مقاتلة إسرائيلية تقصف آلية عسكرية ضخمة تابعة للجيش في خانيونس
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي عن قصف إحدى مقاتلاته لآلية عسكرية ضخمة تعود لإحدى تشكيلاته في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
واشار الجيش الإسرائيلي في بيان مساء اليوم الخميس إلى أن "خللا غير معتاد" وقع في قطاع غزة، موضحا أن الفرقة 98، التي غادرت خان يونس هذا الأسبوع، نسيت آلة حفر عسكرية في الميدان وهي أداة هندسية كبيرة يستخدمها الجيش الإسرائيلي للكشف الانفاق.
وأوضح البيان أنه بعد اكتشاف "الخلل"، قامت مقاتلة بقصف الآلية وتدميرها.
وبدأت الفرقة 98 التحقيق في الحادث "غير العادي"، ويجري اتخاذ إجراءات بحق المسؤولين عن الخلل.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي ردا على ذلك: "هذا حادث لا يتوافق مع الإجراءات والأوامر ويجري الآن التحقيق فيه، وفي النهاية سيتم تعلم الدروس".
يذكر أن كتائب القسام أعلنت يوم السبت الماضي أنها قتلت 14 جنديا إسرائيليا وأصابت آخرين في منطقتي الزنة وحي الأمل بخان يونس جنوبي قطاع غزة.
وسحب الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي الفرقة 98 التي عملت خلال الأشهر الأخيرة في خان يونس.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلى مقاتلة إسرائيلية غزة خان يونس قطاع غزة كتائب القسام الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لأولى عملياته في "محور موراغ"
نشر الجيش الإسرائيلي، السبت، مشاهد من العمليات الأولى التي قامت بها قوات الجيش في "محور موراغ"، الذي يفصل بين رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان إن قوات "الفرقة 36" عادت للعمل في قطاع غزة وبدأت أنشطتها في "محور موراغ".
وأفاد بأن قوات الدفاع تعمل فيه لأول مرة وذلك بالتزامن مع نشاطات في جبهات أخرى داخل قطاع غزة وخارجه.
وأشار الجيش إلى أنه وفي إطار الأنشطة العسكرية، تعمل قوات الفرقة في منطقة رفح للعثور وتدمير البنى التحتية التابعة لحماس المتبقية في المنطقة.
وذكر في البيان أنه وحتى الآن عثرت القوات على وسائل قتالية وقضت على عشرات المسلحين.
وشدد الجيش على أنه سيواصل العمل ضد المنظمات المسلحة في قطاع غزة من أجل حماية الإسرائيليين.
قصة محور "موراغ"
يعد محور "موراغ" أحد الممرات الحيوية في جنوب قطاع غزة، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى آخر نقطة على الحدود الفاصلة بين غزة وإسرائيل، وتحديدًا عند معبر "صوفا".
يبلغ طول المحور 12 كيلومترًا، وهو يفصل محافظة رفح عن باقي محافظات القطاع.
وقد تم إنشاء هذا المحور الوهمي خلال احتلال الجيش الإسرائيلي للقطاع في عام 1967، قبل انسحابه منه في عام 2005، تنفيذًا لخطة الانسحاب الأحادي الجانب في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون.
تعتبر "موراغ" إحدى المستوطنات الواقعة في جنوب القطاع، ضمن تجمع مستوطنات "غوش قطيف"، التي تم تأسيسها والإعلان عنها لأول مرة في مايو 1972.
كانت الغاية من إنشائها بناء نقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت بعد 10 سنوات، أي في عام 1982، إلى تعاونية زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية.