عربي21:
2025-04-06@09:06:51 GMT

إيكونوميست: جيش الاحتلال فشل عسكريا وأخلاقيا في غزة

تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT

إيكونوميست: جيش الاحتلال فشل عسكريا وأخلاقيا في غزة

قالت مجلة إيكونوميست، إن دولة الاحتلال الإسرائيلي "خسرت معركة الرأي العام العالمي وإن أقرب حلفائها، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، يدرسون إمكانية الحد من شحنات الأسلحة المرسلة بسبب ما يحصل في غزة".

وأشارت المجلة إلى أن التمسك برؤية الجيش الإسرائيلي باعتباره "أخلاقي" أمر ضروري لصورة الإسرائيليين عن أنفسهم.

لكنه الآن متهم بارتكاب فشلين كارثيين. أولاً، أنه لم يحقق أهدافه العسكرية في غزة. ثانياً، أنه تصرف بشكل غير أخلاقي وانتهك قوانين الحرب.



وأكد التقرير أن الجيش حقق في أحسن تقدير نصف أهداف الحرب التي وضعها؛ وهي تدمير حماس، وإخراجها من السلطة في القطاع، وإعادة الأسرى الإسرائيليين.

وتابعت بأن حماس لا تزال بعيدة كل البعد عن التدمير، وإن مقاتليها لا يزالون ينصبون الكمائن، وتعيد الحركة تأكيد حضورها في الأماكن التي يغادرها جيش الاحتلال.

وأشارت إلى أن الفشل الاستراتيجي لجيش الاحتلال يتحمله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومن بعده جنرالات الجيش ومقاييس النجاح في نظرهم.

ونقلت عن العقيد المتقاعد، والباحث السياسي الإسرائيلي، رؤوفين غال، قوله إن كبار قادة الجيش اتخذوا قرار بدء الحرب بهجوم واسع على غزة، مدفوعين بمشاعر عميقة بالذنب والإذلال.

وتابع العقيد الذي شارك في حرب الأيام الستة، وأصبح لاحقا كبير الأطباء النفسيين في جيش الاحتلال: "بدلاً من التوقف للتفكير والتخطيط، تدخل الجيش بسرعة وبقوة لاستعادة الكبرياء المفقود".

وقال قائد الفيلق المتقاعد، نوعام تيبون، إن القادة في الجيش توهموا أن الدخول إلى غزة من شأنه تحطيم حماس نفسيا، لكن الحديث عن تفكيك كتائب المقاومة مجرد هراء.

على جانب آخر، كان الفشل الثاني هو طريقة مواصلة الحرب، والمستويات العالية من الدمار والضحايا، ويعود ذلك إلى التوجيهات العملياتية التي تسمح بتوجيه ضربات حتى لو كان هنالك احتمال لسقوط مدنيين، إلى جانب الافتقار إلى الانضباط داخل الجيش.



وأكدت أنه قبل الضربات، لم يتم تطهير أي جزء في غزة من المدنيين بشكل كامل، وإن غرفة العمليات تعتبر أي مكان فيه عدد أقل من 25% من السكان هو منطقة "خضراء" يمكن تنفيذ العمليات فيها.

وأشار أحد ضباط الاحتياط الذي كان في غزة منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إن أي قائد كتيبة يمكنه أن يقرر بأن كل ما يتحرك في منطقة عملياته هو هدف لقوات الاحتلال، وإن منشورا لحماس، أو قطعة سلاح في مبنى تعطي سببا كافيا لتدمير المبنى كاملا.

فشل آخر بحسب المجلة، هو دور جيش الاحتلال في عرقلة الجهود الإنسانية والإغاثية في القطاع، ويلقى الضباط اللوم في هذا الأمر على السياسيين، لكن هذا لا يعفيهم لكونهم قوة احتلال في غزة.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية الاحتلال غزة حماس احتلال حماس غزة الجيش الاسرائيلي طوفان الاقصي صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جیش الاحتلال فی غزة

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يسمح بـرحلات سياحية داخل سوريا

الجيش الإسرائيلي يسمح بـرحلات سياحية داخل سوريا

مقالات مشابهة

  • بعد تطويقها بالكامل.. الاحتلال الإسرائيلي ينفذ إبادة جماعية في غزة
  • إذاعة الجيش الإسرائيلي: صاروخان أطلقا من اليمن ليلًا
  • قوات صنعاء تستهدف هدفا عسكريا للإحتلال الإسرائيلي وتسقط طائرة أمريكية في صعدة
  • الاحتلال الإسرائيلي يعلن تنفيذ عملية توغل لتفكيك أسلحة الجيش السوري
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. حماس تطالب بمحاكمة قادة الجيش الإسرائيلي
  • القوات المسلحة تستهدف هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي وتسقط طائرة استطلاع معادية
  • الجيش الإسرائيلي يسمح بـرحلات سياحية داخل سوريا
  • الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة 60 هدفا في غزة
  • "يموتونا ويريحونا من هاي العيشة".. نزوح مئات الآلاف من رفح بعد عودة الاحتلال الإسرائيلي
  • إيكونوميست: ارفعوا الحصار عن سوريا