دراسة..تدوين أفكار الغاضبين على ورقة ثم رميها يؤدي إلى تهدئتهم
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
كشفت دراسة، أجراها باحثون يابانيون من جامعة ناغويا، أن من يشعر بالغضب ينبغي عليه ألا يصب جامه على زملائه أو أحبائه، بل أن ينفس حنقه من خلال كتابة أفكاره الساخطة، ثم رمي الورقة التي دون عليها في سلة المهملات أو في آلة تمزيق الوثائق.
وأوضحت الدراسة أن فعل الرمي المادي لقطعة من الورق تحتوي على أفكار (سلبية) مكتوبة عن أسباب حدث مثير للغضب يؤدي إلى التهدئة، في حين أن مجرد الاحتفاظ بقطعة الورق لا ينتج هذا التأثير.
وفي هذا السياق، قال البروفسور نوبويوكي كاواي المسؤول عن الدراسة، التي نشرت هذا الأسبوع في مجلة “ساينتيفيك ريبورتس البريطانية، “كنا نتوقع أن تؤدي طريقتنا إلى تقليل الغضب إلى حد ما، حيث أن الباحثين فوجئوا أن تقنية إدارة المشاعر هذه أدت إلى القضاء على الغضب بالكامل تقريبا”.
وشارك في الدراسة نحو مئة طالب، طلب منهم إبداء رأيهم كتابيا في مواضيع مجتمعية كحظر التدخين في الأماكن العامة.
ثم تولى طلاب دكتوراه مراجعة الإجابات، لكنهم لم يعيروها أي اعتبار فعلي، بل تعمدوا إعطاء كل طالب درجات منخفضة تتعلق بتقويم الذكاء وجودة الكتابة والمنطق والعقلانية، مرفقين إياها أحيانا بتعليقات قاسية جدا.
وطلب من المشاركين، بعدما تسلموا واجباتهم المصححة، أن يكتبوا مشاعرهم على ورقة، ثم قيل لنصفهم أن يمزقوها ويرموها، بينما احتفظ النصف الآخر بهذه الورقة.
ولم يفاجأ الباحثون بكون “الغضب الشخصي زاد لدى جميع المشاركين بعد اطلاعهم على التعليقات المهينة”، لكن المسؤولين عن الدراسة لاحظوا أن “الغضب الشخصي للمجموعة التي رمت الأوراق انخفض” بشكل شبه كامل، في حين ظل غضب المجموعة التي احتفظت بالأوراق مرتفعا.
واعتبرت جامعة ناغويا أن “هذه الدراسة مهمة؛ لأن القدرة على السيطرة على الغضب في بيئة المنزل أو العمل يمكن أن تقلل العواقب السلبية في العمل أو في الحياة الشخصية” للأفراد.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
وزارة التربية الوطنية تُقيّم مستوى القراءة لدى تلاميذ الابتدائي عبر دراسة دولية
تُجري وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة دراسة دولية لتقييم تطور الكفايات القرائية (PIRLS)، بهدف قياس أداء التلاميذ المغاربة في القراءة بالمقارنة مع نظرائهم في مختلف الدول المشاركة.
ووجّهت الوزارة مذكرة رسمية إلى مدراء الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمدراء الإقليميين لحثّهم على التحضير لهذه الدراسة، التي ستجرى مرحلتها التجريبية في الفترة الممتدة بين 8 و24 أبريل 2025.
وسيتم تنفيذها على عينة وطنية تشمل 1480 تلميذاً وتلميذة من المستوى الرابع ابتدائي، موزعين على 26 مؤسسة تعليمية تابعة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الاثنتي عشرة. كما تشمل الدراسة عينة من الأستاذات والأساتذة العاملين بهذه المؤسسات.
وتهدف هذه الدراسة إلى تقييم مدى تمكن التلاميذ من مهارات القراءة، باعتبارها أساساً لاكتساب المعارف في مختلف المواد الدراسية. كما ستوفر نتائجها مؤشرات دقيقة حول نجاعة المناهج التربوية وأساليب التدريس، مما سيساعد في وضع استراتيجيات تطويرية لتعزيز التعلمات الأساس وتحسين جودة التعليم.
يُذكر أن دراسة PIRLS، التي تُشرف عليها الجمعية الدولية لتقييم الأداء التربوي (IEA)، تُنظم كل خمس سنوات بمشاركة عدد كبير من الدول، حيث يتم تقييم قدرة التلاميذ على فهم النصوص المقروءة وتحليلها في سياقات مختلفة.
ومن خلال المشاركة في هذه الدراسة، تسعى وزارة التربية الوطنية إلى تحديد موقع المنظومة التربوية الوطنية على الصعيد الدولي، والعمل على تطوير سياسات تعليمية قائمة على الأدلة والمعطيات الميدانية.