شهيدان في طوباس والفارعة .. الابن يلتحق بوالده أول شهداء “الطوفان” في سجون الاحتلال
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
#سواليف
شنت #قوات_الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، حملة دهم و #اعتقالات في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وسط #مواجهات و #اشتباكات استشهد خلالها شابان وسجلت عدة إصابات.
ففي #طوباس، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة المطارد “محمد رسول” عمر حمزة دراغمة، عقب استهداف مركبته في المدينة بوابل من الرصاص ثم سحبها ومصادرتها، ومنع سيارة الإسعاف من الوصول إلى الموقع.
والشهيد دراغمة نجل الشهيد الأسير القيادي في حماس عمر دراغمة الذي ارتقى شهيدا في سجون الاحتلال بتاريخ 23/10/2023 في سجن مجدو، بداية معركة #طوفان_الأقصى.
مقالات ذات صلةوأفادت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها في طوباس استلمت شهيدا من السيارة المستهدفة في طوباس بعد تركها من قبل الجيش قرب مفرق طمون جاري النقل الى المستشفى.
واستشهد فجرا الشاب محمد عصام شحماوي (22 عاما) وأصيب أربعة آخرون برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها مخيم الفارعة جنوب طوباس.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعشرات الآليات العسكرية الليلة الماضية وفجر اليوم مدينة طوباس وبلدة طمون ومخيم الفارعة.
وفي التفاصيل؛ اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفارعة بعدة آليات انطلاقا من حاجز بوابة عاطوف إلى الشرق من طوباس مرورا ببلدة طمون، بالإضافة إلى استقدام تعزيزات عسكرية من حاجز الحمرا العسكري.
واندلعت مواجهات عنيفة واشتباكات مسلحة في عدة محاور في محافظة طوباس، بينها بلدة طمون ومفرق طمون، ومدينة طوباس.
واستهدف مقاومون قوات الاحتلال بعبوات ناسفة محلية الصنع خلال اقتحامها المخيم، وفي منطقة مفرق طمون.
وذكرت مصادر محلية أن اشتباكات بين الشباب وقوات الاحتلال خلال كمين نفذه المقاومون على مفرق طمون مدخل طوباس الجنوبي، ما أدى لإعطاب آلية عسكرية.
مداهمات واعتقالات
وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الفندقومية جنوب جنين، وانتشرت في عدة مناطق، ونشرت قناصة، واعتقلت أسامة جرار عقب اقتحام منزله وتفتيشها.
واندلعت مواجهات أدت لإصابة شاب برصاص الاحتلال الذي أعاق وصول سيارة الإسعاف للمصاب الذي نزف الكثير من الدماء، قبل أن تتمكن من نقله إلى أحد المستشفيات..
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سبسطية شمال غرب نابلس من جهة شارع البرج، وتجولت في عدة مناطق في البلدة، كما نشرت فرقة راجلة، واعتلى جنود الاحتلال سطح أحد المحال التجارية.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة قصرة جنوب نابلس، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها وحققت ميدانيا مع ساكنيها.
وفي طولكرم، اقتحمت عدد من آليات الاحتلال المدينة من مدخلها الجنوبي، من مستوطنة “افني حيفتس” باتجاه بوابة شوفة، واتجهت صوب منطقة العزب شرق طولكرم، وتمركزت في ضاحية الصوانة، وعزبة الجراد وعزبة الطياح.
كما اقتحمت قوة أخرى المدينة من محورها الغربي واتجهت شمالا باتجاه حي الأقصى في ضاحية شويكة، وقامت بمطاردة مركبة لاحد الشبان بالقرب من دوار اليونس المؤدي للضاحية، واطلقت النار صوبها.
واقتحمت عزبة أبو بلال في ضاحية اكتابا شرق المدينة، في الوقت الذي جابت شوارع المدينة خاصة محيط ميدان الشهيد ثابت ثابت، والاحياء الشرقية والغربية والشمالية.
