متابعون يعلقون على رد فعل هنية فور تلقيه نبأ فاجعة مقتل أبنائه وأحفاده
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
علق متابعون على رد فعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعسل هنية بعد تلقيه نبأ مقتل أبنائه الثلاثة وعدد من أحفاده بضربة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في مخيم الشاطئ غربي غزة.
وكان هنية قد تلقى نبأ فاجعة مقتل 3 من أبنائه و3 من أحفاده عبر مكالمة هاتفية خلال تفقده جرحى غزة في مشافي العاصمة القطرية الدوحة.
وظهر في فيديو يقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله، الله يرحمهم... الله يسهل عليهم، ربنا يلطف بالباقي".
وعندما اقترح عليه أحد مرافقيه إنهاء تفقد المرضى في المستشفى، أجابه هنية قائلا: "سنكمل".
حينما يكون القائد برباطة الجأش هذه، وهو يتلقى نبأ استشهاد أبنائه وأحفاده، فاعلم أن هذه الفئة المجاهدة المحتسبة لن تُكسر إرادتها أمام عدو مجرم فاشل، وأن النصر سيكون حليفها بإذن الله، وأن الكيان المجرم إلى زوال.
فصبرا أهل غزة
وصبرا آل هنية
وصبرا أيها المجا.هدون
#إسماعيل_هنيةhttps://t.co/ASeBKGgoHE
وكتب حساب @Almustefeed عبر منصة "إكس": " حينما يكون القائد برباطة الجأش هذه، وهو يتلقى نبأ استشهاد أبنائه وأحفاده، فاعلم أن هذه الفئة المجاهدة المحتسبة لن تكسر إرادتها أمام عدو مجرم فاشل، وأن النصر سيكون حليفها بإذن الله، وأن الكيان المجرم إلى زوال".
وأضاف: "فصبرا أهل غزة .. وصبرا آل هنية .. وصبرا أيها المجاهدون".
حساب @alikhalil78 كتب أيضا: "بصبر وثبات.. إسماعيل هنية يتلقى نبأ استشهاد أبنائه .. أبنائه الذين قالت عنهم الجيوش الالكترونية إنهم يتاجرون في باريس. ويقيمون في فنادق الدوحة".
بصبر وثبات.. إسماعيل هنية يتلقى نبأ استشهاد
أبنائه
ابنائه الذي قال عنهم الجيوش الالكترونية انهم يتاجرون في باريس . ويقيمون في فنادق الدوحة pic.twitter.com/lG7CI6hfKL
وعلق حساب @Eng_Alrawi_2: "هل تصدقون هناك شخص بالعالم يتلقى نبأ مقتل أولاده وأحفاده بهذا الهدوء وعدم الإهتمام ‼️هل قلبه من حجر، حتى الرسول صلى الله عليه وسلم بكى عندما توفي ابنه إبراهيم. لا أزال لا أصدق هذا الخبر.. كما أن إسرائيل لم تعلن عن هذه الغارة التي قتلت فيها أبناء إسماعيل هنية، فلماذا؟".
هل تصدقون هناك شخص بالعالم يتلقى نبأ مقتل اولاده وأحفاده بهذا الهدوء وعدم الإهتمام ‼️????????
هل قلبه من حجر ، حتى الرسول صلى الله عليه وسلم بكى عندما توفي ابنه إبراهيم
لا أزال لا اصدق هذا الخبر .. كما ان إسرائيل لم تعلن عن هذه الغارة التي قتلت فيها ابناء إسماعيل هنيه ، فلماذا ؟ pic.twitter.com/Q3riz4zuEW
بدوره كتب @HamoodAlahnomi: "هكذا يتلقى قادة الجهاد والمقاومة نبأ استشهاد ذويهم وأبنائهم وأحفادهم صابرين محتسبين ثابتين راضين مرضيين.. القائد المجاهد إسماعيل هنية يستقبل نبأ استشهاد مجموعة من أولاده وأحفاده وذويه.. سلام الله عليهم في الأولين والآخرين..".
