تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد رئيس الهيئة العامة لصندوق الموازنة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي الدكتور ممدوح السباعي أن الهيئة العامة لصندوق الموازنة الزراعية، تقدم عددا من المنتجات والمركبات الصالحة للزراعة العضوية، والتي تشمل مستلزمات الإنتاج الزراعي، وعلى رأسها: المخصبات الحيوية، المغذيات النباتية، محسنات التربة، فضلا عن مقاومات النيماتودا الحيوية.

وقال السباعي - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن الهيئة تقدم أيضا خدمات مثل: إجراء تحاليل للأراضي والمياه والأسمدة وأمراض النبات مع إعطاء التوصيات السمادية، وتدريب طلبة كليات الزراعة الراغبين في الحصول على تدريب في الأنشطة اختصاص الهيئة.

وأضاف أن استخدام المخصبات الحيوية له فوائد عديدة عند استخدامها كبدائل للأسمدة الكيماوية، ومن ضمنها إعادة توازن الميكروبات بالتربة وتنشيط العمليات الحيوية بها.

وأوضح رئيس صندوق الموازنة الزراعية أن منتجات الهيئة متوفرة للمزارعين بأسعار مدعمة منها المخصبات النباتية وبدائل الأسمدة ومحفزات نمو ومحسنات تربة.

وأشار إلى أنه من ضمن فوائد المخصبات الحيوية ترشيد استخدام الأسمدة المعدنية والحد من تلوث البيئة وزيادة الإنتاجية المحصولية والجودة العالية الخالية من الكيماويات.

ولفت الدكتور السباعي إلى أن السماد الحيوي يحسن نمو النباتات، ويمنع انتشار الأمراض، ويزيد ازدهار النشاطات الميكروبية في التربة، وتحسن امتصاص التربة للماء وتهوئة التربة.. مشيرا إلى أن السماد العضوي مفيد من الناحية البيئية من خلال الاستغناء عن السماد الكيماوي ويقلل من كمية النفايات.

ونوه إلى تعليمات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بنفاذ منتجات الهيئة إلى الأسواق الزراعية محليا وعالميا وتنمية جميع أعمال صندوق الموازنة الزراعية والتواصل مع معظم المهنيين الزراعيين المحليين والإقليميين.
 

المصدر: البوابة نيوز

إقرأ أيضاً:

أسرار مذهلة بعد تشريح بقايا حيوان منقرض منذ 130 ألف سنة.. ما الذى تم اكتشافه؟

نجت بقايا أنثى الماموث "إيانا" من قسوة الزمن، بعد أن  أصبح جسدها بعد الموت مدفون في الجليد الدائم بساخا الروسية لآلاف السنين.

اكتشاف استثنائي.. ماذا ظهر حديثا في البر الغربي بالأقصر؟صدمة .. السمكة الفضية تهدد مباني هذه الدولة| ما القصة؟

وقد كشف ذوبان الجليد – الناتج عن التغير المناخي – عن جثتها المحنطة بحالة مذهلة من الحفظ.

داخل أحد المختبرات في أقصى شرق روسيا، يعمل العلماء على تشريح جثة "إيانا"، التي عُثر عليها العام الماضي.

ويُعد هذا الاكتشاف فريداً من نوعه، نظراً لحالة الحفظ النادرة التي ظهرت بها: جلدها البني الرمادي لا يزال مكسوًا ببعض الشعر، وجذعها المجعد منحني باتجاه فمها، كما أن تجاويف عينيها وأطرافها تحتفظ بتشابه واضح مع الفيلة المعاصرة.

فرصة لدراسة ماضي الكوكب 

يصف أرتيمي غونتشاروف، رئيس مختبر الجينوميات في معهد الطب التجريبي بسانت بطرسبرغ، هذا الاكتشاف بأنه "فرصة لدراسة ماضي كوكبنا".

ويبلغ طول إيانا نحو مترين وارتفاعها عند الكتفين 1.2 متر، بينما يقدر وزنها بـ180 كيلوجراما، ويعتقد العلماء الروس أنها قد تكون إحدى أفضل عينات الماموث المحفوظة التي تم العثور عليها حتى اليوم.

