RT Arabic:
2025-04-06@22:07:07 GMT

زاخاروفا تعلق على خطط زيلينسكي لتنفيذ هجوم مضاد جديد

تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT

زاخاروفا تعلق على خطط زيلينسكي لتنفيذ هجوم مضاد جديد

علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا مساء الخميس على خطط الرئيس الأوكراني لشن "هجوم مضاد" جديد، مؤكدة أن زيلينسكي سوف يبيد الأوكرانيين في نهاية المطاف.

مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة يوصى الغرب بالاستعداد لاستسلام أوكرانيا غير المشروط

وأكدت زاخاروفا أن مثل هذه التصريحات لزيلينسكي مرتبطة بعدد من الأسباب.

ويظهر على وجه الخصوص أن "الرعاة الغربيين مصممون على مواصلة إراقة الدماء، ويبدون حاجة ملحة إلى ضخ أموال جديدة وإمدادات جديدة من الأسلحة".

بالإضافة إلى ذلك، يحاول زيلينسكي بتصريحاته،  بحسب زاخاروفا، "تذكير العالم بنفسه يوما بيوم"، ويسعى أيضا إلى "اللعب مع البيت الأبيض في سيناريو الانتخابات، لإثبات جدوى مشروع بايدن المسمى "الديمقراطية الأوكرانية"".

واختتمت زاخاروفا تعلقيها على قناتها في "تلغرام" قائلة: "إلى أين يمكن أن يؤدي كل هذا؟ زيلينسكي سوف يبيد الأوكرانيين في النهاية".

وفي وقت سابق، قال فلاديمير زيلينسكي في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية، إن كييف وضعت خطة لهجوم مضاد جديد، لكن ذلك يتطلب أنظمة أسلحة حديثة من شركاء أجانب، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وذكر أن أوكرانيا "ترغب بشدة" في تدمير جسر القرم، ولكن "الأمر لا يقتصر على هذا فحسب"، بل يتجاوزه أيضا إلى "بعض مرافق البنية التحتية التي تخدم غرضا عسكريا"، بما في ذلك المطارات والجسور الأخرى.

وقال مصدر في وزارة الدفاع الروسية يوم الخميس، إن الهجوم المضاد الجديد للقوات المسلحة الأوكرانية سينتهي بكارثة كاملة لأوكرانيا مع هزيمة نهائية لجيشها، وأشار أيضا إلى أن أوكرانيا لم تعد تمتلك أسلحتها الخاصة.

وأكد المصدر أن نظام كييف يسد النقص الهائل في القوات المسلحة الأوكرانية بـ"جثث جديدة" (أشخاص عديمي الخبرة) من خلال الترويج لقانون التعبئة القسرية الجماعية للمواطنين.

وأضاف: "يضع زيلينسكي مسؤولية تزويد مئات الآلاف من الأشخاص المجندين بالأسلحة اللازمة بالكامل على عاتق الغرب. ومنذ فترة طويلة لم يتبق لدي أوكرانيا شيء. والغرب أيضا، لم يبق في جعبته سوى تجريد قواته من ملابسها".

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية البيت الأبيض الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا جو بايدن دونباس فلاديمير زيلينسكي كييف ماريا زاخاروفا موسكو واشنطن وزارة الدفاع الروسية

إقرأ أيضاً:

زيلينسكي ينتقد البيان الأميركي الضعيف بعد هجوم صاروخي روسي

انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السفارة الأميركية في كييف بسبب ما وصفه ببيان "ضعيف" لم يحمّل روسيا المسؤولية عن هجوم صاروخي -أمس الجمعة- على مدينة كريفي ريه بجنوب شرق البلاد، والتي أعلن حاكم المدينة، سيرهي ليسك -اليوم السبت- ارتفاع حصيلة ضحاياه إلى 18 قتيلا و61 مصابا.

وكتب زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي أن "رد فعل السفارة الأميركية مفاجئ وغير سار".

وتابع "يا لها من دولة قوية وشعب قوي ورد فعل ضعيف"، مضيفا "أنهم يخشون ذكر كلمة "روسي" عند الحديث عن الصاروخ الذي قتل الأطفال".

ونشرت السفيرة الأميركية بريدجيت برينك -التي عينها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرا- منشورا مساء الجمعة قبل نشر حصيلة نهائية للضحايا، كتبت فيه "أشعر بالهلع من سقوط صاروخ باليستي -الليلة- بالقرب من ملعب ومطعم في (كريفي ريه). أصيب أكثر من 50 شخصا وقتل 16، بينهم 6 أطفال. لهذا السبب يجب أن تنتهي الحرب".

الهجوم الصاروخي على مدينة كريفي ريه أوقع 18 قتيلا و61 مصابا (غيتي)

 

تفاصيل الهجوم

وكانت روسيا أعلنت -أمس الجمعة- عن تنفيذ "ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار" على مطعم بمدينة كريفي "حيث كان يجتمع قادة تشكيلات ومدربون غربيون"، وقالت إن ما يصل إلى 85 جنديا وضابطا أجنبيا قتلوا بالضربة.

في المقابل، أعلن حاكم المدينة سيرهي ليسك، أن حصيلة قتلى ذلك الهجوم الصاروخي الروسي ارتفعت إلى 18 قتيلا، بينهم 9 أطفال، إضافة إلى 61 جريحا، بينهم رضيع عمره 3 أشهر، وسكان ومسنون، وقال إن 40 شخصا ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفى بينهم طفلان في حالة حرجة و17 في حالة خطيرة.

