إنستغرام يضيف خاصية الحماية من التعري
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
السومرية نيوز – منوعات
قالت شركة ميتا المالكة لمنصة إنستغرام، اليوم الخميس، إن المنصة ستختبر خواصا لطمس الرسائل التي تتضمن محتوى عاريا لحماية المراهقين ومنع من يُحتمل أنهم محتالون من التواصل معهم، وذلك في ظل محاولة ميتا تهدئة المخاوف إزاء المحتوى المؤذي على تطبيقاتها.
وتتعرض شركة التكنولوجيا العملاقة لضغوط متزايدة في الولايات المتحدة وأوروبا بسبب مزاعم بأن تطبيقاتها مسببة للإدمان وأججت مشكلات الصحة العقلية بين الشبان.
وذكرت ميتا أن خاصية الحماية في الرسائل المباشرة في إنستغرام ستستخدم التعلم الذاتي للأجهزة في تحليل إذا ما كانت الصور المرسلة عبر الخدمة تتضمن محتوى عاريا.
وستكون الخاصية مفعلة بشكل تلقائي في إعدادات المستخدمين الأقل من 18 عاما وستخطر ميتا الراشدين لحثهم على تفعيلها.
وقالت الشركة "لأن الجهاز ذاته الذي سيحلل الصور فإن الحماية من التعري ستعمل أيضا في الدردشات المشفرة بين طرفين حيث لن يكون لميتا حق الاطلاع على هذه الصور ما لم يختر أحد الإبلاغ عن الصور إلينا".
وعلى خلاف تطبيقي ماسنجر وواتساب المملوكين لميتا أيضا، فإن الرسائل المباشرة على إنستغرام ليست مشفرة، لكن الشركة قالت إنها تعتزم طرح خاصية التشفير في الخدمة.
وقاضى ممثلو الادعاء العام في 33 ولاية أميركية، منها كاليفورنيا ونيويورك، شركة ميتا في أكتوبر قائلين إن الشركة دأبت على تضليل العامة فيما يتعلق بمخاطر منصاتها.
وفي أوروبا، تطلب المفوضية الأوروبية الحصول على معلومات عن كيفية حماية ميتا الأطفال من المحتوى المؤذي وغير القانوني.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
"من الصداقة إلى السينما".. سعيد شيمي يستعرض مشوار "محمد خان" بمعرض الكتاب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت "القاعة الدولية" في ثاني ندواتها اليوم الثلاثاء، لقاء مع مدير التصوير السينمائي، سعيد شيمي، وذلك ضمن محور "كاتب وجوائز"، حيث حاوره الكاتب والناقد الفني محمود عبد الشكور.
في البداية، وجه "عبد الشكور" الشكر لإدارة المعرض على دعوتها له لحضور هذه الندوة وللتحدث مع قامة كبيرة مثل المصور السينمائي سعيد شيمي.
كما عبر عن سعادته، بالحديث عن كتاب "رسائل محمد خان إلى سعيد شيمي: مشوار حياة"، الذي حصل على جائزة المعرض في عام 2019، مشيرًا إلى أن هذا الكتاب يعكس حضور محمد خان في أعماله وروحه، ويؤرخ أحلام جيل كامل عاش في الخمسينيات والستينيات.
من جانبه، تحدث سعيد شيمي عن علاقته بالمخرج الراحل محمد خان، وقال: "بدأت علاقتي بمحمد خان منذ الطفولة، حيث كنا نشترك في صداقة قوية وعشق مشترك للسينما، وكنا دائمًا نقلد الفنانين، في عمر السادسة عشر، واضطر خان للسفر مع والده إلى لندن وترك مصر، ومن هنا بدأت بيننا مراسلات استمرت لمدة 19 عامًا، من عام 1959 حتى 1977".
وأوضح شيمي أن هذه الرسائل توثق حياة محمد خان، وكفاحه خارج مصر، وتكشف عن حبه للسينما وكيف كانت تشغل قلبه وروحه، وأضاف: "في عام 1959، افتتح أول معهد سينما في مصر، والتحقت به بعد انتهائي من الثانوية العامة، وفي نفس الوقت كان خان يدرس الإخراج في إحدى المعاهد في إنجلترا، في عام 1962، بدأت العمل في مجال الأفلام التسجيلية، بينما التحق خان بشركة 'سنيما مصر' لمدة 9 أشهر، وبعد أن تم الاستغناء عنه، ذهب إلى بيروت ثم عاد إلى لندن محبطًا، لكنه كان مصممًا على العمل هناك".
وتابع شيمي: "في عام 1972، تعاوننا في عمل فيلم قصير مدته 9 دقائق بعنوان 'البطيخة'، وهو أول عمل سينمائي لنا، وفي عام 1977، قرر خان العودة إلى مصر نهائيًا، وأخرج فيلم 'ضربة شمس' وأقنع نور الشريف بالتمثيل فيه".
وحول كيفية تحويل تلك الرسائل إلى كتاب من ثلاثة أجزاء، قال شيمي: "بعد وفاة محمد خان، شعرت بمسؤولية كبيرة تجاه صديق عمري، لذا أرسلت تلك الرسائل للناقد والكاتب محمود عبد الشكور ليطلع عليها، ثم قام بترتيبها وتبويبها على مدار خمسة أشهر".
من جانبه، قال محمود عبد الشكور: "كان لمحمد خان حضورًا قويًا، وكان رحيله مؤثرًا على كل من حوله، وخاصة سعيد شيمي، الذي عانى كثيرًا من الحزن أثناء كتابة شروح هذه الرسائل وتبويبها"، وأوضح أن هناك علاقة خاصة كانت تجمعهم أيضًا مع الكاتب بشير الديك، الذي رحل عن عالمنا منذ أسابيع قليلة.
وعلق المخرج سعيد شيمي قائلًا: "عندما فكرت في جمع هذه الرسائل في ثلاثة أجزاء هي "مشوار حياة، انتصار السينما، مصري للنخاع"، لم أتخيل أن هذه الرسائل ستؤثر على الأجيال الجديدة، ولكنها فعلت، حتى أن صحفية صغيرة طلبت مشاهدتها بشغف وحب".
واختتم شيمي حديثه موضحًا: "كان محمد خان مصريًا حتى النخاع، رغم أن والده كان باكستاني الأصل، وعندما حصل على الجنسية المصرية قبل وفاته بثلاث سنوات، شعر بالراحة، وكان دائمًا يردد: "أنا بحب مصر، وهعيش في مصر، وهاموت فيها".
جدير بالذكر، أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يقام في الفترة من 23 يناير وحتى 5 فبراير تحت شعار "اقرأ.. في البدء كانت الكلمة"، بمشاركة 1345 ناشرًا من 80 دولة، بالإضافة إلى 600 فعالية متنوعة.