المبارزة بالسيف فن من الفنون العمانية المتوارثة التي تشتهر بها محافظات وولايات سلطنة عمان ولا يزال يمارس في الاحتفالات والأعياد الوطنية والدينية والاجتماعية كتجسيد لشجاعة العماني وبطولاته في الدفاع عن الوطن،وفكرته كفن وضعت محددات وقوانين لأدائه والفصل بين المتبارزين بحيث لا يعرض أحدهما الآخر للأذى.

ويقول بدر بن محمد الخاطري وهو أحد المختصين في هذا المجال بولاية الحمراء: إن هذا الفن ارتبط ارتباطا تاما بشخصيتي وأسلوب حياتي فهو ملازم لي منذ نعومة أظفاري وتعرفت عليه من خلال ذهابي للاحتفالات في الأعياد والمناسبات بمرافقة والدي وأشعر بالسعادة عندما أشاهد كبار السن وهم يمارسون هذا الفن، وبدأت ممارسته منذ عام 1998م وفي عام 2000 سجلت لي أول مشاركة رسمية خارج نطاق الولاية في حفل افتتاح حصن الشموخ بولاية منح وكان عمري آنذاك 12 عاما

وأنا ولله الحمد أمارس هذا الفن منذ تلك الفترة وحتى الآن، ولا أذكر أنني واجهتني أي صعوبة في التعلم أو في الأداء، وأقوم باستخدام معظم السيوف المعروفة في فن المبارزة منها: سيوف أبو ثلاثة مسايل وأبو فلج وأبو مسمار والسادة وأبو أسد وأبو شمس وقمر وأبو هلالين وتختلف المبارزة من محافظة إلى أخرى على حسب العادات والتقاليد والأعراف المتبعة.

وذكر الخاطري أن التقاط السيف بعد رميه للأعلى هو أصعب المراحل في هذا الفن، وليس كل شخص مبارز قادر على إتقانه لأنه يحتاج إلى قلب قوي وشخص جسور، وقد قمت برمي السيف أكثر من مرة في المبارزة الواحدة.

وأضاف: أحرص باستمرار على تدريب أبنائي على هذا الفن وحضور الاحتفالات في الأعياد وكل منهم يحمل سيفا وترسا لكي تستمر دورة الحياة في توارث هذا الفن، داعيا إلى الاهتمام بهذا الفن ليكون في واجهة كل احتفالية كونه من الفنون التي تسعد من يتابعها وتذكر بالماضي التليد وبطولات العماني في الدفاع عن الوطن.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: هذا الفن

إقرأ أيضاً:

مطاعم مذهلة حول العالم تمزج الفن بالطعام الفاخر.. تعرفي إليها

ما الذي قد يكون أفضل من الاستمتاع بوجبة شهية، تبهر العين، وتقدم النكهات الرائعة، إلى جانب ديكوراتٍ فنية تأخذك في رحلةٍ إلى عالم الفن.. ففي بعض المطاعم حول العالم، لا يقتصر الإبداع على الأطباق فحسب، بل أيضاً يمتد إلى الجدران، التي تحتضن لوحات لعمالقة الفن، مثل: بيكاسو، وماتيس، وموراكامي.

لذا، إذا كنتِ تبحثين عن تجربة تجمع بين النكهات الراقية، والأعمال الفنية المذهلة، فإليكِ هذه المطاعم التي تقدم وليمة متكاملة للحواس.

مطعم «Osteria Francescana».. مودينا:

مطعم «Osteria Francescana».. مودينا

بالإضافة إلى كونه أحد أفضل الطهاة وأشهرهم في العالم، فإن ماسيمو بوتورا عاشق للفن. لذا، ليس من المستغرب أن يضم مطعمه «Osteria Francescana»، الحائز ثلاث نجوم ميشلان في «مودينا»، بعضاً من الأعمال الفنية المميزة. ولعل أبرزها، رغم أنه يُساء فهمه أحياناً، هو منحوتة «Trash» لجافين تورك، وهي عبارة عن قالب برونزي مطلي يشبه بشكل مذهل كيس قمامة ممتلئ.

وفي أماكن أخرى من المطعم، يمكن للضيوف الاستمتاع بأعمال معاصرة لفنانين، مثل: موريزيو كاتيلان، وداميان هيرست، وتاكاشي موراكامي.