وكان زيلينسكي أعلن -أمس الجمعة- عن مقتل 14 شخصا على الأقل في ذلك الهجوم، وقال عبر تطبيق تليغرام إن الهجوم وقع مباشرة بجوار مبان سكنية، حيث ضرب ملعبا وشوارع عادية، كما قالت السلطات المحلية إن الهجوم سبب أضرارا بنحو 20 مبنى سكنيا، وأكثر من 30 سيارة، ومبنى تعليمي ومطعم.

إعلان

وصرح الجيش الأوكراني -اليوم السبت- بأن القوات الروسية استخدمت أسلحة عنقودية في الهجوم "بربري" على كريفي ريه.

وقال رئيس الإدارة العسكرية في كريفي ريه، أولكسندر فيلكول -اليوم السبت- إنه سيتم إعلان الحداد في المدينة في أيام 7 و8 و9 أبريل/نيسان "على ضحايا الهجمات الإرهابية التي شنّتها الدولة القاتلة على مدينتنا أمس".

زيارة عسكرية لكييف

يأتي ذلك وسط زيارة رئيسي الأركان الفرنسي بوركات والبريطاني توني راداكين لكييف -هذا الأسبوع- حيث أجريا -أمس الجمعة- مناقشات حول كيفية تعزيز الجيش الأوكراني وسبل دعم الدولة، حسب ما أفاد رئيس الأركان الفرنسي تييري بوركار السبت.

وأجرى بوركار وراداكين -الجمعة- محادثات مع زيلينسكي والقائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أولكساندر سيرسكي ووزير الدفاع رستم عمروف. ووصف زيلينسكي الاجتماع مع بوركارد وراداكين بأنه "جوهري".

وقال زيلينسكي -مساء الجمعة- إنه تم مناقشة "الوجود العسكري على الأرض وفي الجو وفي البحر. كما نناقش الدفاع الجوي وبعض المسائل الحساسة الأخرى"، مشيرا إلى أنه سيتم عقد اجتماعات مماثلة أسبوعيا.

من جهته، صرح رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية -اليوم السبت- بأنهم ناقشوا "خيارات الطمأنة" التي سيوفرها تحالف دولي، معتبرا أن "ضمان سلام دائم ومتين في أوكرانيا شرط أساسي لأمن القارة الأوروبية".

وأضاف أن الهدف من الزيارة المشتركة هو "الحفاظ على الدعم القوي" للجيش الأوكراني بما يسمح له بمواصلة القتال ضد القوات الروسية، إلى جانب "تحديد إستراتيجية طويلة المدى لإعادة بناء الجيش وتطويره".

تطورات ميدانية

على الصعيد الميداني، قال مصدر في جهاز الأمن الأوكراني لوكالة رويترز -اليوم السبت- إن طائرات مسيرة أوكرانية قصفت منشأة لإنتاج المتفجرات في منطقة سامارا الروسية خلال ساعات الليل، مما تسبب في انفجارات وحرائق متعددة، وأضافت أن "هذه المنشآت أهداف عسكرية مشروعة تماما".

إعلان

وقد أفاد حاكم سامارا، وهي منطقة مطلة على نهر الفولغا، بأن مصنعا في مدينة تشابايفسك تعرض لهجوم بطائرات مسيرة أوكرانية.

كما قال حاكم موردوفيا وهي منطقة أخرى واقعة بحوض نهر الفولغا إن طائرات مسيرة أوكرانية هاجمت منشأة صناعية. وذكرت تقارير إعلامية أن الهجوم استهدف مصنعا للألياف الضوئية في سارانسك، عاصمة المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية -اليوم السبت- إن أوكرانيا صعدت هجماتها على البنية التحتية الروسية للطاقة، إذ قصفت أهدافا 14 مرة في الساعات الـ24 الماضية، على الرغم من اتفاق لوقف الضربات على منشآت الطاقة مؤقتا توسطت فيه الولايات المتحدة.

وقالت إن الضربات تسببت في أضرار في مناطق بريانسك وبيلغورود وسمولينسك وليبيتسك وفارونيش في روسيا، إلى جانب منطقتي لوجانسك وخيرسون الأوكرانيتين اللتين تسيطر موسكو على أجزاء منهما.

في المقابل أعلن سلاح الجو الأوكراني -السبت- أن روسيا أطلقت 92 مسيّرة فوق أوكرانيا ليلا، وتم إسقاط 51 منها في حين حطت نحو 30 طائرة أخرى بدون أن تُلحق أي أضرار.

مقالات مشابهة

  • زيلينسكي يندد بتزايد الضربات الروسية على أوكرانيا
  • زيلينسكي ينتقد البيان الأميركي الضعيف بعد هجوم صاروخي روسي
  • مقتل 18 شخص في هجوم صاروخي روسي على مسقط رأس زيلينسكي
  • مقتل 14 شخصًا على الأقل في هجوم بصواريخ باليستية روسية وسط أوكرانيا
  • في مسقط رأس زيلينسكي..كييف تعلن مقتل 19 أوكرانياً بعد هجوم روسي
  • أوكرانيا تتهم روسيا بقتـ ل 19 مدنيا في مسقط رأس زيلينسكي
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • بمسقط رأس زيلينسكي.. روسيا تستهدف اجتماعاً لكبار العسكريين في أوكرانيا |فيديو
  • مقتل 14 شخصًا.. روسيا تستهدف بلدة زيلينسكي بصاروخ بالستي
  • زيلينسكي يدلي بتصريح عن نشر قوات أجنبية في أوكرانيا