صدى البلد:
2025-03-30@16:25:51 GMT

كيف أعرف أن الله قبل صيامي؟ علي جمعة يوضح

تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT

“كيف أعرف أن الله قَبِلَ صيامي؟”، سؤال أجاب عنه الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

ورد “جمعة” قائلا: “تأكد أنه قبلك، فإذا كنت تظن أنه قبلك فيكون قبلك بالفعل، فيقول المولى عز وجل ((أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي))”.

أذكار الصباح.

. خير ما تبدأ به يومك في العيد بعد رمضان والعيد نخشى أن نعود للذنوب ماذا نفعل؟.. على جمعة يجيب

كيف أعلم أن الله قبل طاعتي

قال الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن هناك علامات إذا تحققت يجب على أي شخص أن يعلم جيدًا أن الله عز وجل تقبل عمله.

وأضاف عويضة، خلال البث المباشر على صفحة دار الإفتاء ردا على أسئلة الجمهور، أن من أبرز هذه العلامات هي كون الفعل أو العمل الذي قام به الإنسان حدث بالفعل وحقق نتائجه الطيبة، إلى جانب استمرارية هذا العمل، خاصة أن الله عز وجل إذا أراد عدم تقبله فإن هذا العمل لن يستمر.

وأشار إلى أنه كلما استمر الإنسان في العبادات مثل المواظبة على الصلاة وغيرها من العبادات، فإنها إشارات على قبول هذه العبادات، خاصة أن الاستمرار في العبادة من شروط قبول العمل الصالح.

10 علامات تؤكد قبول الطاعة

بعد كل طاعة وعبادة سواءً كانت عمرة، حج، صيام، صلاة، صدقة، أي عمل صالح كلنا يردد هتاف علي رضي الله عنه يقول: “ليت شعري، من المقبول فنهنيه، ومن المحروم فنعزيه”، وبعد كل طاعة نردد أيضًا قول ابن مسعود رضي الله عنه: “أيها المقبول هنيئًا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك”.

1-عدم الرجوع إلى الذنب بعد الطاعة

فإن الرجوع إلى الذنب علامة مقت وخسران، قال يحيى بن معاذ: "من استغفر بلسانه وقلبه على المعصية معقود، وعزمه أن يرجع إلى المعصية بعد الشهر ويعود، فصومه عليه مردود، وباب القبول في وجهه مسدود".

2- الوجل من عدم قبول العمل

فالله غني عن طاعاتنا وعباداتنا، قال عز وجل : (وَمَن يَشْكُرْ فَإنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ).

3- التوفيق إلى أعمال صالحة بعدها

إن علامة قبول الطاعة أن يوفق العبد لطاعة بعدها، وإن من علامات قبول الحسنة: فعل الحسنة بعدها.

4- استصغار العمل وعدم العجب والغرور به

إن العبد المؤمن مهما عمل وقدَّم من إعمالٍ صالحة، فإن عمله كله لا يؤدي شكر نعمة من النعم التي في جسده من سمع أو بصر أو نطق أو غيرها، ولا يقوم بشيء من حق الله تبارك وتعالى، فإن حقه فوق الوصف، ولذلك كان من صفات المخلصين أنهم يستصغرون أعمالهم، ولا يرونها شيئًا.

5- حب الطاعة وكره المعصية

من علامات القبول أن يحبب الله في قلبك الطاعة، فتحبها وتأنس بها وتطمئن إليها قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).

6- الرجاء وكثرة الدعاء

إن الخوف من الله لا يكفي، إذ لابد من نظيره وهو الرجاء، لأن الخوف بلا رجاء يسبب القنوط واليأس، والرجاء بلا خوف يسبب الأمن من مكر الله، وكلها أمور مذمومة تقدح في عقيدة الإنسان وعبادته.

7- التيسير للطاعة والإبعاد عن المعصية

سبحان الله إذا قبل الله منك الطاعة يسَّر لك أخرى لم تكن في الحسبان، بل وأبعدك عن معاصيه ولو اقتربت منها .

8- حب الصالحين وبغض أهل المعاصي

من علامات قبول الطاعة أن يُحبب الله إلى قلبك الصالحين أهل الطاعة ويبغض إلى قلبك الفاسدين أهل المعاصي.

9- كثرة الاستغفار

المتأمل في كثير من العبادات والطاعات مطلوبٌ أن يختمها العبد بالاستغفار،فإنه مهما حرص الإنسان على تكميل عمله فإنه لابد من النقص والتقصير.

10- المداومة على الأعمال الصالحة

كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم المداومة على الأعمال الصالحة، فعن عائشة- رضي الله عنها - قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملًا أثبته) وأحب الأعمال إلى الله وإلى رسوله أدومها وإن قلَّت).

