المساواة في الإرث في خطاب النخب العلمانية.. نقاش في المنهج (2من2)
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
هل بالإمكان التأسيس لفكرة المساواة في الإرث من خارج النسق الأصولي؟
يطرح التأسيس لفكرة المساواة في الإرث من خارج النسق الأصولي ثلاثة أسئلة في السياق العربي الإسلامي، أولها، سؤال الأفق؟ وثانيها، سؤال الإمكان؟ وثالثها سؤال النموذج؟ فلنبدأ بتحرير النظر في كل مستوى على حدة.
أما سؤال الأفق، أو التبعات، فمضمونه أن الدعوة إلى المساواة في الإرث، وتنزيلها على مدونة الأسرة أو الأحوال الشخصية، يطرح تحديا فلسفيا وأخلاقيا، فالمبدأ من حيث النظر الفلسفي يأبى التجزيء، والإخلال بسمة الاطراد في تنزيل المبدأ على كل مستوياته، يثير مشكلة أخلاقية يصعب فكها.
لازم ذلك، أن المساواة في الإرث، بمقتضى المبدأ الفلسفي والأخلاقي، يجر معه تغييرا جذريا لأنماط العلاقات الأسرية والاجتماعية، يسائل الحقيقة الاسوسيولوجية عن إمكان المعادلة الاجتماعية العربية تحمله، وهذا يجرنا إلى المستوى الثاني من السؤال، أي الإمكان؟
فعلى فرض أن التيار العلماني، يقبل هذا الرهان، أي تعميم المساواة في كل وحدات المدونة، وإجراء المناصفة على الأدوار الاجتماعية، بما يجعل المرأة شريكا اقتصاديا واجتماعيا للزوج في إدارة البيت وفي فك رابطة الزوجية أيضا وتحل أعباء ذلك، فهل تقبل الحقيقة الاجتماعية ذلك؟ وهل اشتغل التيار العلماني على الواجهة الفكرية في مسار تحديثي ثقافي مجتمعي، يضمن به انخراطا مجتمعيا في هذا المشروع لاسيما من قبل المرأة التي رَفع خطاب المساواة في الإرث أصلا رهان إنصافها؟ وهل الحقائق السوسيوقتصادية توفر الشروط لإنجاح هذا الورش الحقوقي؟
المساواة في الإرث، بمقتضى المبدأ الفلسفي والأخلاقي، يجر معه تغييرا جذريا لأنماط العلاقات الأسرية والاجتماعية، يسائل الحقيقة الاسوسيولوجية عن إمكان المعادلة الاجتماعية العربية تحملهلقد قضى التيار العلماني في عدد من الدول العربية فترة طويلة فقط من أجل أن يقنع المجتمع بتجريم زواج القاصر، وقد وجد في بعض البيئات والمعادلات ظروفا سياسية تساعده على نقل هذه الفكرة إلى واقع، ولم تكن السلطة القائمة، بدافع من المحافظة حائلا دون أن يتحقق هذا الحلم، لكن في الواقع، كانت الحقيقة السوسيولوجية صادمة، لاسيما في مناطق الندرة التي تتراجع فيها مستويات التنمية وهي بالمناسبة واسعة وممتدة في فضائنا العربي، ولم تستطع التحولات السوسيوقتصادية أن تعاند حقيقة أن الزواج بالقاصر في هذه المناطق أضحى أداة من أدوات الإنتاج، أو على الأقل، أصبح إحدى الحلول لتسوية بعض المشاكل المجتمعية القاهرة.
تنزيل مفهوم المساواة المطلقة، وتأطير العلاقات الأسرية بوحي منها، لا يتطلب فقط إزالة الحواجز السوسيوقتصادية وإقناع الأسرة بأن الخيار الأفضل لها ولبناتها أن يلجن إلى المدرسة، ويستكملن تعليمهن كما هو الحال بالنسبة لزواج القاصر، بل يتطلب إحداث زلزال اقتصادي واجتماعي وثورة ثقافية، لا تواجه فقط ما يسمى في الأدبيات العلمانية بالثقافة الذكورية، بل يضع نصب عينيه، إقناع المرأة بالتخلي عن الثقافة التمييزية لصالحها، أي إقناعها بالتنازل عن مكتسبات ثقيلة في سبيل تحميلها مسؤولية الإبحار في معادلة اجتماعية تصل فيها نسبة البطالة إلى أكثر من 10 في المائة، أخذا بعين الاعتبار حال النساء اللواتي يقوم أزواجهن بتحمل مسؤولية النفقة عليهن، فهؤلاء لا يدخلن في الحسبة، لأنهن ينتمين في الاعتبار العلماني، إلى عالم ما قبل تنزيل المساواة المطلقة.
