شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن جنرال ألماني يبدي انزعاجه من استراتيجات روسيا العسكرية التي تحبط الهجوم الأوكراني المضاد، وجاءت تصريحات العميد في الجيش الألماني، كريستيان فرويدنغ، خلال مقابلة مع وكالة DPA قال فيها إن إزالة الألغام هي الجزء الأكثر دموية من الهجوم .،بحسب ما نشر سبوتنيك، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات جنرال ألماني يبدي انزعاجه من استراتيجات روسيا العسكرية التي تحبط الهجوم الأوكراني المضاد، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

جنرال ألماني يبدي انزعاجه من استراتيجات روسيا...
وجاءت تصريحات العميد في الجيش الألماني، كريستيان فرويدنغ، خلال مقابلة مع وكالة "DPA" قال فيها "إن إزالة الألغام هي الجزء الأكثر دموية من الهجوم المضاد الأوكراني وتدمر مبادئ الناتو العسكرية".وأضاف فرويدنغ بالقول: "يتم فتح المنطقة التي تدافع عنها روسيا حاليا على حساب الكثير من إراقة الدماء للوحدات الأوكرانية وفي بعض الأحيان يتعين على المتخصصين في إزالة الألغام الزحف على بطونهم وإزالة لغم واحدًا تلو الآخر والقيام بأعمال تهدد حياة الجنود".وتابع بالقول إنه "غالبا ما يتم إطلاق النار على الجنود الأوكرانيين، حيث قتل العديد من المتخصصين في إزالة الألغام أو أصيبوا بجروح خطيرة في الأسابيع القليلة الأولى من الهجوم المضاد".وبدأ الهجوم الأوكراني في اتجاهات جنوب دونيتسك وزابوروجيه وأرتيوموفسك، في 4 يونيو/ حزيران الماضي، بينما تركز الهجوم الرئيسي للقوات المسلحة الأوكرانية على قطاع زابوروجيه، حيث زجت كييف ألوية قتالية مدربة من قبل "الناتو" ومزودة بمعدات غربية، بما في ذلك دبابات "ليوبارد".وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية، موضحا أن هدف روسيا يتلخص في حماية السكان، الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات، للاضطهاد والإبادة الجماعية، من قبل نظام كييف.

34.222.16.168



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل جنرال ألماني يبدي انزعاجه من استراتيجات روسيا العسكرية التي تحبط الهجوم الأوكراني المضاد وتم نقلها من سبوتنيك نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: الجيش ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

بيع آثار مصرية في السوق الدولية بانتحال هوية بحار ألماني (تحقيق استقصائي)

لسنوات، نُسبت العديد من القطع الأثرية التي بيعت لهواة جمع المقتنيات الأثرية والمتاحف إلى ضابط بحري ولد في مدينة بريمن الألمانية. ورغم أن تاريخ ملكية القطعة يشير إلى أنه اقتناها على ما يبدو في أوائل القرن العشرين، ثم انتقلت إلى ورثته، تثير تحقيقات بشأن ملكية هذه القطع الشكوك بشأن حقيقة هويته.

الصورة: التابوت المذهب لـ »نجم عنخ » الذي سُرِق منذ عقد، واسترجعته مصر من متحف المتروبوليتان بالولايات المتحدة، ليعرض في المتحف القومي للحضارة المصرية. حقوق الصورة: محمود بكار/وكالة الأنباء الألمانية

في أوائل القرن العشرين، انطلق ضابط بحري ألماني يُدعى يوهانس بيرنس في رحلة طويلة جابت أرجاء البحر الأبيض المتوسط وما وراءه.

لم يكن البحار المولود في بريمن مجرد رجل عسكري؛ بل كان على ما يبدو يتمتع بعين قادرة على تمييز القطع الأثرية عالية الجودة. اشترى بيرنس أثناء سفره كنوزاً بديعة؛ مثل سلطنية فضية رومانية، ومنحوتات مصرية قديمة خلابة، وقناع يوناني مزخرف من البرونز.

كانت بعض هذه القطع مبهرة، حتى إنها عُرضت في أرقى متاحف العالم؛ فمن متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك إلى متحف اللوفر أبوظبي، تراصت على أرفف العرض قطع أثرية مذهلة نسبت إلى « مجموعة بيرنس » الأثرية.