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أن الله عز وجل

إقرأ أيضاً:

انقضاء شهر رمضان.. لا يعني خلع ثياب الوقار 

ما عن يهل هلال رمضان تنشرح الصدور لاستقباله، ويقوى الإيمان في ممارسة الطاعات والأعمال الصالحة، كيف لا وهو شهر يُضاعف الله فيه أجر الأعمال الصالحة، وتتنزّل الرحمات الإلهيّة بالخير الكثير، فتُغفر الذنوب، وتُعتَق الرقاب، فيحرص المسلمون على اغتنام نفحاته تماما كما حرص السلف الصالح على استغلال أيّام شهر رمضان بالطاعات، لكن ما إن تبدأ نهايته تلوح، ووداعه يقترب، تبدأ النفوس بالفتور، لهذا وجب التنويه، والتذكير، أنه يجدر بالمسلم اغتنام شهر رمضان إلى آخره بالأعمال الصالحة التي تُقرّبه من الله تعالى، ويُذكر منها: الوقفة الصادقة مع الله:  فعلى المسلم أن يُحاسب نفسه على ما قدّم، فينظر في آخر شهر رمضان فيما إن كان قد أدّى العبادة فيه على الوجه الذي يُرضي الله، أو أمضى أيام الشهر ولياليه فيما يحبّه الله، أو تحقُّق التقوى المقصودة من الصيام، أو شعوره بلَذّة العبادة، وتغيُّر سلوكه في الحياة، فأصبح عبداً ربّانياً قد أنَارَ القرآن قلبه، وأنارت الطاعة سبيله، فعزم على ترك المعاصي، ونشدت نفسه المغفرة والعِتق من النيران، وأحيا في نفسه الرجاء والأمل، فشَحَذَ إلى الطاعة عزيمته، واجتهد في أيّام رمضان الباقية؛ طلباً للعفو والمغفرة. لزوم الاستغفار:  فقد كان من هَدْي النبيّ عليه الصلاة والسلام إذا فَرِغ من صلاته أن يستغفر الله ثلاثاً، وكذلك كان هَدْي المُتَّقين الذين وصفهم الله بأنّهم يستغفرون بالأسحار، قال تعالى: “كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ*وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ” فالاستغفار يجبر الخلل الواقع في العبادة. الحرص على طلب العَفو:  فالجدير بالمسلم طلب العَفو في شهر رمضان، خاصة في العشر الأواخر، فقد علّم النبيّ عليه الصلاة والسلام السيدة عائشة رضي الله عنها طلب العَفو من الله بقول: “اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ كَريمُ تُحبُّ العفوَ فاعْفُ عنِّي” إذ إنّ الله يحبّ أن يطلب عباده العفو منه، كما أنّه صفةٌ قائمةٌ بذات الله سبحانه. الاجتهاد في الطاعة:  وبَذْل الحدّ الأقصى من طاقة النفس وعزيمتها في الأيّام الأخيرة من شهر رمضان، فقد ورد في السنّة النبويّة أنّ النبيّ عليه الصلاة والسلام كان يجتهد في الأيّام الأخيرة من شهر رمضان ما لا يجتهد في غيره. توديع شهر رمضان بمِثْل استقباله:  فكما استقبل المسلم شهر رمضان، بالهمّة والعزيمة للصيام، فلابد أن يحافظ على نفس الهمّة بعد انقضاء رمضان، وحريّ على من عَرف فضل الطاعة وذاق حلاوتها أن يُحافظ عليها، ويداوم على أدائها؛ فيدوام على فعل الطاعات، وترك المحرمات. استقبال ليلة العيد يستقبل المسلم ليلة العيد بدعاء الله أن يتقبّل منه صيام رمضان، وقيامه، ثمّ شُكره على أن بلّغه أيّام العيد التي تُعَدّ الفرحة الأولى التي وعد الله بها عباده، إذ إنّ فرحة العيد تعقب عبادة الصيام، لهذا وجب على الصائم أ يقابل تلك النعمة وتلك الفرحة بالاستمرار على أداء الطاعات.

مقالات مشابهة

  • دار الإفتاء: يحرم صيام أول أيام العيد ويستحب صيام الست من شوال
  • انقضاء شهر رمضان.. لا يعني خلع ثياب الوقار 
  • خبير تربوي يوضح الطريقة المثلى للتعامل مع زميل العمل الذي يقلل من أفكارك .. فيديو
  • خطيب المسجد الحرام: من علامات قبول العمل الصالح وقوع الحسنة تلو الأخرى
  • خطيب المسجد الحرام: من علامات قبول العمل الصالح اكتساب الحسنات
  • خطبتا الجمعة بالحرمين: من أمارات قبول العمل الصالح المداومة على الطاعة.. وزكاة الفطر طهرة للصائمين
  • خطيب المسجد الحرام يؤكد أهمية مداومة الأعمال الصالحة حتى بعد رمضان
  • أحمد عمر هاشم: قضاء حوائج الناس من أعظم العبادات اقتداءً بالنبي الكريم
  • المفتي: رمضان مدرسة روحية وتربوية عظيمة.. واستمرار الطاعات بعده دليل على قبول الأعمال
  • المفتي يرد على سؤال: لماذا نصوم في رمضان؟.. فيديو