من المقرر أن تبدأ جمهورية مصر العربية العمل بالتوقيت الصيفي منتصف ليل الخميس/الجمعة الموافق 26 أبريل 2024، حيث يكون بتقديم الساعة 60 دقيقة، ليستمر العمل بهذا التوقيت إلى يوم 28 أكتوبر 2024 (بداية التوقيت الشتوي).

اقرأ ايضاًمحامي مصري يطالب عدم إقامة حفل كانييه ويست في مصر

ويكثر التساؤل بين المصريين عن موعد التوقيت الصيفي إذ تعتبر مصر من الدول التي بدأت حديثا العمل بنظام تغيير التوقيت (تقديم الساعة 60 دقيقة بداية فصل الصيف) في آخر جمعة من شهر أبريل، الذي يسمى التوقيت الصيفي، وإعادة ضبط الوقت في آخر جمعة من أكتوبر، الذي يسمى التوقيت الشتوي.

وأصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي القانون رقم 24 لسنة 2023 في شأن تقرير التوقيت الصيفي، حيث جاء نص القانون كالتالي: "اعتبارا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادي، تكون الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية هي الساعة بحسب التوقيت المتبع مقدمة بمقدار ستين دقيقة".

وقالت الحكومة المصرية حينها، إن قرارها بتطبيق العمل بالتوقيت الصيفي يأتي ترشيدا لاستهلاك الطاقة، مثل الكهرباء والبنزين والسولار والغاز، على أن يستمر العمل بـ التوقيت الصيفي لمدة 6 أشهر كاملة (بدءا من أبريل وحتى أكتوبر).

اقرأ ايضاًمصر..الغاز الطبيعي يصل 118 منطقة لأول مرة ونحو 550 ألف سيارة تعمل بالوقود المزدوج

 

المصدر: جريدة "الأسبوع" 
 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التوقیت الصیفی

إقرأ أيضاً:

338 مقبرة غامضة في منطقة أبيدوس.. لماذا بناها المصريون وكيف كان شكلها؟

في صعيد مصر، حيث تقف شواهد الحضارة المصرية دليلا على عظمة تاريخ ساحر هناك واحدة من أقدم المدن وأهم المواقع الأثرية، هي أبيدوس، وتحتوي مقابرها بطابعها الفريد وأهميتها التاريخية على قصص عن الملوك والآلهة والمعتقدات القديمة، ذُكرت حكاياتها ومحتواياتها في كتاب «سر الأهرامات» المُترجم لـ عالم المصريات التشيكي، ميروسلاف فيرنر، المتخصص في تاريخ وآثار مصر القديمة.

أسرار من مقابر غامضة في منطقة أبيدوس

يقول عالم المصريات التشيكي كانت الفكرة الرئيسية لمقابر أبيدوس أكبر من مجرد ركام من الرمال، فهي مكان مقابر عصر الأسرات الأول بالتقاليد الدينية في مصر العليا في فترة ما قبل الأسرات، وعلى الجانب الغربي لأبيدوس بالقرب من مصب الوادي الكبير جبانة تحتوي على مقابر أقدم الملوك منذ نهاية فترة ما قبل الأسرات وبداية عصر الأسرات المبكر، ما يعني أنها مجموعة معمارية كاملة تقع في الصحراء.

الجزء السفلى من تلك المقابر عبارة عن حجرة دفن وحجرة أو أكثر للتخزين تستخدم في حفظ الأثاث الجنائزي، ويتكون الجزء العلوى منها من تل رملي منخفض، يتراوح ارتفاعها بين متر ومترين ونصف يحيط به سور، وبحسب وصف عالم المصريات فإن المنطقة يحيط بها مقابر فرعية بلغ عددها في عصر الملك «جر» 338 مقبرة، وقد دفن في تلك المقابر الفرعية خدم الملك وزوجاته، ويبدو أن العديد منهم قد تم ماتوا  أثناء الطقوس الجنائزية ودفنهم مع الملك في الوقت نفسه.

فيما بعد دمرت الجبانة الملكية في أبيدوس وتم حرقها، ومن الصعب إعادة رسم شكلها الحقيقي وتحتوي أقدم جبانات أبيدوس على مجموعة كبيرة من كسرات أواني.

مقابر كوم السلطان

يوجد في كوم السلطان مكان عبادة الإله «خنتي أمنتي» ومن بعده الإله أوزير، وبها قلاع كبيرة يبلغ ارتفاعها الأصلى عن عشرة أمتار ومبنية من الطوب اللبن الجاف ومكسوة ومطلية باللون الأبيض ومزينة من الخارج، أما من الداخل فهي فارغة في معظمها ، فيما عدا بناء صغير من الطوب اللبن بالقرب من المدخل، ويعتقد بأن طقوس الدفن كانت تتم فيها في وقت من الأوقات، ويبدو أيضا أن تلك الأبنية كانت تهدم على عجل بعد انتهاء الطقوس.

مقالات مشابهة

  • 30 دقيقة يوميًا.. تعرف على فوائد الجري لصحة الإنسان
  • اختراع مذهل .. تعرف على أفضل ساعة ذكية في 2024
  • 338 مقبرة غامضة في منطقة أبيدوس.. لماذا بناها المصريون وكيف كان شكلها؟
  • من هم الرجال الستة الذين يظهرون قبل نهاية العالم؟
  • بداية الانقلاب الشتوي بمصر.. ظاهرة غريبة تحدث ليلا في السماء
  • تعرف على مواعيد قطار «التالجو» وأسعار التذاكر اليوم السبت 21 ديسمبر 2024
  • تراجع معدل الباحثين عن عمل في سلطنة عمان إلى 4.3% حتى نهاية أكتوبر الماضي
  • خليجي 26.. تعرف على مجموعات بطولة كأس الخليج ومواعيد المباريات
  • عمرو دياب يحيي حفلا في أبو ظبي أبريل القادم
  • موعد صلاة الجمعة في المحافظات اليوم 20 ديسمبر 2024.. اعرف توقيت الخطبة