مطعم «Red Rooster Overtown».. ميامي:

مطعم «Red Rooster Overtown».. ميامي

يقدم هذا المطعم، الذي يملكه الشيف ماركوس صامويلسون، في ميامي، وليمة للحواس، إذ تمتلئ قائمته بالأطعمة المميزة، وتتناغم الأجواء مع موسيقى متجددة دائماً، وتحيط بالزوار أعمال فنية رائعة. وتحتوي مجموعة «Red Rooster Overtown»، التي أشرف عليها ديريك فليمنغ، وديفيد سيمكينز، على أعمال تثير النقاش، وتعكس «التميز في التجربة الأميركية الأفريقية». وبينما تنتظرين وصول طعامكِ، يمكنكِ تأمل الغرفة والعثور على قطع لفنانين، مثل: كارا ووكر، وديريك آدامز، وإليزابيث كاتليت، ورشيد جونسون.

مطعم «La Colombe d’Or».. سان بول دو فينس – فرنسا:

مطعم «La Colombe d’Or».. سان بول دو فينس – فرنساا

إذا كان بإمكان الجدران أن تتحدث، فسيكون لديها الكثير لتقوله عن هذا النزل والمطعم الساحر في الريفييرا الفرنسية، فمنذ افتتاحه عام 1931، أصبح ملاذاً للفنانين، الذين انجذبوا إلى المنطقة خلال الحربين العالميتين. وعلى مر السنين، نمت قائمة رواده؛ لتشمل فنانين، مثل: ماتيس، وبيكاسو، وميرو، الذين تركوا جميعاً أعمالًا فنية على جدران المكان. وقد توسعت المجموعة الفنية منذ ذلك الحين، ويستحق الأمر التجول في الخارج؛ لمشاهدة فسيفساء فرناند ليجيه، بالإضافة إلى تمثال ألكسندر كالدر.

مطعم «Casa Lever».. نيويورك:

مطعم «Casa Lever».. نيويورك

كان هذا المطعم الإيطالي الأنيق في «ميدتاون نيويورك» يعرض 32 عملاً، من أعمال أندي وارهول الحريرية الشهيرة، بما في ذلك صور لشخصيات، مثل: جودي غارلاند، وأريثا فرانكلين، وألفريد هيتشكوك، حتى وقتٍ قريب. أما الآن، فتضم مجموعته الجديدة، التي كُشف عنها لأول مرة عام 2019، أعمالًا لا تقل إبهاراً، فقد استُبدلت أعمال وارهول بإبداعات الفنان البريطاني داميان هيرست.

وفي غرفة الطعام الخاصة، يمكنك رؤية لوحة «Since the Majority of Me Rejects the Majority of You»، وهي تحفة فنية لامعة مزينة بالفراشات، كما يمكنك تأمل لوحة «Benzophenone»، وهي قطعة فنية ساحرة مطلية بنقاط «بولكا» ملونة على قماش أبيض.

مطعم «Kronenhalle».. زيورخ:

مطعم «Kronenhalle».. زيورخ

هناك العديد من المعالم، التي تستحق الزيارة في سويسرا، من شلالات الراين الخلابة، إلى جبل ماترهورن المهيب. ولكن لمحبي الفن والثقافة، يُعد «Kronenhalle» في زيورخ خياراً مميزاً، يتجاوز المتاحف التقليدية، إذ يقدم هذا المطعم التاريخي وجباته للضيوف منذ عام 1924. ومنذ الأربعينيات، أصبح ملاذاً للفنانين، مثل: بيكاسو، وماتيس، وميرو، الذين باعوا أو تبرعوا ببعض أعمالهم لأصحاب المطعم. وبعد الانتهاء من الحلوى، يمكنك تأمل لوحات: مارك شاغال، وجورج براك، وروبرت راوشينبيرغ، التي تزين جدران المكان.

مقالات مشابهة

  • مطاعم مذهلة حول العالم تمزج الفن بالطعام الفاخر.. تعرفي إليها
  • إلهام علي: نمتلك طاقات شبابية واعدة في مجال الفن .. فيديو
  • قيادات وكوادر وحدة التدخلات تزور المرابطين في اللواءين (14 صماد و201 ميكا) بتعز
  • سيف العامري .. رائد فن الجرافيك ورمز التجديد في الفن التشكيلي العُماني
  • وفاء عامر: أعشق الفن ولا يهمني حجم الدور
  • العيدية… موروث مستمر يكمل فرحة الأطفال بالعيد
  • [ شجاعة أسود أبي طالب ]
  • نائب محافظ البحيرة يتابع سير العمل بمستشفيات كفر الدوار وأبو حمص| صور
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
  • نجوم الفن والرياضة يؤدون مع الرئيس السيسي صلاة عيد الفطر..شاهد