الاقتصاد نيوز - بغداد

أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون السياسية، سبهان ملا جياد، وجود نية لإرسال اتفاقية خور عبد الله مجدداً من الحكومة إلى البرلمان لغرض المصادقة عليها مجدداً، مشيراً إلى أن حق هذا الملف العالق مع الكويت يحتاج إلى وقت طويل يحتسب بالأشهر.

وقال ملا جياد في تصريحات صحفية اطلعت "الاقتصاد نيوز" عليها، إن هناك "مباحثات بين الجانبين العراقي والكويتي بشأن اتفاقية خور عبد الله"، مؤكداً أن "القضية ليست صعبة المعالجة، لكنْ فيها إشكال قانوني ودستوري وقرار المحكمة الاتحادية صحيح".

وأضاف أن "أمام الحكومة العراقية، خيارين، إما إعادة تلك الاتفاقية إلى مجلس النواب لغرض التصويت عليها من جديد، أو الاتفاق مع الكويت على تعديل بعض أجزاء هذه الاتفاقية"، مبيناً أن "الحوارات مستمرة بشأن ذلك، لكن حل هذا الأمر يحتاج إلى وقت طويل يحتسب بالأشهر، لغرض الاتفاق عليه".

وتابع أن "هناك نيّة لإرسال اتفاقية خور عبد الله مجدداً من الحكومة إلى البرلمان لغرض المصادقة عليها مجدداً، لكن نعتقد أنه في حال إرسالها من دون تعديلات عليها ستكون هناك صعوبة في التصويت عليها من قبل ثلثي أعضاء مجلس النواب، ولهذا فإن الحوارات مستمرة ما بين العراق والكويت".

واعتبر أن "هذا الملف الخلافي يحتاج إلى أشهر لحسمه، والحكومة لا تريد إرسال الاتفاقية الآن حتى لا يتم رفض التصويت عليها، ولهذا هي تريد التفاوض مع الكويت وبحث إمكانية إجراء بعض التعديلات عليها خصوصاً بما يتعلق بحقل الدرة وغيره الكثير".

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار اتفاقیة خور عبد الله

إقرأ أيضاً:

تفاصيل المباحثات المصرية االسيراليونية بقصر الاتحادية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم،  بقصر الاتحادية، الرئيس السيراليوني د. جوليوس مآدا بيو، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء شهد عقد مباحثات ثنائية تلتها مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، كما شهد الرئيسان التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيسين عقدا مؤتمراً صحفياً في ختام الاجتماعات، وفيما يلي نص كلمة  الرئيس في المؤتمر الصحفي:

أود فى البداية، أن أرحب بأخى العزيز، فخامة الرئيس الدكتور "جوليوس مآدا بيو"، فى بلده الثانى مصر، وأن أشيد بالعلاقات الأخوية التاريخية، التى تربط بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، والتى تبلورت فى تعاون بناء منذ ستينيات القرن الماضى .. متمنيا لفخامته إقامة طيبة وزيارة مثمرة. 
لقد أجرينا اليوم، مباحثات ثنائية بناءة، عكست إرادتنا المشتركة، نحو تعزيز التعاون بين بلدينا، بما يخدم تطلعاتنا نحو الاستغلال الأمثل لقدراتنا، فى خدمة المصالح التنموية لشعبينا الشقيقين.

ولقد اتفقنا خلال المباحثات، على أهمية تعزيز التعاون، فى بناء القدرات فى المجالات المختلفة؛ وبالأخص فى مجالات الزراعة والرى، والبنية التحتية، والثروة السمكية، والأمن الغذائى.

كما أكدنا على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية.. بوتيرة أسرع.

تناولنا كذلك، الدور المهم الذى تلعبه سيراليون، باعتبارها رئيسة لجنة الدول العشر، المعنية بالترويج للموقف الإفريقى الموحد، بشأن توسيع وإصلاح مجلس الأمن الدولى .. حيث أكدنا على تمسكنا بالموقف الإفريقى الموحد، القائم على "توافق أوزولوينى"، و"إعلان سرت" .. وشددنا فى هذا الإطار على أهمية تصويب الوضع الراهن للقارة الإفريقية، وضرورة حصولها على العضوية الدائمة بمجلس الأمن الدولـى.

وقد أكدت خلال لقائى مع فخامة الرئيس السيراليونى، على أهمية الحفاظ 
على تماسك لجنة الدول العشر، واستمرارها فى القيام بدورها، بما يمثل حائط الصد الأول.. للموقف الإفريقى الموحد.

تطرقت مباحثاتنا أيضا، إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأوضاع فى منطقة غرب إفريقيا والساحل ..حيث أكدت على التزام مصر، بدعم استقرار وأمن منطقة الساحل، وأهمية تبنى مقاربة شاملة فى مكافحة الإرهاب .. لا تقتصر فقط على الحلول العسكرية؛ بل تشمل أيضا معالجة الجذور الاقتصادية والاجتماعية.. المسببة للإرهاب.

كما تناولنا، تطورات الأوضاع فى منطقة القرن الإفريقى، حيث اتفقنا على ضرورة احترام سيادة الدول، وبذل كافة الجهود، لحماية استقرار هذا الجزء المهم من قارتنا الإفريقية .. وشملت المباحثات ملف مياه النيل، حيث أكدت على ما يمثله هذا الملف، من أهمية وجودية لمصر، وشددت على ضرورة تعزيز التوافق بين دول حوض النيل، بالشكل الذى يحقق المصالح المشتركة لشعوبنا.

تباحثنا كذلك، بشأن مستجدات الأوضاع فى قطاع غزة، والحاجة الماسة إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، واستئناف الحوار والعودة إلى التفاوض، لتحقيق سلام عادل ومستدام للقضية الفلسطينية، فى إطار حل الدولتين، وضمان حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، بما فى ذلك إقامة 
دولته المستقلة على خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما اتفقنا على مواصلة التنسيق والتشاور، بين "القاهرة" و"فريتاون"، فى مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

أسعدنى لقاؤكم اليوم، وأتطلع لمزيد من التعاون الوثيق بين بلدينا، بما يحقق المصلحة المشتركة لشعبينا ولقارتنا الإفريقية العريقة ..وأتمنى لسيراليون ولشعبها الشقيق، كل الخير والاستقرار والرفاهية ..

وأجدد ترحيبى بكم، وبالوفد المرافق لفخامتكم، فى بلدكم الثانى "مصر".

مقالات مشابهة

  • تعذر التوافق فتم التصويت: سعيد حاكما للمصرف المركزي والحجار خارج السرب
  • التوقيع على الاتفاقية النهائية لتنفيذ المشروع المتكامل لإنتاج الحليب المجفف بالجنوب الجزائري
  • قائد أنصار الله: هناك بشارات قادمة في تطوير القدرات العسكرية بحمد الله وقوته وعونه ونصره
  • تفاصيل المباحثات المصرية السيراليونية بالقاهرة.. شاهد
  • تفاصيل المباحثات المصرية االسيراليونية بقصر الاتحادية
  • العلماء الروس يختصرون مليوني عام في يوم واحد
  • معجزة علمية.. العلماء الروس يختصرون مليوني عام في يوم واحد
  • دعاء ليلة القدر 25 رمضان.. بـ3 كلمات يسخر الله لك الأرض ومن عليها
  • البرلمان اليوم..قانون تقاعد الحشد الإيراني مقابل التصويت على تحويل حلبجة إلى محافظة
  • هناك شروط لا يستجاب الدعاء إلا بها فما هى؟.. شيخ الأزهر يوضحها