عثر علماء الآثار الروس على مجوهرات ذهبية نادرة، بما في ذلك قلادة وحلق ومعلقات عليها صورة ميدوسا الغرغون الأسطورية ( المرأة الإغريقية ذات الرأس الأفعواني)، في شبه جزيرة القرم.
وذلك في أثناء حفريات أجريت في تل "كيز أول" بالقرب من مدينة كيرتش في شبه جزيرة القرم.
صرح الناطق باسم مؤسسة "علم الآثار" الروسية للصحفيين أن المجوهرات الذهبية عثر عليها المتطوعون أثناء تطهير أحد الخبايا القديمة في مقبرة "كيز أول" بالقرب من بلدة ياكوفينكوفو في شبه جزيرة كيرتش بالقرم.
واستشهد الناطق برأي أوليغ ماركوف مدير قسم الترميم في مؤسسة الآثار، الذي أشار إلى أن صورة ميدوسا الغرغون كانت منتشرة على نطاق واسع بين الطبقة الأرستقراطية العسكرية الرومانية.
ومن المعروف أن صورة ميدوسا الغرغون تم وضعها حتى على درع الأباطرة الرومان مثل تراجان وهادريان وماركوس أوريليوس. ويبدو أن صورة رأسها كان من المفترض أن تحمي صاحب هذه التحفة.
ويشار إلى أن جميع القطع الأثرية التي اكتشفت خلال أعمال التنقيب تم نقلها إلى متحف شرق القرم التاريخي والثقافي في كيرتش.
يذكر أن قبر Kyz-Aul عبارة عن نصب تذكاري مكون من طبقتين، حيث تم دفن القادة العسكريين في العصور القديمة والوسطى.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: شبه جزيرة القرم
إقرأ أيضاً:
مقتل 7 على الأقل بعد غرق قارب قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية
أعلن خفر السواحل اليوناني، اليوم الخميس، مقتل 7 مهاجرين على الأقل، بينهم صبي وفتاة وامرأتان، إثر غرق قارب قبالة جزيرة ليسبوس.
واكتشفت دورية تابعة لخفر السواحل القارب حوالي الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي الساعة 2300 بتوقيت غرينتش شمالي ليسبوس.
The bodies of four migrants — one boy, one girl and two women — have been recovered from a sinking boat off the Greek island of Lesbos while another 23 migrants were rescued, Greece's coastguard said https://t.co/4kMxGnHDp6
— Reuters (@Reuters) April 3, 2025وقال مسؤول في خفر السواحل إنهم أنقذوا 23 مهاجراً حتى الآن وإن عملية البحث والإنقاذ لا تزال جارية. ولم يتضح بعد عدد من كانوا على متن القارب.
وبسبب موقع اليونان في الركن الجنوبي الشرقي من الاتحاد الأوروبي، أصبحت بوابة مفضلة إلى أوروبا للمهاجرين واللاجئين من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا. ووصل ما يقرب من مليون وافد إلى جزرها في 2015.
وشهد العام الماضي وصول نحو 54 ألف مهاجر إلى اليونان وهو ثاني أكبر عدد في جنوب أوروبا بعد إيطاليا. وأظهرت بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن وصول أغلبهم جاء عن طريق البحر.