تناقلت وسائل إعلام ليبية مقطع فيديو يظهر اشتباكات بأسلحة "خفيفة" في طرابلس قالت إنه بين جهاز دعم الاستقرار والردع والقضائية.

وأفاد ناشطون على منصة "إكس" أن الاشتباكات أجبرت المارة والعائلات من مرتادي "الملاهي" في ثاني أيام عيد الفطر على الدخول في "الزناقي" فرارا من الاشتباكات.

من جانبها، رصدت "ليبيا برس" نقلا عن شهود عيان، تحركات لعناصر جهاز الردع، على خلفية المناوشات المسلحة في العاصمة طرابلس.

 

 

شاهد | اشتباكات مسلحة في شوارع العاصمة #طرابلس تثير هلع المواطنين#أبعاد #ليبيا pic.twitter.com/GajILj0p7g

— أبعاد (@abaadnews_ly) April 11, 2024

 وأضافت، أنه تم إغلاق جزيرة الفرناج في طرابلس، وإقفال جزيرة القيادة باتجاه باب بن غشير. 
 

ولم تشر أي معلومات إلى وقوع إصابات أو قتلى حتى اللحظة، فيما لم تعرف بعد أسباب الاشتباكات.

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

توتر أمني في العاصمة.. رتل مدجج بالأسلحة يثير الذعر و”المنفي” يلوّح بالمحاسبة

ليبيا – بيان من المجلس الرئاسي بعد تحرك رتل عسكري مدجج من مصراتة نحو طرابلس

في مشهد يعيد التوتر إلى الواجهة ويهدد بنسف الاستقرار الهشّ في طرابلس، أصدر المجلس الرئاسي بيانًا شديد اللهجة مساء الخميس، حذّر فيه من أي تحركات عسكرية غير منسقة، مؤكدًا أن أي خطوة خارج الأطر القانونية ستُقابل بالمحاسبة الصارمة دون استثناء.

???? رتل عسكري يثير الذعر في طرابلس
في خلفية البيان، جاء التحرك المفاجئ لرتل عسكري ضخم محمّل بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، من دبابات ومدرعات، حيث غادر مدينة مصراتة متجهًا إلى العاصمة طرابلس. هذا التحرك غير المسبوق مؤخرًا، أثار ذعرًا واسعًا بين السكان، وسط حالة ترقب وتوجس من اندلاع اشتباكات محتملة مع إحدى الجهات العسكرية المتمركزة داخل العاصمة.

???? البيان نُشر باسم “القائد الأعلى للقوات المسلحة”
البيان، الذي صدر عن المكتب الإعلامي لمحمد المنفي بصفته “القائد الأعلى للقوات المسلحة” – وهي صفة لا يعترف بها إلا المجلس الرئاسي وحكومته – شدد على أن “أي تحرك من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن يتم بناءً على تعليمات صريحة ومسبقة من المجلس”، مشيرًا إلى أن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقًا للتعليمات ويعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية دون استثناء .

???? تحذير من القرارات الأحادية
وأضاف البيان أن المجلس يحتفظ بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، مشيرًا إلى أن “الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تُخل بالاستقرار العام”.

وجاء هذا البيان في وقت بالغ الحساسية، وسط مخاوف متصاعدة من أن تؤدي هذه التحركات العسكرية إلى اشتباكات دامية تعيد العاصمة إلى دوامة الفوضى، في ظل صمت حكومة الدبيبة.

مقالات مشابهة

  • لملوم: المليشيات تشغل الناس لإبعادهم عن مطلب إخلاء المقرات والمعسكرات
  • سفراء أوروبيون يحذرون من حملة “قمع” ضد المنظمات غير الحكومية في ليبيا
  • جزيرة بالي تمنع السائحات من دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض
  • سفراء أوروبيون يطالبون باستئناف عمل المنظمات غير الحكومية في ليبيا
  • في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟
  • الرابع من أبريل.. 6 أعوام على عدوان حفتر على العاصمة
  • جزيرة بالي تحظر على السائحات دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض
  • توتر أمني في العاصمة.. رتل مدجج بالأسلحة يثير الذعر و”المنفي” يلوّح بالمحاسبة
  • محافظ مطروح يهدي ذوى الهمم رحلة ترفيهية إلى القاهرة لزيارة الأماكن السياحية
  • القبي: جهاز الأمن الداخلي طرابلس أحد الحصون الأخيرة للمحافظة على هوية ليبيا