المناطق_واس

احتفظت ذاكرة أهالي منطقة جازان بالكثير من الألعاب الشعبية القديمة، التي أصبحت موروثًا اجتماعيًا، رسمت الترفيه في حياة الأهالي بألعاب فطرية كانت وليدة البيئة المحلية آنذاك، ورسمت المرح على محيّا الأجيال في حقب زمنية ماضية.

واحتضنت الأحياء والشوارع في قرى جازان قديمًا، الشباب والفتيان والأطفال وهم يمارسون بعفوية وبراءة تلك الألعاب الشعبية؛ بهدف التسلية والترفيه ووضعوا لها القوانين المنظمة لها والتي راعت البيئة من حولهم، فتحوّلت الأحياء الشعبية إلى ميادين للتنافس البريء، والمغامرات الجميلة التي عززت الترابط الاجتماعي بين أفراد الحي وأبناء القرية أطفالًا وشبابًا.

أخبار قد تهمك الفنون الشعبية بنجران.. ألوان تضفي البهجة والأفراح خلال أيام عيد الفطر المبارك 11 أبريل 2024 - 7:08 مساءً أمير جازان يستقبل المحافظين ومشايخ المنطقة المهنئين بعيد الفطر المبارك 11 أبريل 2024 - 4:40 مساءً

وكانت أيام العيد فرصة سانحة لأولئك الأطفال والشباب وقتها، لممارسة تلك الألعاب، حين كانت جزءًا من بهجة الطفولة ومرح الشباب، فشغلوا أوقاتهم بهدف الترفيه آنذاك, وأسهموا بشكل فاعل في المحافظة على التراث الشعبي المتوارث في جازان من الاندثار.

ومن الألعاب الشعبية التي اشتهرت في جازان قديمًا “الزقوة”، حيث يتم لف قطعة من القماش على يد أحد اللاعبين الذي يدفع قطعة القماش لبقية المشاركين ومَن يُمسكها يضرب بها من بجواره، ولعبة “المزقرة”، وهي لعبة جماعية تُستخدم فيها اثنان من العصي المدببة ويضع أحد الفريقين العصا الصغيرة على الأرض فوق حفرة مستطيلة ثم يقوم بنزعها بواسطة العصا الكبيرة ويضربها بكامل قوته إلى أعلى, باتجاه الفريق الآخر الذي يحاول الإمساك بها ليعتبر فريقه فائزًا، أو يذهب لمكان سقوطها ويصوب جهة الحفرة وفق نظام خاص باللعبة.

وكذلك لعبة “الشقلة” وهي لعبة شعبية تتميز بالمهارة والخفة والنشاط واللياقة البدنية العالية وهي تتكون من مجموعة من الشباب حيث يقع الاختيار على أحدهم بحيث يأخذ شكل زاوية قائمة ويضع يديه على ركبتيه ويكون الرأس مع الظهر موازيًا للأرض, ويقف بقية اللاعبين في صف طويل يبعد عنه حوالي 5 أمتار، ثم يبدأ الأول بالقفز من على ظهر اللاعب ويأتي بقية اللاعبين وهكذا مع عدم لمس جسم أو ظهر اللاعب المنحني أما إذا لامسه فإنه يحل محله لأنه بهذا يعتبر خاسرًا.

واشتهرت منطقة جازان بكثير من الألعاب الشعبية منها الساري والدُسّيس وصياد السمك وأُصفر أُنقر والقرقر والزُقطة والوثب والمسحر والمراصعة والمداويم والبوح والكُندي ، إلى جانب الألعاب البحرية ومنها سباق القوارب الشراعية والسباحة والغوص، ولعبة “عُشيش قراقر” التي كان يلعبها أبناء صيادي السمك داخل البحر بين قوارب الصيد.

وساعدت الألعاب الشعبية في تنمية روح الشجاعة لدى الأبناء قديمًا وكذلك الفروسية والنجدة والتعاون الجماعي وقوة الاحتمال وحسن التصرف وسرعة البديهة، إلى جانب التكيف مع ظروف الحياة اليومية والبيئية المحيطة بهم.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: عيد الفطر جازان الألعاب الشعبیة

إقرأ أيضاً:

الاحتفاء برواد التنس الأوائل في ختام الدورة الرمضانية الأربعين

 

مسقط - الرؤية

رعى معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية ختام فعاليات البطولة الرمضانية الأربعين لرواد التنس؛ حيث شهدت الدورة مشاركة نخبة من اللاعبين المُخضرَمين وعُشَّاق اللعبة، وسط منافسات حماسية وروح رياضية عالية.