وداهمت قوات الاحتلال عددا من منازل الأهالي في الحي الغربي من بلدة بلعا شرق طولكرم وفتشتها، عرف من أصحابها روحي سلامة وعائلة نصوح، إضافة الى تفتيش عدد من المنازل والأراضي والمزارع المحيطة بموقع شاليه القلعة، في الوقت الذي نشرت دورياتها في الطريق الواصل بين بلعا ودير الغصون من جهة حاووز المياه القديم.
وفي قلقيلية، اقتحمت عدة آليات عسكرية إسرائيلية المدينة من مدخلها الشمالي، وتجولت في عدة مناطق، فيما داهم جنود الاحتلال أحد المنازل في منطقة صوفين.
وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت ونفذت حملة دهم وفتشت عدة منازل، عرف من أصحابها: جميل كوكش، مثقال القاضي، خالد القاضي، سامر سلمان وأطلقت قنبلة صوتية داخل منزله.
وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعدد من آلياتها العسكرية بلدة إذنا من الجهة الشمالية، وانتشرت وسط البلدة، وفي محيط منازل الفلسطينيين في منطقة خلة الفول.
واعتقلت قوات الاحتلال الفتى مؤمن عمر النجار بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته في منطقة خلة الفول ببلدة إذنا.
واقتحمت قوات الاحتلال معززة بعدد من الآليات العسكرية منطقة عصيدة، وحارة بحر في بلدة بيت أمر شمال الخليل؟
كما صعدت قوات الاحتلال إجراءاتها القمعية بحق الفلسطينيين وشددت حظر التجول المفروض على حارات جابر، والسلايمة، وواد الحصين بالبلدة القديمة من الخليل، وطاردت شبانًا ونكلت بهم.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال المقدسي فارس سلامة خلال اقتحامها بلدة عناتا شمال القدس منتصف الليلة الماضية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قوات الاحتلال اعتقالات مواجهات اشتباكات طوباس طوفان الأقصى اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائیلی فی منطقة فی عدة
إقرأ أيضاً:
اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عقب توغل بري جنوب سوريا.. و9 شهداء في درعا
كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عن تعرض عدد من قواته لإطلاق نار خلال عمليات توغل في ريف درعا جنوب سوريا، على خلفية اشتباكات مع مقاومين محليين بالقرب من مدينة نوى، في حين أفادت مصادر رسمية باستشهاد 9 سوريين جراء العدوان الإسرائيلي.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إنه "قتل عددا من المسلحين خلال عملية ليلية في منطقة تسيل بجنوب سوريا"، موضحا أنه قام الليلة الماضية بعملية في منطقة تسيل وأنه "صادر وسائل قتالية ودمر بنى تحتية إرهابية"، بحسب زعمه.
وأضاف جيش الاحتلال أن قواته "تعرضت لإطلاق نار فردت بضربات برية وجوية أدت إلى مقتل عدد من المسلحين".
وشهدت سوريا ليلة الخميس-الأربعاء عدوانا واسعا، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع مختلفة منها مبنى البحوث العلمية في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" وسط البلاد، ما أسفر عن مصابين بجروح مختلفة.
و نفذ جيش الاحتلال توغلا بريا جديدا بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا جنوب سوريا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة.
وأفادت محافظة درعا باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية.
وأضافت أن 9 مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.
وشهدت المنطقة استنفارا شعبيا كبيرا ودعوات إلى مواجهة الاحتلال غربي درعا في ظل تقدم قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق من الأراضي السورية، ما أسفر عن اشتباكات بين مقاومين محليين وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط تقارير إعلامية عن إسقاط طائرة "درون" تابعة للاحتلال.
في السياق، أدانت وزارة الخارجية السورية "بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا"، مشيرة إلى أنه "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".
وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، أن "هذا التصعيد غير المبرر يشكل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
وأردفت الخارجية السورية بأنه "في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، ما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب".
ودعت الخارجية السورية "المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها باتفاقية فصل القوات لعام 1974"، كما أنها حثت "الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد".
يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.
واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.
واحتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.