نترك الجواب عن سؤال الإمكان مفتوحا، ونقدر أنه سيكون من التيار العلماني من المنصفين من يستطيع أن تدفعه جرأته للجواب عن هذا السؤال بقدر من الوضوح، ويعتبر -التزاما بمبدئه العلماني- أن شروط تنزيل المساواة المطلقة لا تزال بعيدة، إن لم تكن مستحيلة في المديات القصيرة والمتوسطة، وأن سؤال الإمكان ليس مرتبطا بجهد ثقافي (ثورة ثقافية) يقوم بها التيار العلماني في المجتمع العربي، ولا ندري أهليته للقيام بها في الشروط الراهنة، بل يتطلب تحولا سوسيوقتصاديا رهيبا، يقترب تماما من الثورة الصناعية التي قامت في أوربا، وهو السيناريو الذي يستبعده أكثر المتفائلين توقعا.
سؤال الإمكان حتى لا نقول إن الجواب عنه مستحيل أو صعب، يتطلب توفير أرضية صلبة، تأخذ مسارا ممتدا من الزمن، ربما يسع قرونا، شرط أن يحصل التفاعل بين مستويين من التحول، الديناميكية العلمانية في المجتمع، وشروط التثوير المجتمعي، والديناميكية الاقتصادية والاجتماعية وما يمكن أن يؤمل منها من تغير البنيات الاقتصادية والاجتماعية، وما يستتبعه ضرورة من تغير الأدوار بين الرجل والمرأة فضلا عن العلائق الأسرية والاجتماعية.
المفارقة أن عقبة سؤال الإمكان إن تم تجاوزها، فإنها لا تعني أن المشكلة قد حلت، بل لا بد من الجواب عن سؤال النموذج؟ وأي رؤية يحملها العلمانيون لنظام إرث بديل يقوم على مبدا المساواة المطلقة؟
إن كان الجواب يقتفي النموذج الأمريكي، فهذا يطرح أسئلة إشكالية أعقد من تلك التي يطرحها العلمانيون على نظام الإرث في الإسلام، فالإرث في النموذج الأمريكي، يعطي للمالك سلطة في توزيع إرثه حسب رغبته وإرادته، فيمكن أن يكتب وصية موثقة لدى المحامي ويشهد عليها، وقد يكون مضمونها تمكين شخص واحد من الإرث، ربما يكون وارثا شرعيا أم لا، ويتم بناء على ذلك حرمان الورثة من الإرث، وإذ ذاك سندخل في نقاش فلسفي عميق، يتعلق بمناط توزيع الثروة بعد الموت، وهل هو حرية المالك حال حياته (إرادته ورغبته تعبر عن حقه في توزيع ثروته كما يشاء)، أم هو العدل الذي يضمن لذوي القربى أن يأخذوا نصيبا من الإرث كما هي النماذج ألأخرى، البريطانية والفرنسية على سبيل المثال، والتي تقيد الوصية بنصيب محدد حتى لا يحرم الورثة من تركة المتوفي.
لا نريد الخوض في هذه الإشكالية، فالحرية التي يناط بها توزيع التركة بمقتضى الوصية في النموذج الأمريكي، قد خضعت في نماذج أخرى لعملية مراجعة عميقة (تقييد يحمي حق الورثة في تركة الهالك)، ولم يسمح بها إلا في حدود الثلث كما هو النموذج البريطاني، أو بما لا يفوق النصيب الشرعي للورثة كما يحدده القانون الفرنسي.
وإذا كان الجواب يقتفي نماذج أخرى غير النموذج الأمريكي، مثل النموذج الفرنسي والبريطاني، فإن السؤال الذي يطرح هو معايير تقسيم الجهات التي تستحق الإرث، بل معايير إدخال الأبناء غير الشرعيين (الطبيعيين) والذين تم تبنيهم ضمن الورثة الشرعيين، ومعايير المفاضلة بينهم وبين الأبناء الشرعيين.
في النموذج الفرنسي ثمة مشكلة تتعلق بإرث الأبوين، اللذين يحجبان بوجود الفروع، وهي مسألة بالغة الحساسية في مجتمعنا العربي الإسلامي، يتطلب من العقل العلماني أن يكون جاهزا لمواجهة التحدي الذي تشكله ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا.
في النموذج البريطاني، تطرح مشكلة الأبوين بشكل أكثر حدة، فهما يحجبان ليس فقط بوجود الفروع كما في النموذج الفرنسي، بل يحجبان أيضا بوجود الزوج أو الزوجة، فيمكن الزوج أو الزوجة من كل التركة في حال عدم وجود الفروع، ولا يرث أبوي الهالك أي شيء، لأنهما محجوبان بمقتضى القانون الذي رتب جهات الإرث بهذا الترتيب.
في النموذج الأمريكي، يتغير الترتيب قليلا، فتسبق جهة الزوجية جهة البنوة، ولا تحجب أحدها الأخرى، فيحصل اقتسام التركة في حال اجتماعهما، ويحرم الأبوان في حال وجود الزوج أو الزوجة، أو حال وجود الأبناء.
