أعلنت منظمة أوبك، اليوم الخميس، الإبقاء على التوقعات لنمو الطلب العالمي على النفط في 2024 دون تغيير عند 2.25 مليون برميل يومياً.

كما أبقت أوبك، في تقريرها الشهري، الإبقاء على التوقعات لنمو الطلب العالمي على النفط في 2025 دون تغيير عند 1.85مليون برميل يومياً.

وقالت أوبك إن ارتفاع إنتاج دول أوبك من النفط بجاء بمقدار 3 آلاف برميل يوميًا خلال مارس ليصل إلى 26.

604 مليون برميل يوميًا.

ووفقا للتقرير الشهري، فإن زيادة إنتاج النفط جاءت بقيادة إيران والسعودية والجابون، بينما انخفاض الإنتاج جاء من نيجيريا والعراق وفنزويلا.

وأشارت أوبك إلى أن توقعات الطلب القوي على النفط لأشهر الصيف يتطلب مراقبة السوق بعناية وسط استمرار حالة الضبابية لضمان توازن قوي ومستدام للسوق.

وزير النفط الكويتي: لا بد من التزام أعضاء أوبك+ بحصص الإنتاج أوبك+ تبقي على استراتيجية خفض إنتاج النفط دون تغيير

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اوبك النفط منظمة أوبك ايران السعودية الجابون نيجيريا انتاج النفط العراق فنزويلا زيادة انتاج النفط

إقرأ أيضاً:

ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام

يبدأ النفط ما يعتبر عادة أفضل فترات أسعاره في العام، في الوقت الذي تضيف فيه التوترات الجيوسياسية أسباباً أخرى لارتفاع الأسعار. وبتهديده بعقوبات جديدة على إيران وفنزويلا، أعاد الرئيس دونالد ترامب إحياء هذا النوع من الدعم الجيوسياسي، الذي كان غائباً عن السوق التي كانت تعاني من وطأة فائض العرض المتوقع.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أن شهر أبريل (نيسان) الجاري، يمثل بداية فترة 3 أشهر مواتية تاريخياً لأسعار النفط الخام، حيث حقق خام برنت ارتفاعاً بنسبة 7.3% في المتوسط خلال هذا الشهر من كل عام على امتداد العقد الماضي، وهو أفضل شهر له هذا العام. ويتبع ذلك المزيد من المكاسب في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) المقبلين، حيث ترفع مصافي التكرير نشاطها قبل ذروة الطلب على الوقود في الصيف.

#FPWorld: Oil prices inched higher on Tuesday after threats by U.S. President @realDonaldTrump to impose secondary tariffs on Russian crude and attack Iran, though worries about the impact of a trade war on global growth capped gains.https://t.co/QX3YUs7sui

— Firstpost (@firstpost) April 1, 2025

ولكن هذه المرة، تتفاقم هذه الرياح المواتية لدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، بسبب تصاعد مخاطر العرض. وقد أثار تهديد ترامب بفرض عقوبات إضافية على مشتري النفط الروسي قلق التجار، ودفع مصافي التكرير الهندية إلى البحث عن إمدادات بديلة من الشرق الأوسط وبحر الشمال.

ومع بقاء روسيا مورداً رئيسياً متأرجحاً، وتشديد العقوبات الغربية، فإن أي خلل في صادراتها قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع، لا سيما إذا قام المشترون بالشراء مسبقاً. وهذا يفسر تفوق أداء النفط على الرغم من تراجع مؤشرات الطلب من الصين، وتباطؤ  أوسع نطاقاً للاقتصاد الكلي.

وفي الوقت نفسه، يمكن أن تؤدي الرسوم الجمركية التي قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على الواردات الأمريكية، إلى تفاقم أزمة المعروض في السوق ولو بشكل مؤقت، نتيجة تحول المصافي من الإمدادات المعتمدة الأرخص إلى بدائل أكثر تكلفة. وهذا ليس خبراً ساراً للمستهلكين، ولكنه قد يكون كافياً لإعطاء ارتفاع أسعار النفط المعتاد في الربيع فرصة أكبر للاستمرار.

مقالات مشابهة

  • مؤسسة النفط: ننفي المزاعم المغلوطة حول الإيرادات النفطية
  • مؤسسة النفط تصدر بياناً حول الإيرادات وتؤكّد: الإشاعات تشكّل استهدافاً صريحاً لسمعة البلاد  
  • حقل نفط عراقي احتياطياته 22 مليار برميل يحظى بعقد جديد
  • "أوبك+" يعقد اجتماعاً هاتفياً الخميس لبحث الالتزام بحصص الإنتاج
  • روسيا تغلق أرصفة في ميناء تصدير النفط القازاخستاني وسط خلاف مع أوبك+
  • واشنطن استوردت 86 ألف برميل يوميًا من النفط الليبي خلال أواخر مارس
  • ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام
  • بعد توقف لـ7 سنوات.. مصنع الميثانول يعود للخدمة
  • ضغط متوقع على أسعار النفط في 2025 وسط التقلبات الاقتصادية
  • الصين تكتشف حقل نفط كبير في بحر الصين الجنوبي