يسرا.. «طبيبة شريرة» في «شقو»
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
محمد قناوي (القاهرة)
أخبار ذات صلةتخوض يسرا بطولة فيلم «شقو» الذي ينطلق عرضه في موسم عيد الفطر، وكشفت عن أن الشخصية التي تظهر بها شريرة جداً، حيث تؤدي دور الدكتورة جميلة، زعيمة عصابة مؤلفة من عمرو يوسف ومحمد ممدوح، وهي مسؤولة عن عمليات نصب.
وتدور الأحداث في إطار أكشن تشويقي حول صديقين خارجين على القانون يرتكبان العديد من الأعمال المشبوهة بمساعدة شخصيات أخرى، وتواجههما عدة صعوبات وأزمات تخلف عقبات خطيرة.
والفيلم مستوحى من رواية «أمير اللصوص» لتشاك هوجان، ويشارك فيه كل من دينا الشربيني وأمينة خليل، تأليف وسام صبري، وإخراج كريم السبكي.
وأعربت يسرا عن سعادتها بالعودة إلى شاشة السينما في الموسم الماضي بعد غياب سنوات من خلال فيلم «ليلة العيد»، لافتة إلى أنها كانت تفتقد السينما وجمهورها، ولكنها كانت تبحث عن عمل تعود به يتضمَّن قضايا مهمة.
وقالت يسرا إن فيلم «ليلة العيد» تأخر عرضه سنتين، وعبرت عن فخرها بالمشاركة فيه، لأنها قدمت خلاله أداءً متميزاً، لما يتضمنه من قضايا نسائية ونقل الواقع الآلي الذي تعيشه العديد من السيدات والفتيات من ظلم. وذكرت أن المؤلف أحمد عبدالله قدم وجبة درامية دسمة، قام المخرج سامح عبدالعزيز بدمجها بحرفية شديدة.
وتستعد يسرا للسفر إلى لبنان منتصف الشهر الجاري لحضور مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة الذي ينظّمه مجتمع بيروت السينمائيّ بدورته السابعة، تحت شعار «نساء من أجل القيادة»، خلال الفترة من 14 ـ 19 أبريل، حيث يتم تكريمها في إطار تكريم الإنجازات الفنية وتقديراً لمسيرتها الحافلة في عالم السينما والفن.
وعن أسباب غيابها عن السباق الرمضاني هذا العام، أوضحت أن ذلك لرغبتها في أخذ قسط من الراحة، بسبب التعب من الأعمال الدرامية التي قدمتها خلال السنوات الـ 4 الماضية، وكذلك لاختيار نص جيد بتأن شديد.
وعن رأيها في قرار النجم عادل إمام بالاعتزال، قالت: سيظل الزعيم بيننا حتى بعد اعتزاله، فأعماله محفورة في وجدان المشاهد العربي، الذي تعلق بعباراته اللافتة. أراه تاج السعادة الذي يزين الفن العربي، استطاع أن يحمل على عاتقه مسؤولية ورسالة الفن العربي لأكثر من 50 سنة، ويصعب أن يحقق هذا النجاح أي ممثل آخر، فهو يحترم فنه والأفكار التي يقدمها. عادل سيظل موجوداً في تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، ولقد شاركت معه في 17 فيلماً كوميدياً، أعتبرها من أهم أفلامي، حيث كان يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية العمل.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: يسرا أفلام العيد الأفلام المصرية السينما السينما المصرية
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه "يوم التحرير" الاقتصادي.
هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟
ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟ - موقع 24على مدار عقود طويلة بنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة اقتصادية راسخة قائمة على اعتقاد غير مؤكد بأن الرسوم الجمركية هي أفضل وسيلة فعالة لتعزيز اقتصاد الولايات المتحدة، ومنذ بداية ولايته الرئيس الثانية وهو يكمل ما بدأه في ولايته الأولى برسوم شاملة على جميع دول العالم، في إعلان "يوم ...
هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال صناعة السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.
وأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: "الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة".
ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.
هل تعود هوليوود إلى الداخل؟بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترامب المتمثل في "إعادة الوظائف إلى أمريكا".
وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من "اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية"، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.
كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.
معركة جديدة حول الالتزامات المحليةوفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.
ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب "عبئاً غير عادلاً" على الشركات الأمريكية.
إيطاليا تهاجم رسوم ترامب الجمركية - موقع 24اعتبرت رئيسة وزراء إيطاليا اليمينية، جورجا ميلوني، أن فرض الرسوم الجمركية الجديدة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو إجراء "خاطئ"، لا يعود بالنفع على الولايات المتحدة أو أوروبا.
وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن "هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة"، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.
مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياًاختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.
وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.