مجلس الأمن: الهجمات الإسرائيلية على عمال الإغاثة في غزة "مروعة"
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن قلقهم البالغ بشأن غارات قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، التي أسفرت عن مقتل 7 من أعضاء فريق المطبخ المركزي العالمي.
ووصفوا هذه الهجمات بأنها "مروعة"، وأدت إلى ارتفاع عدد العاملين في الإغاثة الذين قتلوا في غزة إلى 224 على الأقل.
وأشار أعضاء مجلس الأمن في بيان صحفي، إلى أن إسرائيل أعلنت النتائج الأولية للتحقيق في الحادثة، لكنهم أكدوا ضرورة إجراء تحقيق كامل وشفاف وشامل في الحادثة، ونشره علنًا بالكامل.
ودعوا إلى ضمان الحماية لعاملي الإغاثة والإفراج الفوري عن الرهائن.أخبار متعلقة منذ بدء العدوان.. الاحتلال يقتل 27 من الكوادر الطبية في غزةالدبابات الإسرائيلية تتوغل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزةيضاف إلى سجل الانتهاكات.. المجموعة العربية بمجلس الأمن تُدين بشدة مقتل موظفي المطبخ العالمي بـ #غزة#اليوم
للتفاصيل.. https://t.co/1uRO7Br1Nr pic.twitter.com/HZw8bUCyAz— صحيفة اليوم (@alyaum) April 6, 2024
رفع العراقيل
وطالب أعضاء مجلس الأمن بضرورة رفع العراقيل التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة وتوزيعها دون عوائق، مشددين على ضرورة تنفيذ القرارات بشكل فوري وكامل ومستدام، بما في ذلك وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.
كما أكدوا دعمهم لجهود إعادة الإعمار والعمل الإنساني في غزة، وإدانة جميع أعمال العنف والإرهاب ضد المدنيين، مقدمين تعازيهم لأسر ضحايا أعضاء فريق المطبخ المركزي العالمي.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس واشنطن مجلس الأمن الدولي المطبخ المركزي العالمي غزة جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين مجلس الأمن فی غزة
إقرأ أيضاً:
مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
أكد الدكتور فضل نعيم، مدير مستشفى المعمداني في قطاع غزة، أن الوضع الصحي في القطاع يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والضغط الهائل على المستشفيات.
وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشفى المعمداني استقبل أمس فقط نحو 31 شهيدًا، بينما وصل في العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة "مدارس الأقصى" أكثر من 30 شهيدًا بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح، العديد منهم في حالات حرجة وصعبة، يحتاجون إلى تدخل جراحي فوري.
وتابع، أنّ الإمكانيات الطبية في المستشفى محدودة للغاية، حيث أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص شديد في المواد الطبية الأساسية مثل الشاش، مواد التعقيم، المسكنات، وأدوات الجراحة، خاصة في تخصصات جراحة العظام، الأعصاب، والعمود الفقري، هذا النقص الشديد في المعدات يجعل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة.
وواصل: "نحن نقدم الحد الأدنى من الإسعافات الممكنة، لكن بالطبع لا يمكننا التعامل مع العدد الكبير من الحالات المعقدة في ظل الحصار المطبق على القطاع"، كما تطرق إلى القدرات الاستيعابية المحدودة للمستشفى، حيث أوضح أن مستشفى المعمداني الذي كان يستوعب 50 سريرًا فقط، أصبح الآن يستقبل من 100 إلى 120 مريضًا في الوقت نفسه.
وأردف: "وبسبب الضغط الكبير على المستشفى، تم استخدام كافة الأماكن المتاحة بما في ذلك المكتبة العامة والكنيسة التابعة للمستشفى لاستيعاب المرضى والجرحى، وأصبحنا نضطر في بعض الأحيان لاختيار الحالات التي يمكن إنقاذها، خاصة في ظل وجود نقص في الإمكانيات والطواقم الطبية".
وفيما يتعلق بحالات الإصابات، قال الدكتور فضل إن العديد من المصابين يعانون من إصابات شديدة في الرأس، البطن، الصدر، والأطراف، مما يستدعي تدخلاً جراحيًا معقدًا. وقد وصلت نسبة الإصابات الخطيرة إلى 15-20% من الإجمالي. وأضاف: "نعاني من نقص حاد في أدوات التشخيص، مثل جهاز التصوير الطبقي (CT)، الذي توقف منذ الصباح ولم نتمكن من إصلاحه حتى الآن، مما يزيد من تعقيد تقديم الرعاية".
وأشار الدكتور فضل إلى أن المستشفى يعتمد على مولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود، ولكن مع النقص الحاد في الوقود، قد يتوقف المستشفى عن العمل في أي لحظة، مما يهدد بتوقف الخدمات الصحية بشكل كامل. محذرًا، من أنه إذا لم يتم إدخال الوقود قريبًا، فإن المستشفيات في غزة قد تضطر للإغلاق التام خلال أيام.