أمامنا فترة عصيبة ويجب مكاشفة الشعب بالحقائق
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
أمامنا فترة عصيبة، ويجب مكاشفة الشعب بالحقائق.
ويجب نظافة المدن الآمنة وزيادة الحس الأمني الشعبي، ويجب إعادة صلاحيات جاهز الأمن.
واضح جدا أن المليشيا (بأمر أسيادها) ستستمر في استخدام المسيرات، والقصف العشوائي، وربما أسوأ، ولن تكترث للخسائر في أرواح الأبرياء، والهدف هو تعويض معنوي للمجرمين والحرامية المهزومين (الذين يسمون أنفسهم أشاوس)، ولمنح مبررات للقحاتة والناشطين والإعلاميين الموالين للاستمرار في الضغط من أجل التفاوض المذل للجيش والشعب.
لو ظننتم أن الدول التي تدعي حقوق الإنسان ستدين المليشيا وتوقفها من قتل المدنيين تكونوا واهمين، ولو ظننتم أن الاتفاق سيوقف الاعتداءات تكونوا مغفلين، لانه ببساطة، بداية المخطط نفسه ومحاولة قتل البرهان ألم يكن قبلها ضمانات وزيارات؟ نعم، ولكن كله كان متزامنا مع المخطط الآثم.
والآن .. كم مرة بذلت الوعود ثم تدفقت الأسلحة، وفرشوا البساط الأحمر للعدو.
لو في مفاوضات ميدانية مع صف تاني أفضل.
بالمناسبة أنا لست ضد الوجود الشكلي في منبر جدة، وذلك لإثبات الخطأ وتوظيف الوجود الدبلوماسي والسياسي لصالح الصف الوطني، ولكن هنالك مقترحات محددة لتأمين التفاوض يجب التداول حولها.
مكي المغربي
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان
بغداد اليوم – السليمانية
طلب السياسي الكردي حسين كركوكي، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، بإنهاء الوجود التركي في إقليم كردستان المتمثل بالقواعد العسكرية.
وقال كركوكي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "الحكومة العراقية يجب أن تكون حازمة وتشجع على المصالحة بين تركيا وحزب العمال، وتستغل الأمر لإنهاء وجود القواعد العسكرية التركية".
وأضاف أنه "توجد حوالي 80 قاعدة عسكرية في العراق تابعة للجيش التركي ما بين معسكرات، وربايا عسكرية، ومراكز مخابرات، وهؤلاء يجب أن ينتهي وجودهم، لأنهم يتحججون بحزب العمال الكردستاني".
هذا وأكد القيادي في الإطار التنسيقي عصام شاكر، يوم السبت (1 اذار 2025)، أن أنقرة لم يعد لديها أي مبرر للوجود العسكري في نحو 80 موقعًا شمال العراق بعد دعوة رئيس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، لمقاتلي حزبه بوقف القتال والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة.
وقال شاكر في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "دعوة أوجلان لمقاتلي حزبه بإلقاء السلاح والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة لوضع حد للاضطرابات وأعمال العنف التي استمرت لأكثر من أربعة عقود هي خطوة سيؤدي قرارها إلى تصويب هذه الإشكالية وإنهاء حالة عدم الاستقرار التي عانت منها تركيا بشكل عام والمناطق والدول المجاورة لها خاصة، وأن نشاط حزب العمال لم يقتصر على تركيا بل امتد إلى العراق ومناطق من سوريا خلال العقود الماضية".
وأضاف، أنه "بعد قبول قيادات حزب العمال الكردستاني بوقف إطلاق النار، لم يعد هناك أي مبرر لوجود القوات التركية في أكثر من 80 موقعًا عسكريًا في مناطق شمال العراق، خاصة في محافظات إقليم كردستان، وبالتالي حان الوقت لكي يتحرك العراق مطالبًا أنقرة بسحب تلك القوات والعودة إلى قواعدها".
وأكد، أن "وجود تلك القوات لسنوات طويلة كان تحت ذريعة مواجهة خطر حزب العمال الكردستاني، لكن الآن قرر الحزب إلقاء السلاح والانخراط في مفاوضات سلام مع السلطات التركية، وبالتالي هذه الإشكالية الداخلية التي تخص تركيا يجب أن يكون لها ارتدادات على العراق باعتباره بلدًا ذا سيادة".
وأشار إلى "أهمية أن تأخذ بغداد بعين الاعتبار ضرورة إخلاء القواعد التركية التي أُنشئت في السنوات الماضية، سواء في بعشيقة وغيرها، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر قانوني أو شرعي لوجود تلك القوات بعد حل الإشكالية مع حزب العمال".
وأوضح شاكر، أن "الدستور العراقي واضح في منع وجود أي تكتلات أو جماعات مسلحة على الأراضي العراقية، وبالتالي يجب على بغداد التحرك للمطالبة بسحب القوات التركية من البلاد".