هكذا يتلقى قادة الجهاد والمقاومة نبأ استشهاد ذويهم وأبنائهم وأحفادهم صابرين محتسبين ثابتين راضين مرضيين..
القائد المجاهد إسماعيل هنية يستقبل نبأ استشهاد مجموعة من أولاده وأحفاده وذويه..
سلام الله عليهم في الأولين والآخرين..
pic.twitter.com/jM1To369zL
وقال حساب @OmaPalestine فيما يبدو أنه اقتباس من تصريحات لهنية: "دماء أبنائي ليست أغلى من دماء أبناء شعبي، ودمائنا جميعنا متساوية، وكل شهداء غزة وفلسطين هم أبنائي".
"دماء أبنائي ليست أغلى من دماء أبناء شعبي، ودمائنا جميعنا متساوية، وكل شهداء غزة وفلسطين هم أبنائي"
- الصابر #اسماعيل_هنيةpic.twitter.com/4PIqCpaXCt
تصویر سه پسر و دو نوهِ شهیدِ اسماعیل هنیه
آقا زاده واقعی تو هر شرایطی می مونه تو وطنش، کنار مردمش، بچه های مسئولی که می رن آمریکا یا اروپا انگل زاده هستند. لطفا به کلمات تجاوز نکنید.???? pic.twitter.com/snmQzpnjE1
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: اسماعيل هنية اطفال الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة الدوحة القضية الفلسطينية تل أبيب حركة حماس قطاع غزة منصة إكس مواقع التواصل الإجتماعي هجمات إسرائيلية وفيات إسماعیل هنیة pic twitter com
إقرأ أيضاً:
الحوثي مقاتل شرس واحتمال تدخل بري من الجنوب والشرق بعد وصول قاذفات أمريكية.. محللون يعلقون لـCNN
(CNN)-- على مدار أسابيع، قصفت الغارات الجوية الأمريكية أهدافًا للحوثيين في اليمن، مستهدفةً مصافي النفط والمطارات ومواقع الصواريخ، مع تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب باستخدام "القوة الساحقة" حتى تحقق الولايات المتحدة هدفها المتمثل في منع الحوثيين من استهداف الملاحة في البحر الأحمر.
بدأ الحوثيون حملتهم تضامنًا مع الفلسطينيين عندما شنت إسرائيل حربًا على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ونفذت الجماعة أكثر من 100 هجوم وأغرقت سفينتين، والنتيجة: 70% من السفن التجارية التي كانت تعبر البحر الأحمر سابقًا، تسلك الآن الطريق الطويل حول جنوب إفريقيا.
وتؤكد الولايات المتحدة أن الحملة ناجحة. وصرح مستشار الأمن القومي، مايك والتز، بمقتل العديد من قادة الحوثيين.
لكن كل جولة من الضربات تثير المزيد من التحدي.
الحوثيون هم ما يسميه أحد مراقبي اليمن المخضرمين بحيوان "غرير العسل" المقاوم، في إشارة إلى الثدييات العدوانية المعروفة بموقفها الشجاع تجاه الحيوانات المفترسة، فمصلا بعد لدغة كوبرا، ينهض غرير العسل بعد دقائق ويهاجم الثعبان.
في حين أن ما يصل إلى 80 ضابطًا عسكريًا حوثيًا قُتلوا، وفقًا لمحللين، إلا أن كبار قادة الحركة العسكرية والسياسية يبدو أنهم لم يُمسّوا، وكذلك بعض مواقع إطلاق الصواريخ على الأقل، فمنذ منتصف مارس/ آذار، أطلق الحوثيون عشرات الصواريخ الباليستية على إسرائيل، ووابلًا من الطائرات المسيرة والصواريخ على سفن البحرية الأمريكية، ورغم أن أيًا منها لم يُسبب أضرارًا جسيمة، إلا أن التهديد لا يزال قائمًا.
وأفادت شبكة CNN، الجمعة، أن التكلفة الإجمالية لعملية الجيش الأمريكي ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن تقترب من مليار دولار في أقل من ثلاثة أسابيع، وفقًا لثلاثة أشخاص مطلعين على الحملة، إلا أن تأثير الهجمات على تدمير قدرات الجماعة كان محدودًا حتى الآن.