هذه بعض الأسئلة التي تطرحها ثلاثة نماذج نظم إرث غربية، تعتبر ملهمة للتيار العلماني في تحقيق مفهوم المساواة، وهي تثير تحديات كثيرة، لا تتحملها المجتمعات العربية، فهذه المجتمعات لا تتقبل لحد الآن تمكين الولد الناتج عن علاقة غير شرعية من النسب، أي من السبب الذي يضمن له الحق في الإرث، ولا تقبل أن يكون التبني سببا في استحقاق الإرث، فبالأحرى أن تقبل ان يحرم الأبوان من الإرث، سواء بالفروع بمن فيهم أبناء الزنا حسب المتداول ثقافيا في الفضاء العربي، أو بالأزواج، وهي فوق هذا وذاك، تثير إشكالات أخرى مرتبطة بالحرمان الكلي من الميراث بمقتضى الوصية كما هو النموذج الأمريكي، أو الحرمان الجزئي كما هو الحال في النموذجين البريطاني والفرنسي، واللذين لا يمعنان أن توجه الوصية لوارث شرعي، مما يثير من جديد سؤال المساواة، بل تحدي المحاباة، وما يترتب عنه من سؤال العدل في توزيع الثورة على الورثة.
خاتمة:
وهكذا، يتبين أن قضية المساواة في الإرث، التي ترفعها التيارات العلمانية مطلبا في خطابها، تثير تحديات كبرى، في الغالب ما يتم إخفاؤها، لأن الطاغي في النقاش هو الإيديولوجيا وليس المعرفة المنهجية، فتبين في خلاصات هذا المقال، أن هذا المطلب يطرح بجدية سؤال الأفق وسؤال الإمكان وسؤال النموذج، وأن هذه الأسئلة الثلاثة، لا جواب لها لحد الآن، سواء على مستوى خطاب النخب العلمانية، أو على مستوى حقائق السوسيولوجيا العنيدة.
اقرأ أيضا: المساواة في الإرث في خطاب النخب العلمانية.. نقاش في المنهج (1من2)
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي أفكار كتب تقارير مدونة الأسرة المغرب اصلاحات جدل مدونة الأسرة سياسة سياسة أفكار أفكار أفكار أفكار أفكار أفكار أفكار سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة من الإرث الإرث فی کما هو فی حال
إقرأ أيضاً:
بن حبتور: اليمن يقدم النموذج الحي من الصمود والتحدي على كافة المستويات
يجب تظافر جهود الجميع لإعلاء كلمة العلم والمعرفة وإرادة الإنسان اليمني
الثورة / محافظات / سبأ
دشّن عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، ورئيس مجلس الوزراء أحمد الرهوي، ومعهما وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، أمس، اختبارات الشهادة العامة للمرحلة الثانوية على مستوى أمانة العاصمة والمحافظات والتي تقدم لها 215 ألفا و246 طالبا وطالبة موزعين على ألف و529 مركزا اختباريا.
حيث تفقدوا ومعهم أمين العاصمة الدكتور حمود عباد وعدد من وكلاء وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وأمانة العاصمة سير الاختبارات بمركزي «طارق بن زياد، وأم سليم» الاختباريين، واستمعوا من القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج والتوجيه حميد غثاية إلى شرح عن الجهود التي بذلت لتوفير الأجواء الملائمة للطلاب وإنجاح العملية الاختبارية.
وعقب الزيارات عبّر عضو المجلس السياسي الأعلى عن الارتياح لسير العملية الامتحانية والذي لمسه الجميع في المراكز الاختبارية للبنين والبنات.
وقال: «نقدر الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وقطاع الامتحانات، وكذا دور قيادات أمانة العاصمة والمحافظات في تسهيل وإنجاح العملية التعليمية».. لافتاً إلى المسؤولية الكبيرة التي تتحملها أمانة العاصمة على وجه الخصوص في هذا الجانب بالنظر إلى عدد سكانها وطلابها.
وأشار إلى أهمية هذه الامتحانات بالنسبة للطلاب، والتي تمثل محطة مهمة من حياتهم العملية للانطلاق نحو المستقبل.
وأكد الدكتور بن حبتور، أن اليمن يقدم النموذج الحي في الصمود والتحدي على كافة المستويات برغم ما يعانيه من عدوان وحصار من قبل السعودية والإمارات، وحاليا من قبل أمريكا والعدو الصهيوني جراء رؤيته المختلفة لكل هذه الآراء المستكبرة على مستوى العالم.
وحث على تضافر جهود الجميع من مؤسسات ومجتمع ومعلمين ومعلمات وطلاب لإعلاء كلمة العلم والمعرفة وإرادة الإنسان اليمني الذي صمد لأكثر من عشر سنوات.
