رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: نصلي من أجل السلام للسودان
تاريخ النشر: 12th, April 2024 GMT
نظمت الخدمة السودانية التابعة للكنيسة الأسقفية نهضة روحية على مدار يومين تحت عنوان "كان يجول يصنع خيرًا ويشفي" وذلك بحضور الدكتور سامي فوزي رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، والقس ياسر كوكو راعي الخدمة السودانية بكاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك.
وتحدث رئيس الأساقفة في عظتهِ قائلاً: بَارتِيمَاوُس في الكتاب المقدس كان شخص خاطئ ومريض، ولكن عندما تدخل السيد المسيح في حياته ملأها بالنور وجعله يبصر.
وأضاف: بَارتِيمَاوُس نموذج لنا لأنهُ برغم من إعاقتهِ البصرية إلا إنه استخدم باقي حواسهِ في الوصول إلى الله لكي يشفيه، حيث لم يكن لديهِ حاسة البصر ولكن كان لدية البصيرة، فنتعلم منه جميعًا إنه عندما نشعر أننا فقدنا شئ كبير في حياتنا يجب أن نوجه أنظارنا نحو ما نمتلك من مواهب ونستغل كامل طاقتنا للوصول لأهدافنا.
وفيما شارك العميد (رتبة كنسية) القس هاني شنودة راعي الكنيسة الأسقفية ببورسعيد في عظتهِ عن النور الذي يملأنا عندما نقبل السيد المسيح في حياتنا، كما ذُكر بالكتاب المقدس «أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ»." (يو 8: 12)، إذ عندما نقبل نور المسيح في حياتنا فيضئ في أعملانا وحياتنا.
واختتم رئيس الأساقفة النهضة مصليًا من أجل وقف الحرب في السودان وأن يعم السلام في البلاد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخدمة السودانية الأسقفية كنيسة الأسقفية الدكتور سامي فوزي رئيس الأساقفة الكتاب المقدس
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أمنا العذراء لها دور مؤثر في حياتنا
أشار قداسة البابا تواضروس الثاني إلى احتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بتذكار ظهور السيدة العذراء في الزيتون عام ١٩٦٨.
جاء ذلك في بداية عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته الذي عقده في المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم.
وأشاد قداسته بمثلث الرحمات الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الذي رقد في الرب يوم الأحد الماضي، لافتًا إلى أنه ترك بصمة واضحة في تاريخ الكنيسة الحديث.
وعن ظهور السيدة العذراء بالزيتون قال قداسة البابا: "احتفلنا اليوم بالتذكار الـ ٥٧ لظهور أمنا العذراء مريم في كنيسة الزيتون، نتذكر هذا الظهور الجميل الذي حدث عام ١٩٦٨ وهي نفس السنة التي عاد فيها جزء من رفات القديس مار مرقس الرسول، في حبرية القديس البابا كيرلس السادس."
وأضاف: "أمنا العذراء شفيعة لنا ولها دور مؤثر في حياتنا كمصريين منذ مجيء العائلة المقدسة إلى مصر، وفي القرن العاشر في معجزة نقل الجبل المقطم، وفي القرن العشرين ظهورها في الزيتون وفي بعض الكنائس الأخرى بالقاهرة."
وعن رحيل نيافة الأنبا باخوميوس قال قداسته: "ودعنا منذ أيام قليلة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الصوت الحكيم في المجمع المقدس، وشيخ المطارنة والقائمقام السابق عقب نياحة البابا شنودة الثالث."
وعن مسيرة خدمة المطران الجليل المتنيح، قال قداسة البابا: "عاصر أجيال كثيرة وكان له دور وبصمة واضحة في التاريخ الكنسي الحديث، منحه الله بركة العمر المديد (حوالي ٩٠ سنة) وبركة الخدمة الطويلة (حوالي ٧٥ سنة) تدرج خلالها فيما لا يمكن أن نتخيله من مواقع في الخدمة الكنسية من حيث عددها ونوعها. ليس على فقط على مستوى مصر ولكن خارجها أيضًا، وكذلك على مستوى الوطن إذ حافظ على سلام الكنيسة والوطن في أزمات عديدة."
واستكمل: "لدينا إيمان وثقة كاملة أنه الآن في السماء يصلي لأجلنا، ونحن لنا سحابة من الشهود تشهد وتساعد وتؤازر عمل الكنيسة في كل زمان."
واختتم: "نودعه على رجاء القيامة وأعيننا مفتوحة على السماء باستمرار، ونشكر الله الذي يعطينا خدامًا يخدمون بالروح والحق، ويعطون مثالاً لمن يخدم كنيسة الله المقدسة."