائية لكبار المسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم مالية، ففي فبراير الماضي، تم توجيه الاتهام إلى ليو ليانغ، الرئيس السابق لبنك الصين، بتهم مماثلة.

ومن بين كبار المصرفيين الآخرين الذين استهدفتهم مزاعم الفساد، مسؤول كبير سابق في البنك المركزي الصيني، سون غوفينغ، الذي حكم عليه بالسجن لأكثر من 16 عاما بتهمة قبول رشا.

المصدر: أ ب 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الفساد بكين

إقرأ أيضاً:

الحكومة: استمرار التنسيق مع اليونسكو والإنتربول لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين

بورتسودان: السوداني/ أكدت حكومة السودان، استمرارها في التنسيق مع اليونسكو، والإنتربول، والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث، لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وقال بيان لوزارة الخارجية اليوم، نتيجة، إنّ مليشيا الدعم السريع المتمردة استهدفت التراث الثقافي والتاريخي للسودان، وأقدمت على تدمير ونهب مُقتنيات المتحف القومي السوداني، التي توثق تاريخ حضارة تمتد لسبعة آلاف عام.
كما شمل التدمير جميع المتاحف الرئيسية في العاصمة، بما في ذلك متحف بيت الخليفة، ومتحف الإثنوغرافيا، ومتحف القصر الجمهوري، ومتحف القوات المسلحة، ومتحف التاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم، إضافة إلى متحف السلطان علي دينار بمدينة الفاشر.
وامتد الاستهداف ليشمل دار الوثائق القومية، والعديد من المكتبات العامة والخاصة، فضلًا عن الجامعات، والمعامل، ودور العبادة ذات الأهمية التاريخية في الخرطوم وود مدني، في مُحاولة واضحة لمحو الهوية الثقافية السودانية، إلى جانب تهريب القطع الأثرية المنهوبة عبر دولتين من دول الجوار.
ونبهت الخارجية إلى أن هذه الاعتداءات كجرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي، واتفاقية لاهاي للعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات، إضافةً إلى اتفاقية اليونسكو للعام 1970 التي تحظر الإتجار بالممتلكات الثقافية المنهوبة.
وهي ممارسات تماثل سلوك الجماعات الإرهابية التي تستهدف الآثار والتراث الثقافي للمجتمعات.
ودعا البيان المجتمع الدولي لإدانة هذه الممارسات الإرهابية، وتحميل المليشيا ومن يدعمها المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات.

   

مقالات مشابهة

  • تصوير جوي لأعمال تركيب القضبان والتشطيبات بمشروع القطار الكهربائي السريع
  • الحكومة: استمرار التنسيق مع اليونسكو والإنتربول لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين
  • بسبب السرعة الزائدة.. مشاهير خلف القضبان أبرزهم عصام صاصا وأحمد فتوح
  • واشنطن تعلق على اوضاع سوريا: من المبكر اتهام إيران
  • بعد القيود الأمريكية على تأشيرات المسؤولين.. الصين تتخذ إجراءات مضادة 
  • طفيلي..الصين تهاجم رئيس تايوان وتطلق تدريبات حول الجزيرة في
  • كأنها لا زلت على قيد الحياة.. أول تمثال للأم إيرينى رئيس دير الراهبات
  • احتياطيات تتجاوز 100 مليون طن.. الصين تعلن عن اكتشاف نفطي كبير
  • نتنياهو أمام المحكمة المركزية في تل أبيب مجددا لمواجهة تهم بالفساد
  • الصين تكتشف حقل نفط كبير في بحر الصين الجنوبي