وأثنى على صمود المعلمين والمعلمات الذين استشعروا أهمية رسالتهم النبيلة، وواصلوا القيام بها رغم الظروف الصعبة وقطع المرتبات من قبل السعودية والإمارات.
بدوره أوضح رئيس مجلس الوزراء أن الزيارة تأتي للاطمئنان على سير العملية التعليمية ومعنويات الطلاب والطالبات.
وتوجه بالشكر للوزارة وطاقم عملها المعني بإدارة العملية الامتحانية على مستوى الإعداد والتحضير لتدشين امتحانات الثانوية العامة وامتحانات التعليم الأساسي.
وأكد الرهوي أن إجراء الامتحانات في مواعيدها المحددة هي رسالة للعدو الصهيوني والأمريكي بأن الشعب اليمني مستمر في مواجهة تكبر وتجبر وغطرسة الإدارة الأمريكية الحالية وكذا مواصلة تطبيق شعار «علم وجهاد».
وأشاد بصبر وثبات الشعب اليمني طيلة هذه السنوات برغم ما يتعرض له من عدوان مستمر وحصار.. مؤكدا أن إرادة الشعب اليمني لا تنكسر وأن العدوان الأمريكي سيبوء بالفشل وخيبة الأمل وسيجر أذيال الهزيمة والعار كسابقيه من الغزاة بإذن الله تعالى.
وأوضح الرهوي أنه تم تسمية هذه الدفعة من المتقدمين، لامتحانات الشهادة الثانوية والأساسية دفعة «الانتصار والثبات والصمود في وجه العدو».
من جانبه أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حرص الوزارة على إنجاح اختبارات الشهادة العامة في إطار سعيها لتجويد مخرجات العملية التعليمية بما يكفل بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة قادر على بناء الغد المشرق.
وأعرب عن الشكر والتقدير لكافة التربويين وكذا للطلاب، لاستمرارهم في تأدية مهامهم التعليمية، متجاوزين الظروف الاستثنائية الصعبة التي أفرزها استمرار العدوان وحصاره الجائر على بلادنا.. متمنيا للطلاب التوفيق والنجاح.
وأهاب الوزير الصعدي بالجميع ضرورة استشعار المسؤولية لضمان إنجاح العملية الاختبارية باعتبارها مسؤولية وطنية توجب تضافر الجهود في سبيل النهوض بالعملية التعليمية برمتها.. منوها بجهود قيادة السلطات المحلية بأمانة العاصمة والمحافظات وكل من أسهم في إنجاح الاختبارات والعملية التعليمية وخاصة القيادتين الثورية والسياسية.
وأوضح أنه تم تلافي كل الإشكالات التي رافقت الاختبارات السابقة.. مبيناً أن إجمالي عدد الطلاب المتقدمين لاختبارات الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية والثانوية 510 آلاف و882 طالبا وطالبة موزعين على أربعة آلاف و284 مركزا اختباريا.
فيما أشاد أمين العاصمة بجهود وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي في الإعداد والتحضير لاختبارات الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية والثانوية.. معتبرا تنفيذ الاختبارات انتصاراً على العدوان الجائر على اليمن.
كما دشنت بمحافظة البيضاء أمس، اختبارات الشهادة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي للعام الدراسي ١٤٤٦ﮪ الموافق ٢٠٢٥/٢٠٢٤م، وبصورة حديثة ومتقدمة.
وفي هذا الصدد تفقد وكيلاً المحافظة عبدالله الجمالي وصالح المنصوري، سير الإختبارات في مراكز مجمع العاقل التعليمي وهائل سعيد أنعم للبنين والثورة للبنات بمدينة البيضاء وحمزة للبنين وصالح علي للبنات بمدينة عزة بمديرية ريف البيضاء.
حيث استمعا الوكيلاء الجمالي والمنصوري، من مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة سرحان صالح سواد إلى شرح حول مستوى سير اختبارات الشهادة الثانوية العامة التي يتقدم لها أربعة آلاف و184طالبا وطالبة موزعين على 37 مركزا إختباريا بمديريات المحافظة.
ولفت رئيس اللجنة الفرعية سواد، إلى أن حوسبة الاختبارات تسهم في الحد من ظاهرة الغش وكذا الدقة والسرعة في التصحيح وتقدير ورصد الدرجات واختصار الجهد والوقت والتكلفة وتفادي الأخطاء الفنية السابقة، وبحسب الأنظمة واللوائح الوزارية للشهادة العامة بطريقة الأتمتة..
وخلال التدشين الذي حضره مدير عام مديرية مدينة البيضاء الشيخ أحمد أبوبكر الرصاص ومدير عام مديرية ريف البيضاء عادل الكسادي، أشاد وكيلاً المحافظة عبدالله الجمالي وصالح المنصوري، بما لمسه من انضباط في العملية الاختبارية وأجواء ملائمة لأبنائنا الطلاب والطالبات بما يمكنهم من تأدية امتحاناتهم بكل يسر وسهولة بعيدا عن أي ضوضاء أو تجمعات وتجمهر خارج المراكز الاختبارية بالمحافظة.
