تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يمر علينا اليوم الخميس الموافق 11 شهر أبريل، ذكرى تنازل نابليون بونابرت عن العرش للمرة الأولى، وجاء في  عام 1814، وشهدت القارة الأوروبية في الفترة مابين عام  1812 وحتى عام 1814، ووقوع واحدة من أهم الحملات العسكرية التي سجلها التاريخ، وذلك بسبب إنهيار اتفاقية "تليست" التي تم توقيعها عام 1807، مما تبعه تزايد حدة الخلافات بين نابليون بونابرت والقيصر الروسي ألكسندر.

نابليون بونابرت 

هو قائد عسكري سياسي فرنسي ذاع سيطه العسكري والسياسي خلال أحداث الثورة الفرنسية، وقاد عدة حملات عسكرية ناجحة ضد أعداء فرنسا خِلال حروبها الثورية.

 وحكم بونابرت فرنسا في أواخر القرن الثامن عشر بصفته قنصل عام، وحكمها مرة أخري  بصفته إمبراطورا في العقد الأول من القرن التاسع عشر، حيث كان لأعماله  وتنظيماته تأثير كبير على السياسة الأوروبية.

سيطر  على الشؤون الأوروبية والدولية خِلال فترة حكمه، وقاد فرنسا في سلسلة انتصارات على القوى  العسكرية الحليفة التي قامت في وجهها.

و فيما عرف بالحروب النابليونية، وبنى إمبراطورية كبيرة سيطرت على معظم أنحاء أوروبا القارية حتي عام 1815. 

ميلاده 
ولد نابليون في جزيرة كورسيكا لأبوين ينتميان لطبقة أرستقراطية تعود بجذورها إلى إحدى عائلات إيطاليا القديمة النبيلة.

وألحقه والده «كارلو بونابرت»،  عند الفرنسيين باسم «شارل بونابرت» بمدرسة بريان العسكرية،ثم التحق بعد ذلك بمدرسة سان سير العسكرية الشهيرة، وفي المدرستين أظهر تفوقا باهرا على رفاقه، ليس فقط في العلوم العسكرية وإنما أيضا في الآداب والتاريخ والجغرافيا. 

وخلال دراسته اطلع على روائع كتاب القرن الثامن عشر في فرنسا وحيث كانوا من أصحاب ودعاة المبادئ الحرة. فقد عرَف عن كثب مؤلفات فولتير ومونتسكيو وروسو، الذي كان أكثرهم أثرل في تفكير الضابط الشاب. 

وأنهى دروسه الحربية وتخرج عام 1785، وعين برتبة ملازم أول في سلاح المدفعية التابع للجيش الفرنسي الملكي. وفي  عام1795 أُعطيت له فرصة الظهور.

 وظهرت براعته لأول مرة في باريس نفسها حين ساهم في تعضيد حكومة الإدارة وفي القضاء على المظاهرات التي قام بها الملكيون، وساعدهم العناصر المحافظة والرجعية، ثم عاد في عام  1797،ودعم هذه الحكومة ضد توجه أن تكون فرنسا ملكية دستورية فاصب منذ هذا التاريخ السند الفعلي لها ولدستور سنة 1795.

شهرة بونابرت العسكرية 
لمع نجم بونابرت خلال عهد الجمهورية الفرنسية الأولى، عندما عهدت إليه حكومة الإدارة بقيادة حملتين عسكريتين موجهتين ضد ائتلاف الدول المنقضة على فرنسا، فانتصر في جميع المعارك التي خاضها، وتمكَن من فتح شبه الجزيرة الإيطاليه خلال عاد، وأقام بها «جمهوريات شقيقة لفرنسا» بِتأييدٍ من بعض القوى المحليَّة، واصبح بطلا قومس في فرنسا.

 وفي عام 1798، قاد نابليون حملة عسكرية على مصر بهدف   قطع طريق بريطانيا إلى الهند، وامتدَت حملته هذه حتى بلغت الشام الجنوبية.

 وحاصر مدينة عكا لكنه فشل في اقتحامها لمناعة استحكاماتها وصُمود واليها أحمد باشا الجزار، ومساندة الأسطول البريطاني لحامية المدينة، ثُمَّ بحلول وباء الطاعون وفتكه بالجنود الفرنسيين، اضطرَّ بونابرت إلى الانسحاب إلى مصر ثم عاد إلى أوروبا لاضطراب الأحوال في فرنسا. 

