احتجاجات أمام مقر وزارة الدفاع البريطانية ضد استمرار بيع الأسلحة للكيان الصهيوني
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
الثورة نت/
نظم ناشطون بريطانيون احتجاجات أمام مقر وزارة الدفاع البريطانية في العاصمة لندن رفضاً لاستمرار الحكومة في تمويل بيع الأسلحة للكيان الصهيوني الذي يواصل عدوانه الوحشي على قطاع غزة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن حركة “مطالب الشباب” التي ساهمت في تنظيم الاحتجاج قولها: إن ناشطين مشاركين أقدموا على رش واجهة الوزارة بالطلاء، موضحة أن الشباب البريطانيين “لن يقبلوا بعد الآن باستمرار مشروع الموت هذا بينما تسمح بريطانيا بتمويل إرسال الأسلحة لـ (إسرائيل).
واعتقلت الشرطة البريطانية خمسة من المحتجين، وذلك بعد ساعات فقط من توجيهها اتهامات لثلاثة أشخاص لتنظيمهم احتجاجاً مؤيداً لفلسطين أمام منزل زعيم “حزب العمال” المعارض كير ستارمر في لندن.
وتشهد بريطانيا منذ أشهر احتجاجات واسعة ضد سياسة حكومتها الداعمة للكيان الصهيوني ورفضا للعدوان الصهيوني على غزة.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
#سواليف
يجدد تجمعنا، تجمع اتحرّك مطلبه إلى الاتحاد الأردني لكرة السلة باتخاذه موقف وطني وأخلاقي حاسم يتمثل بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني ضمن نهائيّات كأس العالم للشباب، والمقرر أن تنطلق في منتصف هذا العام.
بعد إعلان نتائج القرعة التي وضعت منتخبنا في المجموعة التي تضم منتخب الكيان الصهيوني، خاطبنا الإدارة السابقة مطالبين برفض اللعب معه، واليوم نوجّه النداء ذاته إلى الإدارة الجديدة التي تولّت مهامها حديثًا، آملين أن تتخذ قرارًا يعبر عن الموقف الشعبي الأردني الرافض لكافة أشكال التطبيع، بما في ذلك التطبيع الرياضي.
إن انسحاب المنتخب النرويجي مؤخرًا من مباراة رسميّة أمام منتخب الكيان الصهيوني احتجاجًا على جرائمه، يشكل نموذجًا لضرورة التصدي لمحاولات تبيّيض صورته عبر الرياضة. فالتطبيع الرياضي يسهم في تعزيز قبوله دوليًا، وهو ما يجب التصدي له بكل حزم.
إن الرياضة ليست مجرد تنافس رياضي، بل ترتبط بالقيم والأخلاق، ولا يمكن أن نسمح بأن تكون وسيلة لتقديم هذا الكيان كمجتمع “حضاري” يسعى للاندماج في النسيج العربي والعالمي، بينما يواصل ارتكاب جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني.
نؤكد في تجمع اتحرّك أن الرياضة تقوم على الأخلاق والقيم، ولا يمكن أن تكون وسيلة لغسل جرائم الاحتلال. لذا، نطالب الاتحاد الأردني لكرة السلة وكافة الجهات المعنيّة واللاعبين برفض هذه المواجهة، والالتزام بالموقف الشعبي الأردني الرافض للتطبيع بكافة أشكاله.