إيطاليا: مقـ ــتل 9 أشخاص بعد انقلاب قارب قبالة لامبيدوزا
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
قال خفر السواحل الإيطالي إن تسعة أشخاص، بينهم طفل، لقوا حتفهم بعد انقلاب قاربهم أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط وسط طقس عاصف، ويخشى أن يكون 15 آخرون في عداد المفقودين.
وأضاف خفر السواحل الإيطالي أنه تلقى طلب تعاون من مسؤولي البحث والإنقاذ المالطيين بعد انقلاب القارب على بعد حوالي 30 ميلا (50 كيلومترا) جنوب شرق جزيرة لامبيدوسا يوم الأربعاء، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.
وأشار خفر السواحل إلى أنه أرسل زورق دورية خاص به إلى مكان الحادث، حيث "أنقذ 22 ناجيا وانتشل تسعة أشخاص متوفين، من بينهم طفل".
وأضاف خفر السواحل أن عمليات الإنقاذ كانت صعبة بشكل خاص بسبب سوء الأحوال الجوية والبحرية، مع ارتفاع الأمواج إلى 2.5 متر.
وصوت أعضاء البرلمان الأوروبي أمس الأربعاء لصالح تمرير حزمة تاريخية من قوانين الهجرة واللجوء، لكن المنظمات غير الحكومية قالت إن التغييرات لن تفعل شيئا لتقليل عدد الأشخاص الذين يموتون في البحر الأبيض المتوسط أثناء محاولتهم دخول الاتحاد الأوروبي.
ولم تعرف جنسية ركاب القارب وتم نقل الناجين إلى لامبيدوزا، التي تقع بين تونس ومالطا وجزيرة صقلية الإيطالية الكبرى، وغالباً ما تكون نقطة الهبوط الأولى للناس.
وتقوم طائرة تابعة لخفر السواحل الإيطالي بعمليات بحث عن المفقودين في منطقة حطام السفينة.
وجاءت الوفيات بعد وقت قصير من انتشال رجال الإنقاذ في شرق البحر الأبيض المتوسط جثث ثلاث فتيات قبالة جزيرة خيوس اليونانية.
وقال خفر السواحل اليوناني أمس الأربعاء إن الثلاثة لقوا حتفهم بعد اصطدام قارب كان يقلهم من تركيا المجاورة بالصخور.
وتم إنقاذ أربعة عشر شخصا، بينهم ثمانية أطفال آخرين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خفر السواحل الإيطالي لامبيدوزا خفر السواحل
إقرأ أيضاً:
سوريا.. ضبط 30 مدنيا حاولوا الهجرة بطريقة غير شرعية
أعلن خفر السواحل السوري، السبت، ضبط قارب على متنه أكثر من 30 مدنيا أثناء محاولتهم الهجرة غير الشرعية.
وأفاد خفر السواحل السوري ، في بيان صحفي أورده "تلفزيون سوريا"، بـ"ضبط قارب في المياه الإقليمية وعلى متنه أكثر من 30 مدنيا أثناء محاولتهم مغادرة البلاد بطريقة غير شرعية إلى إحدى الدول المجاورة".
وكانت مديرة المنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب أكدت، نهاية العام الماضي، أن بعض الأقليات الدينية تغادر خشية من "تهديد محتمل"، في حين أوصت بوقف العودة الجماعية إلى سوريا حتى يستقر الوضع في البلاد.
وعادت قضية اللاجئين السوريين في مختلف دول العالم لتُطرح بشدة مع إسقاط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، ولا يزال نحو رُبع سكان الشعب السوري مشتتين في دول مختلفة، معظمهم في دول الجوار ويواجهون مصيرا غامضا.