وأعربا، عن أملهما من شركاء العملية التربوية والتعليمية وقيادات السلطة المحلية بالمديريات تكاتف الجهود والإسهام الفاعل في إنجاح العملية الامتحانية..لافتاً إلى أهمية تضافر الجهود واستشعار الجميع للمسؤولية مع ضرورة إسهام الجميع الإسهام الفاعل و الإيجابي لإنجاح العملية الاختبارية باعتبارها مسؤولية وطنية على الجميع.
وأشارا الجمالي والمنصوري، إلى استعداد قيادة السلطة المحلية والجهات الأمنية التعاون مع القيادات التربوية في مركز المحافظة والمديريات لإنجاح العملية الامتحانية، مؤكدين على ضرورة اطلاع القيادات التربوية بالمسؤولية في إنجاح العملية الامتحانية للشهادة العامة الأساسية والثانوية، وداعيا قيادات المجالس المحلية بالمديريات إلى التعاون لتأمين المراكز الاختبارية وتوفير الأجواء الآمنة والملائمة للطلاب والطالبات بكل سهولة ويسر..
رافقهما خلال التدشين، مدير عام مكتب محافظ المحافظة فيصل حسان ونائب مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة عبدالقادر المسعودي ومدير الاختبارات بالمحافظة صالح القشمري ومدير مكتب التربية بالمدينة محمد عمر الحارثي وعدد من المسؤولين بمكتبي التربية والتعليم والصحة والبيئة بمحافظة البيضاء.
وتفقد وكيل أول محافظة الحديدة أحمد البشري ووكيل شؤون الخدمات محمد حليصي، أمس، اختبارات الشهادة الثانوية العامة بكافة أقسامها، والتي تقدم لها 20 ألفا و775 طالبا وطالبة بعموم مديريات المحافظة.
واطلع البشري وحليصي على سير الاختبارات في مراكز الشهيد الصماد بمديرية الحالي، وأبي بكر الصديق بمديرية الميناء، والشهيد الصماد في مديرية الحوك، بحضور مدراء المديريات ومكاتب التربية بالمديريات الثلاث.
واستمعا من مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة- رئيس اللجنة الفرعية للاختبارات عمر بحر ونائبه محمود الوشلي، إلى شرح حول الترتيبات التي تم اتخاذها لإنجاح العملية الاختبارية في 129 مركزا بعموم المديريات والتي تقدم لها تسعة آلاف و815 طالبا وعشرة آلاف و960 طالبة.
ونوه الوكيل البشري بجهود وزارة التربية ومكتبها بالمحافظة، في تنفيذ العملية الاختبارية رغم التداعيات الصعبة.. مشيداً بدور الكوادر التربوية والإدارية في الإعداد والتنظيم لهذا العمل الوطني.
وأكد أن نجاح العام الدراسي يؤكد صمود القطاع التربوي في ظل استمرار التحديات لضمان حصول الطلبة على تعليم نوعي يرقى إلى مستوى تطلعاتهم.
وأشار إلى المسؤولية المشتركة التي تستدعي تضافر جهود قطاع التربية والجهات المعنية وأولياء الأمور والمجتمع بصورة عامة، بما يحقق نجاح العملية التعليمية التي تعد عاملا أساسيا لبناء الوطن.
فيما أكد الوكيل حليصي، حرص السلطة المحلية بالمحافظة على بذل الجهود لمساندة القطاع التربوي ودعم العملية التعليمية.. مثمنا جهود الكادر التربوي لإنجاح هذا الاستحقاق التعليمي المهم.
واعتبر إجراء الاختبارات في ظل استمرار التحديات التي فرضها العدوان والحصار، تتويجا لصمود الجبهة التربوية.
وأوضح وكيل المحافظة، أن تدشين الاختبارات مسؤولية وطنية لتقييم مستوى التحصيل التعليمي خلال العام الدراسي.. مؤكدا أهمية تعزيز الجهود لتوفير الأجواء المناسبة للطلاب والطالبات لأداء الاختبارات بكفاءة وشفافية.
بدوره، أكد رئيس اللجنة الفرعية للاختبارات، أن الاختبارات تسير وفق الخطة المعتمدة من وزارة التربية والتعليم.. مبيناً أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتوفير البيئة الملائمة داخل المراكز الاختبارية.
إلى ذلك تفقد وكيل المحافظة لشؤون مربع المديريات الجنوبية مطهر الهادي، ونائب مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة الدكتور صادق الحاتمي، اختبارات الشهادة الثانوية العامة في مركز الشهيد الشميري، بحضور مدير تربية المديرية ماجد عطية.