غير أنه في السنوات الأخيرة ظهرت أدلة جديدة على أن البحار الألماني ربما لم يكن هو من جمع القطع المنسوبة إليه، الأكثر من هذا فقد حامت الشكوك حول حقيقة هويته.

فوفقاً لما توصل له محققون فرنسيون وأميركيون، فإن القطع التي نسبت إلى بيرنس كانت قد هُرّبت في الواقع على يد عصابة متهمة بتهريب الآثار من مصر.

في أواخر عام 2023، أُلقي القبض على تاجر قطع أثرية مسن يُدعى سيروب سيمونيان، كان يدير معرضاً لبيع القطع الأثرية في هامبورغ بألمانيا، بالقرب من المكان الذي يُفترض أن بيرنس وُلد فيه، ووجهت إليه في فرنسا تهمة تهريب عدة قطع أثرية، منسوبة إلى مجموعة البحار الألماني.

وقد نفى سيمونيان ومتهمون آخرون في القضية نفسها هذه المزاعم، ولا يزال التحقيق جارياً. فيما لم تنجح محاولاتنا للتواصل مع سيمونيان من خلال محاميه.

على الرغم من أن وسائل الإعلام تناولت على نطاق واسع قضية سيمونيان، استطاعت أريج أن تحدد عدداً من القطع التي يقال إن بيرنس قد جمعها؛ بما في ذلك قطعة بيعت بأكثر من 200 ألف دولار في مزادات دولية.

تشمل هذه القطع سلطانية رومانية بيعت في دار كريستيز للمزادات عام 2010، ولوحة جنائزية هيلينستية من الرخام اليوناني بيعت في دار كريستيز في عام 2012، وقناعاً برونزياً يونانياً رومانياً اشترته مؤسسة مجموعة سورغينتي الإيطالية عام 2010.

قناع برونزي للإله الإغريقي بابوسيلينوس،رفيق إله النبيذ ديونيسوس، حصلت عليه مؤسسة مجموعة سورغينتي الإيطالية عام 2010. وجاء في معلومات مصدر القطعة، التي تم حذفها, لاحقاً من موقع المجموعة على الإنترنت، أن القناع كان ضمن مجموعة بيرنس قبل أن « يباع إلى جامع تحف من برلين ».

تمكّنت أريج من تحديد القطع الأثرية عبر البحث في البيانات المتاحة للجمهور، التي توفرها دور المزادات والمؤسسات الأخرى، بحثاً عن أي ذكر لبيرنس. ولم يتم الإبلاغ عن أي من هذه القطع الثلاث من قبل المحققين الأميركيين أو الفرنسيين؛ لأنها خارج نطاق سلطتهم القضائية.

وقال متحدث باسم كريستيز إن الدار ليس لديها أي تعليق على هذه القضايا، لكنه أضاف: « بشكل عام، تأخذ كريستيز هذه الأمور على محمل الجد ».

فيما لم ترد مجموعة سورغينتي على طلبات التعليق.

قالت تيس ديفيس، المديرة التنفيذية لمؤسسة تحالف الآثار في الولايات المتحدة، إنه باستثناء حالات نادرة، يتم الحصول على الآثار المعروضة في السوق بطرق غير قانونية في مرحلة ما؛ إذ تُنهب غالباً من المواقع الأثرية أو المقابر أو المعابد أو غيرها من المصادر.

وأضافت: « هناك عدد قليل من المصادر القانونية للآثار، على الرغم من وجود سوق كبيرة وقانونية ». وقد خلق ذلك حافزاً للمجرمين لـ « غسيل » الآثار من خلال إخفاء مصدرها الحقيقي.

وأوضحت بالقول: « إن التوثيق الزائف، بما في ذلك اختلاق مجموعات تاريخية أو هويات جامعي آثار، أمر بالغ الأهمية لمثل هذا الاحتيال، ففي نهاية المطاف من الأسهل بكثير تزوير المصدر من تزوير قطعة أثرية ».

