تقرير: فنلندا تشعر بالندم جراء العقوبات على روسيا
تاريخ النشر: 29th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن تقرير فنلندا تشعر بالندم جراء العقوبات على روسيا، وذكر تقرير محطة الإذاعة الفنلندية Yle أن سفينة سياحية تقف راسية وفارغة في ميناء لابيرينتا بعد تراجع أعداد السياح الروس، الذين كانوا النبض الأساسي .،بحسب ما نشر سبوتنيك، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تقرير: فنلندا تشعر بالندم جراء العقوبات على روسيا، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
وذكر تقرير محطة الإذاعة الفنلندية "Yle" أن سفينة سياحية تقف راسية وفارغة في ميناء لابيرينتا بعد تراجع أعداد السياح الروس، الذين كانوا النبض الأساسي للنشاطات السياحية، إذ أسفرت العقوبات ضد روسيا إلى تقديم العديد من الشركات السياحية طلب الإفلاس.وفقًا لتقرير الإذاعة هذه ليست الشركة الوحيدة التي عانت مثل هذا المصير، فهناك بعض الشركات خاصة بالقرب من الحدود الجنوبية الشرقية لفنلندا عاشت بالكامل على دخل السياح الروس، مضيفا أن الشركات الأخرى التي تم توجيهها نحو العملاء القادمين من روسيا هي أيضًا في موقف صعب.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل تقرير: فنلندا تشعر بالندم جراء العقوبات على روسيا وتم نقلها من سبوتنيك نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
زوجة تطلب الخلع في شهر العسل: حلق دقنه من غير ما ياخد رأيي
رفعت زوجة دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بعد شهر فقط من الزواج، مؤكدة أنها لم تعد تشعر بأنها متزوجة من نفس الرجل الذي أحبته.
دعوى خلعوأوضحت الزوجة في دعواها أن زوجها كان بلحية كثيفة تضيف له جاذبية وهيبة، وكانت من أكثر ما جذبها إليه، لكنها صدمت بعد أيام من الزفاف عندما استيقظت لتجده قد حلق لحيته بالكامل، ما جعلها تشعر وكأنها تعيش مع شخص غريب، ورغم محاولاتها للتأقلم، لم تستطع تجاوز نفورها، خاصة بعد رفضه إعادة إطلاق لحيته.
وأضافت أنها لم تتخيل أن تغييرا كهذا قد يؤثر على مشاعرها لهذه الدرجة، وعند الحديث مع الزوج عما يضايقها تعدى عليها بالضرب المبرح حتى كادت تختنق بين يديه، ولم تجد خيارا سوى اللجوء إلى المحكمة لإنهاء الزواج الذي كاد يؤدي بحياتها.