وأشاد معالي السيد وزير الخارجية بدور البطولة في الحفاظ على استمرارية لعبة التنس بين الروَّاد ونقل خبراتهم للأجيال الصاعدة.

وأُقيمت البطولة في أجواء رياضية مميزة، وشهدت تكريم المُؤسِّسين للدورات الرمضانية منذ انطلاقتها الأولى من اللاعبين المخضرمين والرواد الأوائل، وذلك احتفاءً بعطائهم وتقديرًا لجهدهم في تطوير اللعبة. وتضمن حفل الختام تكريمًا خاصًا لثلاثة من الشخصيات البارزة في تاريخ التنس العُماني؛ عرفانًا بمسيرتهم الحافلة بالعطاء والإنجازات.

وحظي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري بتكريم من معالي صالح عيسى بن هندي المناعي مستشار جلالة ملك البحرين لشؤون الشباب والرياضة، رئيس الجمعية البحرينية للرواد الرياضيين؛ وذلك تقديرًا لعطائه وإسهاماته في دعم رياضة التنس في عُمان.


 

ونال الشيخ رشاد بن أحمد بن عمير الهنائي تكريمًا مماثلًا، تثمينًا لدوره في تطوير الحركة الرياضية، ولا سيما لعبة التنس على وجه الخصوص؛ حيث كان له حضور بارز في دعم المواهب الناشئة وتعزيز ثقافة الرياضة بين الأجيال الجديدة، خلال فترة عمله وكيلًا لوزارة الشؤون الرياضية سابقًا.


 

أما بطل التنس العُماني المُخضرم مجيد بن عبدالله العصفور، فقد حاز تكريمًا خاصًا، وذلك تقديرًا لجهوده المُضنية والمتواصلة على مدى أكثر من خمسة عقود في تطوير لعبة التنس؛ باعتباره لاعبًا متميزًا صاحب تاريخ ممتد، وإداريًا فاعلًا، كما ساهم بشكل محوري في نشر وتأسيس لعبة التنس في سلطنة عُمان، ويُعد الأب الروحي للدورات الرمضانية للتنس، ولُقِّب بـ"أسطورة التنس العُماني"، ما جعله أحد الأسماء البارزة في تاريخ الرياضة العُمانية.

وأثنى معالي صالح عيسى بن هندي المناعي، مستشار ملك البحرين لشؤون الشباب والرياضة، رئيس الجمعية البحرينية للرواد الرياضيين، على الجهود المبذولة في إنجاح الدورة، مؤكدًا عمق العلاقات الرياضية بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين.

من جهتهم، عبَّر اللاعبون والمُكرَّمون عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة، وأكدوا أهمية استمرار هذه البطولة كمنصة تجمع الأجيال المختلفة على ممارسة لعبة التنس، علاوة على كونها تقديرًا للعطاء الطويل الذي قدمه الرواد الأوائل.

مقالات مشابهة

  • خلاف قديم.. شرطة البصرة توضح حقيقة الاعتداء على منتسب في مستشفى
  • ذاكرة وصول عشوائي 12 جيجا.. مواصفات وسعر هاتف Oppo Reno 13 F 5G
  • لعبة الموت وصرخات الأبرياء.. إلقاء الحجارة على القطارات «جريمة» تهدد الأرواح
  • مليون نسخة في أسبوع.. بداية قوية للعبة inZOI 
  • من 2 نيسان إلى 4 نيسان.. ذاكرة الكورد الفيليين على وقع التضحيات والمطالب
  • شاهد بالصورة والفيديو.. في صباح يوم العيد.. شباب سودانيون يحاصرون الفنانة مروة الدولية بأحد شوارع القاهرة والمطربة تلبي طلبهم وتغني لهم (جلابية مجيهة ومكوية)
  • الاحتفاء برواد التنس الأوائل في ختام الدورة الرمضانية الأربعين
  • ختام فعاليات مبادرة العيد أحلى بمراكز شباب بورسعيد
  • «العيد أحلى بمراكز الشباب» يحقق نجاحًا كبيرًا في أسيوط بفعاليات متنوعة |صور
  • إقبال مليون و 500 ألف مواطن على مراكز الشباب والأندية خلال العيد