في حين اطلع وكيل المحافظة لشؤون المديريات الشمالية غالب حمزة وقائد المحور الشمالي اللواء فاضل الضياني، على سير الاختبارات في عدد من المراكز بمديرية الزيدية.
وأكد الهادي وحمزة، أن العملية الاختبارية في مديريات المربعين الجنوبي والشمالي تسير بذات المستوى من التنظيم والانضباط، ما يعكس تكامل الجهود بين الجهات التربوية والأمنية والمجتمعية لإنجاح هذا الاستحقاق التربوي.
كما تم تفقد مدراء المديريات والقيادات المحلية اختبارات الشهادة الثانوية العامة في عموم مديريات محافظة الحديدة.. مشيدين بمستوى الاهتمام والالتزام الذي يعكس الحرص على نجاح الاختبارات.
ودشن نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس أمس امتحانات الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 1446ﮪ .
في عدد من المراكز الامتحانية بالمدينة والتي تقدم لأداء الامتحانات للشهادة الثانوية العامة 16 ألفا 428 طالباً وطالبة موزعين على 123مركز في مختلف مديريات المحافظة .
وخلال التدشين الذي حضرها وكيل الوزارة هادي عمار ووكيل أول محافظة ذمار احمد الضوراني في مركزي عائشة بنين وأسماء بنات بمديرية ذمار .
استمع نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي إلى شرح من قبل مدير قطاع التربية والتعليم بالمحافظة محمد الهادي عن مستوى التحضير والإعداد والترتيبات المسبقة التي وضعتها اللجنة الفرعية للامتحانات بالمحافظة وفقا لتوجيهات وضوابط الوزارة فيما يتعلق بالامتحانات العامة للشهادة الثانوية العامة .
ولفت إلى النجاحات التي حققتها عملية تنفيذ الاختبارات العامة بطريقة الأتمتة والتي تعد إنجاز تربوي ونقلة نوعية في الاختبارات.
وقد عبر نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي عن تقديره للجهود التي بذلت في عملية سير الامتحانات والانضباط التي لوحظت في مختلف المراكز الامتحانية.
مشيراً إلى التفاعل الإيجابي والعمل من اجل منع مظاهر التجمهر حول المراكز الامتحانية والحد من ظاهرة الغش لضمان توفير الأجواء الملائمة لأبنائنا الطلاب وإنجاح الامتحانات متمنين من أولياء الأمور توفير الأجواء الملائمة لأبنائهم الطلاب بما يسهم في نجاحهم وتفوقهم.
وحث الطلاب على الجد والمثابرة والتركيز والتمعن في إجاباتهم بما يمكنهم من تحقيق التفوق الذي يصبون إليه في التحصيل العلمي متمنياً لهم التوفيق والنجاح.
وأشار إلى أهمية تضافر جهود الجميع من أجل إنجاح الامتحانات التي تعد أداة قياس مستوى الطلاب وتحصيلهم العلمي
داعياً أولياء الأمور إلى توفير الأجواء الملائمة لأبنائهم الطلاب بما يضمن نجاحهم وتفوقهم
والعمل على توفير الأجواء الملائمة للطلاب في مختلف المراكز الامتحانية بما يضمن سير الامتحانات وفق ما هو مخطط لها .
وتفقد القائم بأعمال محافظ الضالع عبداللطيف الشغدري أمس، سير اختبارات الشهادة العامة للمرحلة الثانوية في مديرية دمت.
حيث اطلع الشغدري ومعه مدير المديرية سلطان فاضل على سير الاختبارات في مدرستي قتيبة للبنين وأسماء للبنات، واستمعا من القائمين عليها إلى شرح عن الترتيبات التي تم اتخاذها لتوفير الأجواء المناسبة للطلاب لأداء الاختبارات.
وأشاد الشغدري بمستوى الجهود التي يبذلها القطاع التربوي في المحافظة والمعلمين والمعلمات، في سبيل استمرار العملية التعليمية وصولاً إلى الاختبارات.
إلى ذلك تفقد وكيل المحافظة للشؤون المالية والإدارية صادق الادريسي ومسؤول القطاع التربوي في المحافظة محسن سفيان، اختبارات الشهادة الثانوية العامة بمديرية الحشاء.
وحثّ الادريسي الطلاب والطالبات على بذل أقصى الجهود في التحصيل العلمي، وحصد المراكز المتقدمة، وبما يمكنهم من الإسهام في بناء مستقبل الوطن.
فيما أوضح مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة، أن عدد المتقدمين، لاختبارات الشهادة العامة للمرحلة الثانوية، أربعة آلاف و٧٠٣ طالب وطالبة، موزعين على ٣٧ مركزًا اختباريًا.
وتفقد محافظ صعدة محمد عوض ومعه وكيل المحافظة صالح عقاب وفريق الإشراف الوزاري أمس اختبارات الشهادة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي للعام الدراسي 1446هـ بالمحافظة.