شاهد الملك توت عنخ آمون

عام 2017، صادف عالم المصريات الفرنسي مارك غابولد تغريدة كتبتها زميلته عالمة المصريات سوزانا توماس، تقول فيها إنها تلقت صورة عن منحوت حجري لم يسمع به أحد من قبل؛ يعود إلى عهد الفرعون توت عنخ آمون، بمتحف اللوفر أبوظبي. ما أثار اهتمام غابولد على الفور.

الصورة: الحجر المنحوت في متحف اللوفر أبو ظبي.

كان من اللافت للنظر أن تظهر مثل هذه القطعة البديعة في مؤسسة بارزة، من دون أن يكون العلماء على علم بها. (يستخدم متحف اللوفر أبو ظبي الاسم التجاري لمتحف اللوفر الفرنسي، ويتلقى دعماً آخر بموجب اتفاقية فرنسية إماراتية).

كتبت توماس على منصة تويتر، المعروفة الآن باسم « إكس »: « هل يعرف أحدكم أي شيء عن هذا الشاهد؟ يعرض متحف اللوفر أبوظبي اللوفر شاهداً خلاباً يحمل اسم #توت عنخ آمون لم نسمع به من قبل (!!) ».

ونُسب الشاهد إلى تاجر مصري يُدعى حبيب تواضروس الذي قيل إنه باعها للبحار الألماني بيرنس عام 1933.

أثارت التغريدة فضول غابولد الذي شرع في البحث في أصول القطعة، لكنّه لم يجد أي إشارة لبيرنس في أي من السجلات العامة التي راجعها. وأعرب عن شكوكه بشأن ملكية اللوحة لمتحف اللوفر، لكنه لم يتلقَ أي رد.

بدأت السلطات الفرنسية بعد ذلك تحقيقها الخاص في التراخيص المتعلقة بالقطع الأثرية التي بيعت إلى متحف اللوفر أبوظبي؛ بما في ذلك شاهد الملك توت.

وانتهى الأمر بتوجيه اتهام للرئيس السابق لمتحف اللوفر بالاحتيال عام 2022. وفي العام التالي، رفضت محكمة فرنسية استئنافه لإسقاط التهم الموجهة إليه.

أُلقي القبض على سيمونيان، الذي كان يمتلك معرض ديونيسوس للعملات والآثار القديمة في هامبورغ، في شتنبر عام 2023، ووجهت إليه تهمة تنسيق بيع قطع أثرية بشكل غير قانوني؛ بما في ذلك شاهد الملك توت بمبلغ ثمانية ملايين و500 ألف يورو (تسعة ملايين و200 ألف دولار أميركي).

ولا يزال التحقيق الفرنسي مستمراً، وفق ما قال المدعون العامون لمكتب مراقبة الممتلكات الثقافية. في ماي 2024، قال مكتب المدعي العام في مانهاتن إنه أعاد عشر قطع أثرية إلى مصر بناءً على معلومات مستقاة من القضية.

الهوية الغامضة للبحار الألماني

في دفاعه عن نفسه، ادعى سيمونيان أن عائلته قد جمعت هذه القطع في السبعينيات، وقدم وثائق تُظهر أن بيرنس قد اشتراها بطريقة شرعية من تاجر آثار مصري يدعى حبيب تواضروس.

يبدو بالفعل أن تواضروس كان يتاجر في الآثار؛ فقد أشير إليه في العديد من الكتب والوثائق، بما في ذلك إعلان عن متجره في خمسينيات القرن العشرين في كتاب « رفيق السائح المصري ». لكنّ مصدراً من التحقيق الفرنسي، طلب عدم الكشف عن هويته، قال إن المحققين لم يتمكنوا من العثور على أي دليل على أن تواضروس كان نشطاً في تجارة الآثار في ثلاثينيات القرن الماضي.

وفي نيويورك، تفجرت فضيحة أخرى عندما عثر المحققون على أدلة تشير إلى أن التابوت الذهبي للكاهن نجم عنخ -الذي كان يعرض عام 2018 في متحف المتروبوليتان للفنون- ربما يكون قد تعرض للنهب. أزيلت القطعة من العرض وأعيدت إلى مصر قبل انتهاء العرض.