اكتشاف استثنائي في متحف الماموث

شهد متحف الماموث في ياكوتسك عملية التشريح في نهاية مارس، حيث ارتدى العلماء ملابس وقاية كاملة أثناء فحص الجزء الأمامي من الجثة واستمرت العملية لساعات طويلة، تم خلالها جمع عينات من الأنسجة والأعضاء المختلفة.

بحسب غونتشاروف، فقد حفظت العديد من الأعضاء والأنسجة بحالة ممتازة، من بينها المعدة، والأمعاء، والقولون ، و تعد هذه الأجزاء مهمة للغاية لأنها تحتفظ بكائنات دقيقة قديمة يمكن دراستها لفهم تطورها مقارنة بالكائنات الحالية.

خلال العملية، تم تقطيع الجلد بالمقص، وشق الجوف باستخدام مشرط، ثم جُمعت الأنسجة ووضعت في أوعية محكمة التحكيم لتحليلها لاحقا في المقابل، ظلت الأجزاء الخلفية من الجثة مغروسة في التربة السيبيرية، التي منحتها رائحة تشبه مزيجاً من اللحم المحفوظ والتربة المخمرة.

الاهتمام بالبكتيريا والأعضاء التناسلية

يركّز العلماء أيضاً على فحص الأعضاء التناسلية لـ"إيانا" بهدف دراسة نوع البكتيريا الدقيقة التي عاشت في جسدها، وهو ما قد يوفر مؤشرات مهمة حول بيئتها وتكوينها الحيوي، كما يوضح أرتيوم نيدولويكو، مدير مختبر علم الجينوم القديم.

عمر مذهل وأصل غامض

في البداية، قدر العلماء عمر الجثة بـ50 ألف سنة، لكن بعد تحليل طبقة التربة التي عُثر عليها فيها، تبين أن "إيانا" عاشت قبل أكثر من 130 ألف عام، بحسب ماكسيم تشيبراسوف، مدير متحف الماموث في الجامعة الفيدرالية الشمالية الشرقية.

أما من الناحية البيولوجية، فيُعتقد أن "إيانا" كانت تبلغ أكثر من عام عند وفاتها، بناء على ظهور سن الحليب لديها، لكن السبب الحقيقي لنفوقها لا يزال مجهول.

ويُشير تشيبراسوف إلى أن "إيانا" عاشت في زمن لم يكن البشر قد وصلوا فيه بعد إلى سيبيريا، إذ لم يظهروا في هذه المنطقة إلا بعد نحو 28 إلى 32 ألف سنة.

ثلاجة طبيعية للكائنات المنقرضة

يكمن سر هذا الحفظ الاستثنائي في التربة الصقيعية، التي تبقى متجمدة طوال العام وتعمل كثلاجة طبيعية تحفظ أجساد الحيوانات المنقرضة. لكن ظاهرة الاحترار المناخي بدأت تتسبب في ذوبان هذا الجليد، ما سمح باكتشاف جثة "إيانا".

ويحذر غونتشاروف من أن هذا الذوبان لا يكشف فقط عن مخلوقات من عصور ما قبل التاريخ، بل قد يطلق أيضاً كائنات دقيقة ضارة، بعضها قد يكون مسبباً للأمراض، مما يسلط الضوء على جانب آخر من المخاطر البيولوجية المرتبطة بتغير المناخ.

مقالات مشابهة

  • أسرار مذهلة بعد تشريح بقايا حيوان منقرض منذ 130 ألف سنة.. ما الذى تم اكتشافه؟
  • حملة مقاطعة منتجات إسرائيل والشركات الداعمة لها في بريطانيا
  • الزراعة تستعرض إنجازات مركز البحوث الزراعية خلال إجازة عيد الفطر
  • استعراض حصاد وأنشطة المعمل المركزي للزراعة العضوية خلال مارس
  • بالتاتو على الظهر .. إطلالة جريئة لـ ناهد السباعي
  • وزيرة البيئة تتفقد مباني المتاحف الزراعية استعدادًا لمعرض زهور الربيع
  • تشريح جثة حيوان عمره 130 ألف سنة
  • السباعي: أشد النفاق شناعة مايتستر تحت العمائم واللحى
  • أربيل تمنع الدراجات النارية ومركبات الحمل من المرور بهذه الطرق
  • موسكو: استحالة جمع أرمينيا بين العضوية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والاتحاد الأوروبي