تنظم إيبارشية منفلوط تحت رعاية الأنبا ثاؤفيلس، أسقف الإيبارشية معرض للملابس بالتزامن مع قرب الاحتفال بعيد القيامة المجيد يوم الأحد 5 مايو المقبل، وذلك في إطار مبادرات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لمساعدة الأقباط على الاستعداد للعيد.

معرض ملابس وسلع تموينية بأسعار مخفضة 

ويفتح المعرض أبوابه أمام الزوار من الجمعة 12 أبريل وحتى السبت 20 من نفس الشهر حيث يحتفل الأقباط بختام الصوم الأربعيني يوم الجمعة الموافق 26 أبريل والمعروفة بجمعة ختام الصوم ليبدأ بعد ذلك من مساء أحد الشعانين الأسبوع الأخير من الصوم المعروف بأسبوع الآلام والذي ينتهي بالاحتفال بعيد القيامة المجيد 2024.

ويأتي المعرض هذا العام تحت عنوان معرض الأمير للملابس والأحذيه والمواد التموينية بدير الأمير تادرس الشطبي عند المدرجات حيث تتنوع فيه الملابس بين ملابس البنات والأولاد والأطفال وذلك من الساعة الـ 10 صباحا والـ 9 مساء.

ويقدم المعرض لأبناء الإيبارشية الملابس والسلع التموينية بأسعار مخفضة في إطار خدمة الكنيسة لشعبها بالتزامن مع قرب الاحتفال بعيد القيامة 2024، لإدخال الفرحة على قلوبهم، ومساعدتهم على الاستعداد للعيد حيث يتضمن المعرض ملابس مناسبة لكافة الأعمار والفئات من رجال ونساء وأطفال.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: معرض ملابس سلع تموينية الكنيسة منفلوط

إقرأ أيضاً:

افيه يكتبه روبير الفارس"المتدين ببطنه"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يناسب فيلم مرجان أحمد مرجان أجواء العيد 
تقوم شخصية مرجان، في الفيلم الذي لعب بطولته نجمنا الكبير عادل إمام، على الحصول على كل شيء تريده بالرشوة. وعندما يصيب المرض ابنته، يصلي ويقرر إرسال مجموعة للحج وإطعام الفقراء. لقد فكر بنفس منطق حياته؛ أن يقدم رشوة لله لكي يشفي ابنته. مشهد ساخر، قوي، وجريء جدًا، لكنه مع ذلك ينفذ بحدّته إلى عصب رئيسي في مجتمعنا، الذي يعيش بعضه بنفس هذه الصورة المستهجنة.  

يظهر ذلك بوضوح في بروز الصوم، وهنا لا فرق بين مسلم ومسيحي؛ فقد تحول الصوم إلى مظهر اجتماعي استهلاكي، عكس الهدف الروحاني المقصود منه. ففي رمضان، يتزايد الاستهلاك بشكل كبير مقارنة ببقية أشهر السنة، ما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار المواد الغذائية والخضروات واللحوم، مما يزيد من العبء الاقتصادي على الأُسر في ظل الأزمات الاقتصادية الطاحنة. وليس أدلّ على غياب الروحانية من انتشار تساؤل استقبال العيد: "نشتري زبادي ولا حشيش؟".  

هذا الأمر استلفت نظر وزارة الأوقاف، التي قررت بشجاعة مواجهة هذا التناقض الملعون الذي يقصم ظهر حياتنا، فأصدرت بيانًا تحت عنوان «العيد فرحة.. خليه طاعة لربنا مش حفلة معاصي»، جاء فيه:  
"رمضان كان كله روحانية، والمساجد كانت مليانة، والقلوب متعلقة بربنا، والدعوات مرفوعة في الأسحار. طول الشهر كنا بنجاهد نفسنا عشان نبقى أحسن، ونقرب من ربنا أكتر. لكن فجأة، مع أول ليلة عيد، بنلاقي بعض الشباب يسأل بسخرية: «هنجيب زبادي ولا حشيش؟!»، وكأن العيد موسم للغفلة، مش امتداد للخير اللي عملناه في رمضان! طيب فين الصلاة والقرآن والدعاء؟ فين العزم اللي كان جوانا؟"

وإذا كان بعض المسلمين قد حولوا شهر الصوم إلى شهر الأكل، فحالة الأقباط الأرثوذكس أشد سخرية. وهنا لابد أولًا أن نؤكد أن الصوم المسيحي يتطلب انقطاعًا عن الأكل والشرب من الساعة الثانية عشرة منتصف الليل وحتى انتهاء صلاة القداس، التي تتراوح بين الثالثة عصرًا والخامسة مساءً، يعقبها إفطار على أكل نباتي أو مطبوخ بالزيت، بلا بروتينات. فكيف يقدم الأقباط هذه المحبة لله؟  

لقد اكتفى بعضهم بالأكل النباتي؛ الفول، الباذنجان، والمحشي، مع تغييب فترة الانقطاع. أما الأديرة، فقد اخترعت – في مأساة استهلاكية حقيقية تدمر المعنى الروحي للصوم – أطعمة "صيامي" بنكهات بروتينية، فأصبح هناك جبن صيامي، ولحم صويا صيامي، وشوكولاتة صيامي.. "وكله بما يرضي الله".  

أظن أنه لا يوجد شعب في العالم يظن أنه يقدم رشاوى روحية للسماء غير شعبنا المتدين ببطنه! وهكذا، فالأديرة التي اخترعت هذه الأصوام الكثيرة – التي تتجاوز أكثر من 220 يومًا في السنة – عادت لتدمر معناها، إذ خففت عن كاهل الأقباط بمكسبات طعم صناعية تسبب الكثير من الأمراض، بدلًا من المواجهة وتقليل مدة الأصوام، والاعتراف بأن التحايل على كثرتها بلا فائدة روحية، بل هو سبب لأمراض القولون والسكري. ومع هذا الغش الكبير، تجد الناس تغني بصوت منغم:  

"الصوم مش معناه الجوع.. لكنه التوبة عن الزلات"  

طب.. احلف كده!  

إفيه قبل الوداع  
- يا إخواتي.. صيام، وراجل شقيان، ومراتي عايزة تجوعني حتى في رمضان!  
- عايز تجوع في الصيام..؟؟؟

مقالات مشابهة

  • مشهد مرعب يوم القيامة.. لن تتخيل مصير آكل مال اليتيم
  • الأنبا بيسنتي أسقف إيبارشية أبنوب والفتح يهنئ محافظ أسيوط بعيد الفطر
  • سوق السفر العربي ينطلق 28 أبريل الجاري
  • "الثقافة والسياحة" تنظم الدورة الـ17 من "فن أبوظبي" نوفمبر المقبل
  • «التصديري للملابس»: 22% زيادة في صادرات القطاع خلال شهرين
  • «التصديري للملابس»: قفزة بصادرات القطاع 22% وتسجل 551 مليون دولار خلال شهرين
  • المملكة تستضيف “معرض التحول الصناعي 2025” في ديسمبر المقبل
  • الإصلاح الزراعي: متابعة إزالة التعديات وضخ السلع بأسعار مخفضة خلال أيام العيد
  • تموين الغربية يكثف الرقابة التموينية خلال عيد الفطر ويضبط مخالفات متنوعة
  • افيه يكتبه روبير الفارس"المتدين ببطنه"