واطلعوا ومعهم نائبا مسؤول القطاع التربوي في المحافظة أحمد حاجب، وعبدالله الجلال على سير الاختبارات في مراكز مديريتي صعدة وسحار.
وأشاد محافظ صعدة بجهود القيادات والكوادر التربوية في تهيئة الأجواء الملائمة أمام الطلاب لأداء الاختبارات بكل سهولة ويسر.
وثمّن صمود وثبات كافة المعلمين في مدارسهم واستمرارهم في أداء رسالتهم التعليمية للعام العاشر رغم أوضاعهم الصعبة نتيجة العدوان الأمريكي السعودي الاماراتي.
بدوره أشاد رئيس فريق الإشراف الوزاري – مدير التوجيه بوزارة التربية والتعليم حسين الحمران بمستوى التنظيم والانضباط في المراكز الاختبارية.
فيما أوضح عضو اللجنة الفرعية رئيس شعبة التعليم بالمحافظة أحمد الحمزي أن إجمالي عدد الطلاب المتقدمين لاختبارات الشهادة الثانوية العامة القسم العلمي (4884) والقسم الأدبي (165) طالبا وطالبة.
وقد تفقد المحافظ قاعات المراكز الاختبارية.. حاثاً الطلاب على التركيز على أسئلة الاختبارات وبذل أقصى جهودهم للمنافسة.. متمنيا لهم التوفيق والنجاح.
رافقهم نائب رئيس اللجنة الفرعية مدير إدارة التوجيه بالمحافظة أحمد أقطل، ومديرا إدارتي التربية بمديريتي صعدة عبدالفتاح حجر وسحار حميد أبو ديكة.
إلى ذلك تفقد وكيل محافظة ريمة حافظ الواحدي أمس، ومعه مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة محمد التوعري، على سير اختبارات الشهادة الثانوية العامة بمركز فاطمة الزهراء بمركز المحافظة.
وأشاد وكيل المحافظة بجهود القطاع التربوي بالمحافظة على إنجاح العملية التعليمية وصولا إلى إجراء الاختبارات.. معتبراً استمرار التعليم في ظل المرحلة الراهنة، نجاحاً وصورة من صور الصمود في وجه العدوان وإفشال مخططاته الهادفة تعطيل التعليم .
فيما أوضح مسؤول القطاع التربوي التوعري، أن عدد الطلاب المتقدمين لاختبارات الشهادة الثانوية العامة بالمحافظة ثلاثة الآلاف و670 طالبا وطالبة موزعين على 50 مركزا.
كما تفقد محافظ إب عبدالواحد صلاح أمس، اختبارات الشهادة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي للعام الدراسي 1446هـ في المركز الاختباري بمجمع الصماد للمتفوقين بمديرية الظهار.
واطلع محافظ إب ومعه مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، ومسؤول القطاع التربوي بالمحافظة محمد الغزالي، سير الاختبارات في المركز الاختباري بمجمع السعيد للبنات في الظهار.
وأشاد صلاح بمستوى التحضير والتجهيز للاختبارات في ظل أجواء يسودها الهدوء والطمأنينة.. مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود لإنجاح الاختبارات وتحقيق الغايات المرجوة منها.
ودعا الجميع بمن فيهم أولياء أمور الطلاب بأن يكونوا سنداً وعوناً من أجل توفير الأجواء المناسب للطلاب لأداء الاختبارات.
وأكد محافظ إب أهمية تضافر الجهود لإنجاح الامتحانات وتأديتها بكل يسر وسهولة، متمنياً للطلاب التوفيق والنجاح فيها.
من جانبه أوضح مسؤول التعبئة العامة، أن إكمال العام الدراسي العاشر على التوالي في ظل العدوان والحصار وإجراء الامتحانات في موعدها أفشل مخططات العدوان لتعطيل العملية التعليمية.
بدوره أوضح الغزالي أن عدد المتقدمين لاختبارات الثانوية العامة بلغ 36 ألف طالب وطالبة موزعين على 213 مركزاً اختبارياً.. لافتاً إلى أنه تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتنفيذ الاختبارات بكل يسر وسهولة.
وتفقد محافظ المحويت حنين قطينة أمس، سير اختبارات الشهادة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي للعام 1446هـ.
واطلع المحافظ قطينة ومعه مسؤول التعبئة العامة إسماعيل شرف الدين ومسؤول القطاع التربوي في المحافظة – رئيس اللجنة الفرعية إبراهيم الزين ونائب مدير أمن المحافظة العقيد محمد الحاج على سير الاختبارات في مراكز أبو نشوان والزهراء وبلقيس بمديرية شبام كوكبان، وعائشة ومجمع الوحدة بمديرية الطويلة.
