مرتزق بولندي في أوكرانيا: "أصحاب الدوافع باتوا في القبور" و"الجنود الأمريكيون لا يفقهون شيئًا"
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
روى أحد المرتزقة البولنديين ما يعرفه عن حال الجيش الأوكراني البائس. حول ذلك، نشرت "أوراسيا ديلي" المقال التالي:
انتقد مرتزق من بولندا يُدعى ليبتون (ميشال ليبسكي) في مقابلة مع البوابة البولندية "Zashchita-24" الجنود الأمريكيين الذين يعملون في أراضي أوكرانيا النازية الجديدة.
وبحسب المرتزق، فإن المحاربين الأمريكيين والبريطانيين "ليسوا الأشخاص الذين يمكنك خوض حرب شاملة معهم".
وقال ليبتون: "معهم يمكنك الذهاب في رحلة سفاري إلى أفغانستان أو العراق، حيث تملك كل شيء والعدو ليس لديه أي شيء".
وفي تعليقه على عمليات الجيش الروسي، اقتبس المرتزق البولندي في الواقع مقولة مفادها أن الروس يسرجون الخيل ببطء، لكنهم ينطلقون بها بسرعة".
"الروس كعادتهم: يبدؤون القتال بشكل ضعيف وقلة كفاءة، لكنهم بعد ذلك يتعلمون ويتطورون. وتزداد طاقتهم الإنتاجية. يصنعون الصواريخ والطائرات المسيرة. ويطلب الجيش الروسي طائرات مسيرة من صناعته. أمّا نحن، فكما كنا نصيح هوررا بتفاؤل، فما زلنا على هذه الهوررا نسير: المتطوعون سيشترون طائرات الاستطلاع والهجوم المسيرة، وسيوفر الغرب الصواريخ. يبدو الأمر كما لو أن الدولة لا تشارك في الحرب".
وفي حديثه عن الأوكرانيين، يجيب المرتزق البولندي، بابتسامة عن سؤال "ما هو الدافع الذي يجعل الأوكرانيين يقاتلون؟":
"ليس هناك أي دافع. أصحاب الدوافع باتوا في القبور. يقبضون على الناس في الشارع ويأخذونهم إلى الجبهة. هذه ليست تعبئة مبرمجة، الجميع يخافون من هذه الكلمة، هذه مداهمات".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا كييف واشنطن
إقرأ أيضاً:
لتركيا اليد الطولى في حقيبة الثقافة بحكومة الإقليم.. ما الدوافع والأهداف؟
بغداد اليوم - السليمانية
كشف السياسي الكردي المعارض نجاة نجم الدين، اليوم الأربعاء (26 آذار 2025)، عن احتمالية فرض تركيا على الأحزاب الكردية تسليم حقيبة وزارة الثقافة في حكومة الإقليم لشخصية تركمانية مقربة منها.
وقال نجم الدين في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "تركيا تحاول تسليم هذه الحقيبة المهمة لشخصية تركمانية مقربة منها من باب منح المكونات مناصب سيادية أو مهمة، لكن في الواقع هي تريد السيطرة من خلال وزارة الثقافة على عمل المؤسسات الإعلامية باعتبار أن العمل الصحافي في كردستان ومراقبة القنوات والمؤسسات الإعلامية يخضع لسلطة وزارة الثقافة".
وأضاف، أن "تركيا لديها اليد الطولى في عملية تشكيل حكومة الإقليم، ولديها أحزاب في السلطة تنفذ ما تريد وتلبي كل رغباتها، لغرض تحقيق مصالحها، وحماية التركمان والمكونات هو ادعاء لا صحة له، لآن الهدف تحقيق مصالحها السياسية والأمنية والاقتصادية".
وأكد أن "تركيا تريد السيطرة وتوسيع نفوذها في الإقليم في جميع الملفات، ومنها الملف الثقافي والإعلامي، وقد ارتكبت جرائم عدة ضد المؤسسات الإعلامية واغتالت عدد من الصحفيين يعملون في مؤسسات إعلامية كردية، لمجرد أنهم كانوا ينتقدون سياسة تركيا وتدخلاتها في الإقليم".
وأشار إلى أنه "حتى الآن غير معروف ما إذا كان التركمان سيحصلون على وزارة الثقافة أم لا، وهم مكون أصيل، ولكن يجب منع تركيا من تحقيق غاياتها، والادعاء بالدفاع عن حقوق المكونات، لتحقيق غاياتها".
وتعتبر العلاقة بين الأحزاب الكردية في إقليم كردستان وتركيا أحد العوامل المؤثرة في المشهد السياسي داخل الإقليم. فمنذ وصول رجب طيب أردوغان إلى السلطة، طورت بعض الأحزاب الكردية علاقات اقتصادية وأمنية واستخباراتية متينة مع أنقرة، ما جعل نفوذها الداخلي مرتبطًا بشكل وثيق بمدى قوة أردوغان واستمراره في الحكم.
لكن مع تصاعد الاضطرابات السياسية في تركيا، والحديث عن احتمال تراجع نفوذ أردوغان أو حتى سقوطه في المرحلة المقبلة، تثار التساؤلات حول تأثير ذلك على خارطة القوى السياسية داخل الإقليم.