في رسالة إلى وزير الآثار المصري، حصلت أريج على نسخة منها، كتب المدعي العام في نيويورك أن محققيها وجدوا أن رخصة بيع الآثار التي ادّعى سيمونيان أنها سارية تحتوي على عدد من التناقضات؛ بما في ذلك تواريخ غير متطابقة، وخاتم حكومي مكتوب عليه « AR Egypt »، على الرغم من أن مصر كانت تعرف باسم « الجمهورية العربية المتحدة » في ذلك الوقت، وكان يُكتب على الخاتم المصري « UAR ».

منذ أن أصبحت التحقيقات علنية، تم التشكيك أيضاً في أصل أشياء بارزة أخرى منسوبة إلى بيرنس.

وتشمل هذه القطع لوحة مرسومة على شكل قناع جنائزي مصري، اشتراها الملياردير السويسري جان كلود غاندور مقابل ما يقرب من مليون يورو. في عام 2022، قال غاندور إنه لم يتمكن من العثور على أي دليل على وجود بيرنس، وأنه يعتقد الآن أن أصل اللوحة مزور.

استحوذ متحف بوسطن للفنون الجميلة عام 2010 على ساق طاولة قديمة منحوت عليها رأس ماعز منسوبة إلى بيرنس. ويشير وصف القطعة على الموقع إلى أن التقارير الإعلامية قد « أثارت الشكوك حول صحة تاريخ ملكية هذه القطعة ».

وقالت كارين فراسكونا، مديرة التسويق والاتصالات في المتحف، لشبكة أريج: « كشفت وزارة الخارجية الأميركية أن الوثائق المتعلقة بتاريخ ملكية القطعة مشكوك في صحتها، ما قد يشير إلى نهب أثري جديد ».

كما نُسبت إلى البحار الألماني أجزاء من لوحة تعود للعصر البيزنطي تحاكي رحلة عبور البحر الأحمر التوراتية، والتي حصل عليها متحف المتروبوليتان في نيويورك عام 2014. وقد أعيدت إلى مصر.

قالت ديفيس إن تنظيم « سوق قانونية أقوى وأكثر شفافية من شأنه أن يضر بالتأكيد بالسوق السوداء للآثار ».

ولكن هناك حاجة إلى تنظيم أكثر حزماً أيضاً. وأضافت أنه في الوقت الراهن، لا يستفيد مشترو الآثار من درجة الحماية التي تُطبّق على السلع الأخرى عالية المخاطر؛ مثل المجوهرات والمعادن الثمينة: « يمكن أن تتجاوز قيمة الآثار بسهولة قيمة سيارة أو عقارات، ولكن على النقيض، قد يكون من الصعب للغاية إثبات سندات الملكية الجيدة، إذا كان المشترون والبائعون يتعاملون مع القطع الفنية والآثار كأصول، فيجب أن يتعامل القانون كذلك ».

أنجز التحقيق بالشراكة بين أريج وباب مصر ومشروع مكافحة الفساد والجريمة – OCCRP 

مقالات مشابهة

  • بوتين: روسيا لم ترفض قط تسوية الصراع الأوكراني سلميا
  • معرض “10 أعوام من العطاء” يستعرض منجزات مركز الملك سلمان للإغاثة في ميدان العمل الإنساني
  • ترامب: على أفغانستان بإعادة المعدات العسكرية التي تركناها هناك
  • جنرال موتورز ترفع توزيعات الأرباح 25% لتعادل منافستها فورد
  • دان كين جنرال متقاعد رشحه ترامب لرئاسة هيئة أركان الجيش الأميركي
  • كارل ياسبرس.. فيلسوف ألماني ومواجهته المسؤولية الأخلاقية بعد الحرب العالمية الثانية
  • بيع آثار مصرية في السوق الدولية بانتحال هوية بحار ألماني (تحقيق استقصائي)
  • مقتل شاب بانفجار لغم أثناء رعي الأغنام في لحج
  • وزير ألماني: روسيا لن تعود لمجموعة السبع
  • الأمين العام للأمم المتحدة يبدي قلقا إزاء الإعلان عن ميثاق سياسي لإنشاء سلطة حاكمة في مناطق تخضع للدعم السريع