أعلن موقع توظيف مصر «فرصنا» عن حاجة إحدى شركات القطاع الخاص لعمال توصيل طلبات «دليفري» وذلك من مقر الشركة في التجمع الخامس بالقاهرة، بشرط وجود خبرة في هذا المجال، وامتلاك دراجة نارية، وبرواتب تصل إلى 6 آلاف جنيه.

متطلبات الوظيفة

وبين الموقع أن الوظيفة تطلب مجموعة من الشروط وهي كالتالي:

- خبرة متوسطة لا تقل عن سنة.

- امتلاك دراجة نارية ورخصة خاصة بها.

- الجنس المطلوب: ذكور.

- السن المطلوب: من 20 حتى 40 سنة.

- المؤهل المطلوب: يجيد القراءة والكتابة بلا شهادة.

مميزات الوظيفة

- يحصل المقبول بهذه الوظيفة على راتب أساسي يراوح بين 5آلاف وحتى 6 آلاف جنيه.

- العمل يكون بدوام كامل مع احتساب الوقت الإضافي.

- الحصول على تأمينات صحية وتأمينات اجتماعية.

وللتقديم على الوظيفة يمكنك الدخول على الموقع الرسمي لموقع توظيف مصر من هــنــــــــــا ثم الضغط على «تقدم للوظيفة» وإدخال البيانات المطلوبة: الاسم، والبريد الإلكتروني، رقم الهاتف، وكلمة المرور إن كان لديك حساب، وإن لم يكن لديك حساب مسبق في الموقع، يمكنك إنشاء حساب جديد عن طريق الضغط على «إنشاء حساب للتقدم للوظيفة» وإدخال البيانات المطلوبة ثم التقديم.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وظائف وظائف خالية وظيفة وظائف شاغرة

إقرأ أيضاً:

البطالة تدمرك بصمت!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى فريسة للأمراض؟

شمسان بوست / متابعات:

تؤكد أحدث الدراسات أن فقدان الوظيفة لا يمثل مجرد أزمة مالية فقط، بل إنه يدمر الصحة أيضا، ويمكن أن يؤدي إلى الموت البطيء.

فبينما تنصب كل الأنظار على الأرقام الاقتصادية لموجة التسريحات الحكومية الأخيرة في الولايات المتحدة، يخفي هذا الكابوس الاجتماعي وباء صحيا صامتا قد تظل آثاره لأعوام. فكل بطالة تسجلها الإحصائيات تعني جسدا مهددا بالأمراض، ونفسية على حافة الانهيار، وأسرة تترنح تحت وطأة التوتر.

لكن المفاجأة الحقيقية هي أن الخطر الأكبر لا يكمن في فقدان الراتب الشهري، بل في تلك الأفكار السوداء التي تتسلل إلى العقل الباطن وتقول: “لن تعود الأمور إلى ما كانت عليه أبدا”… وهذه هي الجائحة الخفية التي لا يتحدث عنها أحد”.

وتظهر الأبحاث أن طريقة إدراكنا للأزمة المالية قد تكون أخطر من الأزمة نفسها. ففي دراسة حديثة شملت آلاف الأمريكيين، وجدنا أن القلق الناتج عن الخوف من المستقبل المالي يؤثر على الصحة النفسية والجسدية بعشرين ضعفا مقارنة بالخسارة المادية الفعلية. وهذا يعني أن شخصين قد يفقدان نفس المبلغ من الدخل، لكن أحدهما قد ينهار صحيا بينما يخرج الآخر من الأزمة أقوى مما كان.

والمفارقة الأكثر إيلاما تكمن في أن الضحية غالبا ما يساهم دون وعي في تعميق جراحه. وبحسب الدراسات، فإنه تحت وطأة الضغط النفسي، يلجأ البعض إلى سلوكيات مدمرة مثل الإفراط في الشرب أو التسوق القهري، ما يحول الأزمة المؤقتة إلى حلقة مفرغة من الديون والمشكلات الصحية.

وفي ما يتعلق بالآثار على الصحة النفسية، يمكن أن يؤدي فقدان الوظيفة إلى القلق والاكتئاب وانخفاض تقدير الذات، وحتى الأفكار ومحاولات الانتحار. كما تشير دراسة نشرت عام 2023 إلى أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية متكررة هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

ولا تقل مشاكل الصحة البدنية المحتملة تنوعا. ويسلط الباحثون الضوء على ارتفاع ضغط الدم وآلام الظهر والسمنة، حيث تسبب الضغوط النفسية العديد من هذه الأمراض. والأسوأ من ذلك، أن الكثيرين يضطرون للتضحية بالرعاية الطبية لتوفير النفقات، فيضحون بصحتهم لإنقاذ ما تبقى من مدخراتهم.

ويقول الخبراء إن التاريخ يخبرنا بأن هناك أملا، حيث أن الأزمات المالية قد تكون نقاط تحول إيجابية لمن يستطيع رؤيتها كفرصة لإعادة اختراع الذات، والمفتاح يكمن في التحول من الضحية إلى المبادر.

ولإيجاد آفاق وظيفية جديدة، يوصي الخبراء بالتواصل مع الزملاء السابقين، وحضور الفعاليات ذات الطابع الخاص، والتواصل مع الآخرين، والتطوع، أو العمل بدوام جزئي، وحتى بدء مشاريع جانبية صغيرة.

وفي الوقت نفسه، عليك تخصيص وقت كاف لنفسك، والنوم، وممارسة الأنشطة، بما في ذلك الرياضة، دون إهمال العلاقات الاجتماعية.

المصدر: The conversation

مقالات مشابهة

  • خطوات التقديم على وظائف معلمي الأزهر 2025 والأوراق المطلوبة
  • الأمم المتحدة: نساء غزة منهكات ودون أي فرصة للراحة
  • أزمة مقدم الصداق الحقيقي تؤرق الأزواج بسبب صعوبة إثباتها.. اعرف التفاصيل
  • اعرف المستندات المطلوبة لترخيص الأسلحة وانواعها
  • قدم الآن.. وظائف جامعة حلوان| شروط ومواعيد التقديم
  • توجيه حكومي عاجل لإدارة للحوار الوطني بمناقشة هذه الملفات.. اعرف التفاصيل
  • هل لديك الكثير من مجموعات واتساب؟ هناك حل قريب لهذه المشكلة
  • 16 فرصة عمل بـ الوادي الجديد براتب 9500 جنيه.. اعرف الأوراق المطلوبة
  • السرعات المحددة للسيارات بالمدن والطرق السريعة تحميك من الحوادث.. اعرف التفاصيل
  • البطالة تدمرك بصمت!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى فريسة للأمراض؟