ميزات جديدة لنظام ويندوز تستخدم الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
بغداد اليوم- متابعة
تستعد مايكروسوفت للكشف عن أدوات ذكاء اصطناعي جديدة تمامًا لاستخدامها على أجهزة الحاسب الشخصي وفي الخدمات السحابية خلال مؤتمرها السنوي "بيلد" (Build) في شهر مايو/أيار المقبل، وفقا لموقع "سي إن بي سي".
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أشار ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، إلى أن عام 2024 سيكون العام الذي "سيصبح فيه الذكاء الاصطناعي جزءًا من كل جهاز حاسب شخصي بالدرجة الأولى"، ويعكس برنامج مؤتمر مايكروسوفت المقبل هذا الهدف.
وسجلت مايكروسوفت نموا ملحوظا في الإيرادات من العملاء الذين يستخدمون نماذج الذكاء الاصطناعي في منصتها السحابية "آزور" (Azure)، وتسعى الشركة إلى الحفاظ على هذا التوجه عبر طرح ميزات جديدة للذكاء الاصطناعي للمطورين.
كما ستتطرق الشركة إلى ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تتيح للمستخدمين تفاعلا أعمق مع حياتهم الرقمية على نظام التشغيل ويندوز، وفقًا لقائمة فعاليات المؤتمر التي نشرتها الشركة.
وسيتمكن المطورون من دمج هذه الميزات في تطبيقات ويندوز. وكجزء من تلك الإستراتيجية، طرحت مايكروسوفت في مارس/آذار الماضي أجهزة حواسيبها "سيرفيس" (Surface) التي تتضمن زرا مخصصا للوصول السريع لروبوت المحادثة " كوبيلوت" الخاص بالشركة.
وسيعتلي مصطفى سليمان، الرئيس الجديد لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، المنصة إلى جانب ناديلا وغيره من كبار المديرين التنفيذيين في الشركة خلال الكلمة الافتتاحية للمؤتمر في سياتل.
وكان قد انضم سليمان لمايكروسوفت الشهر الماضي قادما من شركة "إنفليكشن إيه آي" (Inflection AI) الناشئة، وهو أحد مؤسسي شركة "ديب مايند" (DeepMind)، وهي الشركة الناشئة التي استحوذت عليها غوغل في عام 2014.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض واستخدام الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور خالد سعد، الخبير الأثري، إن مشاركة مصر في قمة المتاحف 2025 في هونج كونج تُعد حدثًا مهمًا للغاية، حيث يقدم المؤتمر سنويًا أحدث التقنيات العالمية في مجال إدارة المتاحف، موضحًا أن القمة تركز على أساليب العرض المتحفي المتطورة، وهي فرصة كبيرة لتبادل الخبرات بين المتخصصين في هذا المجال.
وأضاف «سعد» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنه خلال قمة المتاحف يتم مناقشة القوائم الحمراء التي تضم الدول التي تتعرض للعديد من المخاطر مثل الحروب والثورات، والتي تؤثر بشكل مباشر على متاحف هذه الدول، فضلا عن أن هذه القوائم خطوة مهمة في حماية التراث الثقافي من التعديات والتهديدات المتنوعة.
وأشار إلى أن القمة تناقش فقهًا جديدًا في كيفية دمج وسائل الرفاهية داخل المتاحف، حيث لم تعد المتاحف مجرد أماكن لعرض المعروضات، بل أصبحت تقدم تجربة ثقافية وترفيهية شاملة للزوار، مؤكدًا أن المتاحف في العصر الحديث توفر بيئة مريحة وفاخرة، مع التركيز على تجربة الزائر من خلال استخدام تقنيات العرض الحديثة.
وأوضح أن من أبرز الموضوعات التي سيتم تناولها في قمة هونج كونج هو استخدام التكنولوجيا المتطورة، مثل الذكاء الاصطناعي، في أساليب العرض المتحفي. هذه التقنيات تساعد في تقديم المعروضات بطريقة مبتكرة وجذابة، مما يسهم في إثراء تجربة الزوار ورفع مستوى التفاعل معهم.