وفي عام 1799، سعى نابليون، بعد ذلك، في إعلان نفسه إمبراطورًا، وتم له هذا بعد 5 سنوات بإعلان من مجلس الشيوخ الفرنسي. وخاضت الإمبراطورية الفرنسية نزاعات عدّة خلال العقد الأول من القرن التاسع عشر،و عرفت باسم الحروب النابليونية، ودخلت فيها جميع القوى العظمى في أوروبا.

حققت فرنسا انتصارات  كبيرةفي ذلك العهد، على جميع الدول التي قاتلتها، وجعلت لنفسها مركزا رئيسيا في أوروبا القارية، وقام بونابرت بتوسيع نطاق التدخل الفرنسي في المسائل السياسية الأوروبية عن طريق خلق تحالفات مع بعض الدول، وتنصيب بعض أقاربه وأصدقائه على عروش الدول الأخرى.

خسائره
عقب الغزو الفرنسي لروسيا عا 1812 نق أُصيب الجيش الفرنسي خلال الحملة بأضرار وخسائر بشرية ومادية جسيمة،  مما اسقط نابليون من النهوض أخرى بعد ذلك. وفي عام 1813، هزمت قوات  الائتلاف السادس الجيش الفرنسي في معركة الأمم.

تنازله عن العرش 

 ثم اجتاحت هذه القولت فرنسا ودخلت العاصمة باريس، وأجبرت نابليون على التنازل عن العرش، ونفوه إلى جزيرة ألبا. هرب بونابرت من منفاه بعد أقل من سنة، وعاد ليتربع على عرش فرنسا، وحاول مقاومة الحلفاء واستعادة مجده السابق، لكنهم هزموه شر هزيمة في معركة واترلو خلال شهر يونيو من عام 1815.

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أحداث الثورة الثورة الفرنسية القرن التاسع عشر نابليون بونابرت نابلیون بونابرت عن العرش فی عام

إقرأ أيضاً:

رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يجدد دعم بلاده لمغربية الصحراء ويشيد بالمبادرة الأطلسية

قال جيرارد لارشير، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي إن فرنسا تدعم مغربية الصحراء، معلنا الإشادة ب”المبادرة الأطلسية » التي أطلقها الملك محمد السادس.
وأوضح لارشير خلال لقاءه ناصر بوريطة وزير الخارجية اليوم الإثنين بالرباط، أن العلاقات مع المغرب « عادت اليوم إلى المسار الصحيح » بفضل إرادة قادة البلدين، وأيضا بفعل دور الدبلوماسية البرلمانية.
وذكر المسؤول الفرنسي بزيارة رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون إلى المغرب، والأكثر التاريخي المشترك في علاقات البلدين منذ عهد الملك محمد الخامس وشارل ديغول
وسيسافر لارشير الى العيون الساقية غدا وينتظر سيضع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي حجر الأساس للمدرسة الفرنسية بالعيون.
وجدد المسؤول الفرنسي قول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارته التاريخية الأخيرة لن يكون مستقبلها وحاضرها إلا تحت السيادة المغربية”.

 

 

كلمات دلالية المغرب فرنسا

مقالات مشابهة

  • البؤساء.. كيف صور فيكتور هوغو معاناة المجتمع الفرنسي؟
  • رئيس الشيوخ الفرنسي من العيون: وحدة المغرب من وحدة فرنسا
  • الشيوخ الفرنسي يجدد دعمه لسيادة المغرب على صحرائه: لا جدال فيه
  • رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي: الدعم الفرنسي لسيادة المغرب على صحرائه “لا جدال فيه”
  • قرابة 300 قاصر.. الجراح الفرنسي يقر "بالانتهاكات الجنسية"
  • رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يجدد دعم بلاده لمغربية الصحراء ويشيد بالمبادرة الأطلسية
  • رئيس حزب الجمهوريون الفرنسي: الجزائر دولة مارقة ولا ينبغي إصدار المزيد من التأشيرات للجزائريين(فيديو)
  • وزير الداخلية الفرنسي : لقد كنا لطفاء بما فيه الكفاية مع النظام الجزائري وقد حان وقت إستخدام القوة(فيديو)
  • عبد العاطي يناقش مع نظيره الفرنسي مستجدات التطورات الإقليمية
  • وزير الخارجية يتناول مع نطيره الفرنسي خطة مصر للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة