إيران لا تستبعد أن تشن المقاومة هجوما على الكيان وغالانت يتوعد بالرد
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
مصدر إيراني: من المتوقع أن يشن أحد أعضاء محور المقاومة هجوما على الكيان
توعد وزير حرب الاحتلال يوآف غالانت بشن ضربة وصفها بالمناسبة، في حال شنت إيران هجومها على كيان الاحتلال، كرد على استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق في وقت سابق.
اقرأ أيضاً : جيش الاحتلال: إيران تمول وتسلح وكلاءها وتحضّرهم لمهاجمتنا
كما أبلغ غالانت نظيره الأمريكي لويد أوستن، أن استعداد الكيان لهجوم إيراني محتمل قد يؤدي لتصعيد إقليمي.
ويأتي ذلك في وقت أعرب فيه مصدر إيراني أنه "من غير المستبعد أن يشن أحد أعضاء المقاومة هجوما على الكيان في أي وقت".
وأفاد مصدر مطلع على معلومات استخباراتية أمريكية بأن "إيران كانت واضحة للغاية بأن ردها سيكون منضبطا وغير تصعيدي". وأضاف المصدر أن "الضربات الإيرانية المباشرة ستدفع نتنياهو على الأرجح إلى الرد".
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: ايران تل ابيب الاحتلال عدوان الاحتلال
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يلتقي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
يجتمع نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، في مقر الوكالة في فيينا، الإثنين، حسبما أفادت وزارة الخارجية.
وقال الناطق باسم الوزارة إسماعيل بقائي إن الاجتماع هو "جزء من انخراطنا المتواصل مع الوكالة" التابعة للأمم المتحدة.
ويأتي اجتماع، الإثنين، بعد مشاركة غريب آبادي في مباحثات بشأن برنامج طهران النووي مع نظيريه الروسي والصيني في بكين، الجمعة.
Iran's deputy foreign minister, Kazem Gharibabadi, will meet UN nuclear watchdog chief Rafael Grossi in Vienna on Monday
"As threats against Iran's peaceful nuclear facilities have increased, it is natural for us to intensify consultations with the IAEA," Ministry spokesman… pic.twitter.com/e10RC4wsgl
وشدد بقائي على أنه "مع تزايد التهديدات ضد البرنامج النووي الإيراني السلمي، من الطبيعي بالنسبة إلينا أن نكثف المشاورات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السابع من مارس (آذار) أنه بعث برسالة الى القيادة في الجمهورية الإسلامية، يضغط فيها للتفاوض بشأن الملف النووي، أو مواجهة عمل عسكري محتمل.
ويثير البرنامج النووي الإيراني خشية الدول الغربية التي يتهم بعضها طهران بالسعي الى تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية على الدوام.
وأبرمت إيران والقوى الكبرى اتفاقاً في العام 2015، أتاح فرض قيود على برنامجها النووي وضمان سلميته، في مقابل رفع عقوبات اقتصادية.
لكن الولايات المتحدة انسحبت أحادياً منه في العام 2018 خلال الولاية الأولى لترامب، وأعادت فرض عقوبات صارمة على طهران.
وأجرت إيران والدول الأوروبية الأطراف في الاتفاق (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا)، جولات مباحثات عدة خلال الأشهر الماضية بشأن الاتفاق الذي لم تثمر محاولات إحيائه المتكررة.