بوابة الوفد:
2025-04-06@02:56:50 GMT

وظائف متاحة في معهد تيودور بلهارس للأبحاث

تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT

أعلن معهد تيودور بلهارس للأبحاث التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن توافر فرص عمل شاغرة به في عدة وظائف. 

بروتوكول تعاون بين معهد "تيودور بلهارس" وجامعة الجلالة الأهلية ورشة عمل حول موازنة البرامج والأداء بمعهد تيودور بلهارس

وأكد معهد تيودور بلهارس للأبحاث حاجته لشغل عدد من الوظائف عن طريق النقل أو الندب الكلي من الجهات الخاضعة لقانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016.

وأوضح معهد تيودور بلهارس أن في حاجة لشغل بعض الوظائف، في مجالات: المحاماة والطب البيطري والهندسة والكمبيوتر وسائقين وحرفيين.

وأضاف معهد تيودور بلهارس للأبحاث أنه لمعرفة الشروط العامة والمستندات المطلوبة للتقديم يكون بمكتب رئيس المعهد بكورنيش النيل الوراق ، أو التواصل عبر البريد الإلكتروني [email protected]

وظائف متاحة في معهد تيودور بلهارس 

وذكر معهد تيودور بلهارس للأبحاث أنه متاح شغل عدد من الوظائف، إلى الأماكن الخالية كالتالي:

2 طبيب بيطري ثالث.6 محامين 2 نقض و4 استئناف.3 مهندسين مدني وكهرباء ومعماري درجة ثانية وثالثة.5 أخصائي شؤون إدارية درجة ثانية وثالثة في معهد تيودور بلهارس.8 كتابي يجيد الكمبيوتر درجة ثالثة.5 فني شؤون هندسية في معهد تيودور بلهارس.6 حرفيين سباك ونقاش وكهربائي.2 سائق رخصة ثانية.2 مهندس نظم ومعلومات «IT».نبذة عن معهد تيودور بلهارس 

أنشئ معهد تيودور بلهارس بموجب اتفاقية مبرمة بين جمهورية ألمانيا الإتحادية والحكومة المصرية عام 1964 وقد صدر القرار الجمهورى رقم 58 لسنة 1983 بإنشاء المعهد. 

وأطلق اسم معهد تيودور بلهارس نسبة للطبيب الألماني “تيودور بلهارس” المكتشف الأول لديدان البلهارسيا أثناء عمله بمدرسة الطب المصرية فى القاهرة عام 1851.

ويعد معهد تيودور بلهارس أحد المعاهد البحثية العلمية المتميزة والرائدة في مجال تشخيص وعلاج الأمراض المتوطنة التى تصيب الجهاز الهضمي والكبد والكلى والجهاز البولي.

وتكمن رؤية معهد تيودور بلهارس للأبحاث فى أن يصبح مركزًا رائدًا فى مجال بحوث وتدريب وعلاج الأمراض المتوطنة فى مصر وأفريقيا. 

وتتمثل مهمة معهد تيودور بلهارس للأبحاث فى النهوض بالأبحاث والدراسات الطبية والتوصل إلى نتائج مفادها تحسين مستويات تشخيص ومراقبة وعلاج الأمراض المتوطنة التى تصيب الجهاز الهضمى والكبد والكلى والجهازالبولى؛ لتلبية الاحتياجات التقنية والاجتماعية والاقتصادية لمصر والمنطقة الإقليمية وتوفير تدريب شباب الباحثين على تنفيذ التوجهات الحديثة إزاء المشكلات الصحية ذات الأهمية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معهد تيودور معهد تيودور بلهارس التعليم التعليم العالى وزارة التعليم العالى فرص عمل معهد تیودور بلهارس للأبحاث فی معهد تیودور بلهارس

إقرأ أيضاً:

تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية

في إنجاز علمي بارز يجمع بين علوم الأعصاب والذكاء الاصطناعي، تمكَّن باحثون من جامعتَيْ كاليفورنيا في بيركلي وسان فرنسيسكو من تطوير واجهة دماغ-حاسوب «BCI» قادرة على استعادة القدرة على الكلام الطبيعي للأشخاص المصابين بشلل حاد.وقد نُشرت نتائج الدراسة، هذا الأسبوع، في مجلة «نيتشور نيوروساينس «Nature Neuroscience» مُشكّلةً خطوةً كبيرةً نحو التواصل الصوتي الفوري عبر إشارات الدماغ، مما يعيد الأمل والاستقلالية لأولئك الذين فقدوا القدرة على الكلام.

تقنية بلا تأخير

تعتمد هذه التكنولوجيا المتقدمة على نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي قادر على تحويل الإشارات الدماغية إلى كلام مسموع في الوقت شبه الحقيقي، وهو ما يشكل نقلة نوعية في حل مشكلة التأخير الزمني التي طالما عانى منها هذا النوع من التقنيات. يقول الدكتور جوبالا أنومانشيباللي، أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب بجامعة كاليفورنيا-بيركلي والمحقق الرئيسي المشارك في الدراسة، إن النهج الذي جرى اعتماده في البث اللحظي يقدم قدرة فك شفرة الكلام بسرعة مشابِهة لتلك التي نراها في أجهزة مثل «أليكسا» و«سيري»، ولكن في خدمة المرضى.

ولطالما شكّل التأخير بين المتحدث والكلام الناتج عن واجهات الدماغ والحاسوب عائقًا كبيرًا أمام التواصل الطبيعي. ففي التجارب السابقة، كان على المستخدم الانتظار نحو 8 ثوانٍ لسماع جملة واحدة. أما النظام الجديد فقد قلّص هذه المدة إلى أقل من ثانية واحدة، ما سمح بتدفق الكلام بشكل طبيعي ومتواصل.

