2.25 مليون برميل يوميا.. أوبك تبقي على توقعاتها لنمو الطلب العالمي للنفط
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
أعلنت منظمة أوبك، اليوم الخميس، الإبقاء على التوقعات لنمو الطلب العالمي على النفط في 2024 دون تغيير عند 2.25 مليون برميل يومياً.
كما أبقت أوبك، في تقريرها الشهري، الإبقاء على التوقعات لنمو الطلب العالمي على النفط في 2025 دون تغيير عند 1.85مليون برميل يومياً.
وقالت أوبك إن ارتفاع إنتاج دول أوبك من النفط بجاء بمقدار 3 آلاف برميل يوميًا خلال مارس ليصل إلى 26.
ووفقا للتقرير الشهري، فإن زيادة إنتاج النفط جاءت بقيادة إيران والسعودية والجابون، بينما انخفاض الإنتاج جاء من نيجيريا والعراق وفنزويلا.
وأشارت أوبك إلى أن توقعات الطلب القوي على النفط لأشهر الصيف يتطلب مراقبة السوق بعناية وسط استمرار حالة الضبابية لضمان توازن قوي ومستدام للسوق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اوبك النفط منظمة أوبك ايران السعودية الجابون نيجيريا انتاج النفط العراق فنزويلا زيادة انتاج النفط
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام
يبدأ النفط ما يعتبر عادة أفضل فترات أسعاره في العام، في الوقت الذي تضيف فيه التوترات الجيوسياسية أسباباً أخرى لارتفاع الأسعار. وبتهديده بعقوبات جديدة على إيران وفنزويلا، أعاد الرئيس دونالد ترامب إحياء هذا النوع من الدعم الجيوسياسي، الذي كان غائباً عن السوق التي كانت تعاني من وطأة فائض العرض المتوقع.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أن شهر أبريل (نيسان) الجاري، يمثل بداية فترة 3 أشهر مواتية تاريخياً لأسعار النفط الخام، حيث حقق خام برنت ارتفاعاً بنسبة 7.3% في المتوسط خلال هذا الشهر من كل عام على امتداد العقد الماضي، وهو أفضل شهر له هذا العام. ويتبع ذلك المزيد من المكاسب في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) المقبلين، حيث ترفع مصافي التكرير نشاطها قبل ذروة الطلب على الوقود في الصيف.
#FPWorld: Oil prices inched higher on Tuesday after threats by U.S. President @realDonaldTrump to impose secondary tariffs on Russian crude and attack Iran, though worries about the impact of a trade war on global growth capped gains.https://t.co/QX3YUs7sui
— Firstpost (@firstpost) April 1, 2025ولكن هذه المرة، تتفاقم هذه الرياح المواتية لدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، بسبب تصاعد مخاطر العرض. وقد أثار تهديد ترامب بفرض عقوبات إضافية على مشتري النفط الروسي قلق التجار، ودفع مصافي التكرير الهندية إلى البحث عن إمدادات بديلة من الشرق الأوسط وبحر الشمال.
ومع بقاء روسيا مورداً رئيسياً متأرجحاً، وتشديد العقوبات الغربية، فإن أي خلل في صادراتها قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع، لا سيما إذا قام المشترون بالشراء مسبقاً. وهذا يفسر تفوق أداء النفط على الرغم من تراجع مؤشرات الطلب من الصين، وتباطؤ أوسع نطاقاً للاقتصاد الكلي.
وفي الوقت نفسه، يمكن أن تؤدي الرسوم الجمركية التي قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على الواردات الأمريكية، إلى تفاقم أزمة المعروض في السوق ولو بشكل مؤقت، نتيجة تحول المصافي من الإمدادات المعتمدة الأرخص إلى بدائل أكثر تكلفة. وهذا ليس خبراً ساراً للمستهلكين، ولكنه قد يكون كافياً لإعطاء ارتفاع أسعار النفط المعتاد في الربيع فرصة أكبر للاستمرار.