واستمع قطينة وشرف الدين من القائمين على المراكز إلى شرح حول سير الاختبارات والإجراءات المتبعة وفقا للوائح المقرة من اللجنة العليا للامتحانات.
وأشادوا بجهود كافة التربويين واستمرارهم في تأدية رسالتهم التعليمية متجاوزين الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن جراء استمرار العدوان.
وفي التدشين أشاد قطينة بمستوى الالتزام بالضوابط المنظمة لعملية الامتحانات والترتيبات الجيدة والرقابة على اختبارات الشهادة الثانوية العامة ومستوى جهود ودور مكتب التربية والتعليم والبحث العلمي بالمحافظة في الإعداد الجيد والتجهيزات لهذه المهمة الوطنية.
ودعا المجالس المحلية بالمديريات إلى التعاون مع اللجان الفرعية للامتحانات في توفير الأجواء الآمنة والملائمة للطلاب والطالبات.
من جانبه، أوضح مسؤول القطاع التربوي في المحافظة أن عدد الطلاب المتقدمين لاختبارات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي ستة آلاف و14 طالبا وطالبة موزعين على 91 مركزا اختباريا بمديريات المحافظة.
فيما أكد مسؤول التعبية العامة أن إجراء اختبارات الثانوية العامة للعام الحادي عشر على التوالي رغم التحديات والظروف الصعبة يُجسد صمود وثبات التربويين وإصرار طلاب وطالبات اليمن على مواصلة التعليم وتجاوز التحديات.
إلى ذلك تفقد أمين عام محافظة المحويت الدكتور علي الزيكم ومعه وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي للتعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، ووكيل المحافظة أحمد القطمة أمس اختبارات الشهادة العامة بمراكز الخنساء للبنات وعائشة و26سبتمر والشهيد السنوار والشهيد عدي التميمي بمركز المحافظة.
واستمعوا من نائب مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة شرف عبدالرحمن ومدير إدارة التربية بمديرية المدينة مالك الشاحذي إلى إيضاح حول سير الامتحانات وما تم من إجراءات وترتيبات لتمكين الطلاب من أداء الامتحانات على النحو المطلوب.
وثمنوا جهود كل التربويين بمختلف مديريات المحافظة وصمودهم في أداء أعمالهم وحرصهم على استمرار العملية التعليمية وصولاَ الى الاختبارات النهائية على الرغم من الأوضاع الراهنة التي يمر بها الوطن جراء العدوان.
وثمّن الزيكم والهدور الجهود المبذولة في الإعداد للاختبارات وتنفيذها وفق نظام الأتمتة بما يمثله هذا النظام من إنجاز ونقلة نوعية في الاختبارات.
فيما أكد نائب مسؤول القطاع التربوي في المحافظة ومدير إدارة التربية بالمدينة أن الاختبارات تسير بشكل طبيعي ووفقا للخطة في جميع مراكز المدينة.
وتفقد محافظ عمران الدكتور فيصل جعمان، أمس، اختبارات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي للعام 1446هـ.
وخلال التفقد بالمراكز الاختبارية بمجمعات شهداء التربية والحسين التربوي وعائشة التربوي و22 مايو بمدينة عمران ومدرسة الخنساء بمديرية جبل يزيد، أشاد المحافظ جعمان ووكيل قطاع التدريب والتأهيل بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي محمد غلاب ووكيل أول محافظة عمران عبدالعزيز أبوخرفشة بجهود قطاع التربية بالمحافظة في استمرار العملية التعليمية وصولًا إلى التهيئة والتجهيز لاختبارات الشهادة العامة الأساسية والثانوية.
واعتبروا إجراء الاختبارات في ظل الوضع الراهن الذي تمر به البلاد، رسالة لقوى العدوان بصمود الجبهة التربوية رغم استهدافها ومحاولة تعطيلها.
وحثوا على تكامل الجهود لإنجاح الاختبارات وتوفير الأجواء الملائمة للطلاب والطالبات، بما يمكنهم من تأدية الاختبارات بكل سهولة ويسر.
وخلال الزيارة التي شارك فيها وكيل المحافظة حسن الأشقص، أوضح مسؤول قطاع التربية والتعليم – رئيس اللجنة الفرعية للاختبارات بالمحافظة زيد رطاس، أن عدد الطلاب المتقدمين للاختبارات النهائية للشهادة الثانوية 11 ألفًا و500 طالب وطالبة موزعين على 84 مركزا اختباريًا.
وأكد أن الاختبارات تسير وفق آلية تنفيذ الخطة العامة للاختبارات للعام الجاري، وحسب نظام التصحيح الإلكتروني، والضوابط والإجراءات المتبعة لتنفيذ تعليمات وزارة التربية والتعليم.
رافقهم مديرا مكتب الخدمة المدنية والتطوير الإداري أحمد الوادعي ومديرية عمران عبدالرحمن العماد ونائب مسؤول التربية بالمحافظة صالح الزافني.