تحسين جودة الحياة

يتوقع الدكتور إدوارد تشانغ، جرّاح الأعصاب في «UCSF» والمحقق الرئيسي الآخر في الدراسة، أن التكنولوجيا الجديدة قد تُحدث فرقًا جذريًّا في حياة المرضى. ويشرح أن هذه التقنية تحمل إمكانات هائلة لتحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بشللٍ يؤثر على الكلام. ويرى أنه من المثير أن تُسهم تطورات الذكاء الاصطناعي المتسارعة في جعل هذه الواجهات أقرب إلى الواقع. مِن أبرز نقاط القوة في هذا الابتكار هو مرونته، فقد أثبت الباحثون أن التقنية لا تقتصر على نوع واحد من الأجهزة، بل تعمل بكفاءة مع واجهات دماغية متعددة، مثل الأقطاب الدقيقة المزروعة داخل الدماغ، أو الأجهزة غير التوغلية مثل أجهزة الاستشعار على الوجه التي تقيس النشاط العضلي. يوضح كايلو ليتلجون، طالب الدكتوراه في بيركلي والمؤلف المشارك في الدراسة، أن الخوارزمية نفسها يمكن تطبيقها على تقنيات مختلفة، متى ما توفرت إشارات دماغية واضحة.

ترجمة إشارات الدماغ

تبدأ عملية التحويل من منطقة القشرة الحركية في الدماغ، المسؤولة عن التحكم في عضلات النطق. هناك يجري التقاط الإشارات العصبية وفك تشفيرها باستخدام نماذج ذكية مدرَّبة مسبقًا لفهم أنماط معينة مرتبطة بالكلام. ويشرح شاول جون تشو، المؤلف المشارك في الدراسة، أنه تجري ترجمة الإشارات التي تأتي بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات والحركات اللازمة للنطق.

لتدريب النموذج، تعاوَنَ الباحثون مع مريضة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بسكتة دماغية. في جلسات التدريب، كانتِ المريضة تنظر إلى شاشة تعرض جملة مثل: «مرحبًا، كيف حالك؟»، وتحاول قولها بصمت. وعلى الرغم من عدم قدرتها على إصدار أي صوت، تمكَّن النظام من ربط نشاطها العصبي بالجملة المقصودة.

محاكاة الصوت الأصلي

ولأن المريضة لا تملك قدرة على النطق الفعلي، لم يكن لدى الباحثين تسجيلات صوتية حديثة للمقارنة. لذلك، استعانوا بنموذج ذكاء اصطناعي مسبق التدريب لإنشاء صوت اصطناعي يحاكي صوتها قبل الإصابة. ووفق أنومانشيباللي، أدى سماعها صوتها القديم في الزمن الحقيقي إلى جعل التجربة أكثر شعورًا بالتحكم والاندماج. وللتأكد من قدرة النظام على تجاوز حدود البيانات التي تدرَّب عليها، اختبر الباحثون النموذج باستخدام كلمات جديدة مثل أسماء حروف الناتو الصوتية «ألفا، برافو، تشارلي»، فنجح في توليد أصوات مفهومة بدقة، ما يدل على أن النموذج لا يكرر فحسب، بل يتعلم فعليًّا بناء الصوت.

المثير أيضًا أن النظام حافظ على دقته العالية رغم السرعة الكبيرة. يقول ليتلجون: «لقد كان من غير المعروف سابقًا ما إذا كان بالإمكان بث كلام واضح في الزمن الحقيقي مباشرة من الدماغ.. .لكن الآن لدينا هذا الإثبات».

لغة تحمل العاطفة

وفي حين يتطلع الفريق إلى المستقبل، يعمل الباحثون على تحسين الجوانب العاطفية والتعبيرية للكلام، مثل النبرة والحِدّة ومستوى الصوت، بما يعكس المشاعر أو الانفعالات الطبيعية في الحديث.

ففي عالمٍ يزداد فيه اندماج الدماغ مع التكنولوجيا، تمثل هذه الخطوة نقطةَ تحول في استعادة القدرة على التعبير الصوتي، مما يعيد ربط الإنسان بعالمه، من خلال إحدى أكثر أدوات التواصل أساسية، وهي الصوت.

اقرأ أيضًاتحت رعاية وزير الصحة.. انطلاق المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية بالقاهرة

دراسة تكشف تأثير تقليل استخدام الهواتف الذكية على نشاط الدماغ

تمهيداً للتشغيل التجريبي: عميد طب طنطا يتفقد تجهيزات مبنى السكتة الدماغية الجديد بمركز الطب النفسي

مقالات مشابهة

  • وظائف أطباء مقيمين بمستشفيات جامعة القاهرة .. 188 فرصة متاحة
  • كشف وعلاج بالمجان لـ 727 مواطنًا في قافلة طبية بدلنجات البحيرة
  • بعد الحكم بإعدامه اليوم .. فرصة ثانية أمام قاتل صاحب مقهى أسوان بمصر الجديدة
  • وظائف جديدة بهيئة الإعتماد والرقابة الصحية .. تعرف عليها
  • تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
  • التعليم العالي: ورشة عمل لجراحة المسالك البولية بمعهد تيودور بلهارس
  • برعاية وزير التعليم العالي.. ورشة عمل متخصصة لجراحة المسالك البولية بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث
  • ورشة عمل متخصصة في جراحة المسالك البولية بمعهد تيودور بلهارس
  • طبيب يوضح الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
  • الدكتور حمود الغاشم يوضح كيفية اكتشاف وعلاج إصابة الرباط الصليبي وطرق الوقاية منها