أمريكا: نشعر بقلق بشأن مخاطر التصعيد في الشرق الأوسط بعد تهديد إيران
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، إنها تشعر بقلق بشأن مخاطر التصعيد في الشرق الأوسط خاصة بعد تهديدات إيران لإسرائيل.
ولفتت وزارة الخارجية الأميركية، إلى أن وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن تحدث إلى وزراء خارجية تركيا والصين والسعودية ليؤكد أن التصعيد ليس في مصلحة أحد.
ودعا بلينكن دولا بينها الصين والسعودية وتركيا إلى حضّ إيران على عدم "التصعيد" ضد إسرائيل.
وبحسب وكالة أنباء لسعودية "واس"، فقد بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الأميركي هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة.
وأكد وزيرا خارجيتي السعودية وأميركا في اتصال هاتفي، أهمية إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمير فيصل بن فرحان الأمير فيصل اتصال هاتفي الأمريكي الإنسانية الأمريكية الخارجية الأميركية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال سامويل وربيرج، متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجب إيران للمفاوضات.
وذكر أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.