وقال أحد المسؤولين: "نحن نستنزف كل طاقتنا - الذخائر والوقود ووقت الانتشار"، وبدلاً من أن يستسلم الحوثيون، هددوا بتوسيع نطاق أهدافهم ليشمل الإمارات العربية المتحدة، التي تدعم الحكومة المنافسة لهم في الحرب الأهلية اليمنية، وبالمثل، يقول مسؤولون سعوديون إن الدفاعات الجوية للمملكة في حالة تأهب قصوى.
وقال متحدث باسم الحوثيين في وقت سابق من هذا الأسبوع: "لن تثني عشرات الغارات الجوية على اليمن القوات المسلحة اليمنية عن أداء واجباتها الدينية والأخلاقية والإنسانية".
ولا شك أن الحملة الأمريكية قد أضعفت قدرات الحوثيين، إذ يقول الزميل الرفيع في معهد واشنطن، مايكل نايتس إنه يشتبه في أن الحوثيين "فقدوا الكثير من قدرات تصنيع الطائرات المسيرة، ويبدو أن هناك اعتراضًا أكثر فعالية لشحنات إعادة الإمداد القادمة عبر البحر وعبر عُمان. لذا، يشعر الحوثيون بعدم الارتياح".
لكن التاريخ يُظهر أن الحوثيين يتمتعون بقدرة تحمل عالية جدًا للألم، وقد يتطلب تصميم إدارة ترامب على القضاء على التهديد الذي يشكلونه في نهاية المطاف هجومًا بريًا.
ويقول نايتس: "الحوثيون معتادون على خوض حرب مع جيش من الطراز العالمي، إنهم ذوو توجه أيديولوجي، لكنهم أيضًا مقاتلون قبليون شرسون من شمال اليمن".
وتدعم شبكة تهريب مُعقدة، تُدخل قطع غيار صواريخ ومعدات أخرى، قدرة الحوثيين على البقاء. ففي العام الماضي، عُثر على هياكل وزعانف لصواريخ مدفعية، ومحركات نفاثة صغيرة، وخلايا وقود هيدروجينية، مُخبأة بين حمولات إحدى السفن المُعترضة، وفقًا لتحقيق أجرته مؤسسة أبحاث التسلح في النزاعات (CAR).
ويمكن لهذه المعدات أن تُمكّن طائرات الحوثيين المُسيّرة من حمل حمولات أكبر والسفر لفترات أطول بكثير، إذ أفادت CAR أن ذلك "سيُفاقم بشكل كبير التهديد المُحتمل الذي يُشكله الحوثيون".
نجا الحوثيون من عدة هجمات خلال فترة رئاسة علي عبد الله صالح الطويلة في اليمن، ثم من هجوم سعودي قبل عشر سنوات، تلاه غارات جوية إسرائيلية وبريطانية وأمريكية أحدث.
ويقول كبير المحللين في شؤون اليمن في مجموعة الأزمات الدولية، أحمد ناجي، إن إسرائيل والقوى الغربية تفتقر إلى فهم عميق للحوثيين، "لقد خلقت قيادتهم الغامضة وبنيتهم الداخلية ثغرات استخباراتية مستمرة".
وتتساءل خبيرة أخرى في الشؤون اليمنية، إليزابيث كيندال، عن الهدف النهائي للحملة الأمريكية؟، قائلة: "لقد تعرض الحوثيون للقصف عشرات الآلاف من المرات على مدى العقد الماضي، وما زالوا صامدين. لذا، يبقى المرء يعتقد أن القصف مجرد تمثيلية: دعونا نُظهر للعالم أننا سنفعل ذلك لأننا قادرون".
قال نايتس لشبكة CNN إن إكراه الحوثيين "أمرٌ في غاية الصعوبة.. إنهم حركةٌ شديدة العدوانية. أفضل طريقةٍ للقضاء عليهم نهائيًا هي الإطاحة بهم، وإخراجهم من العاصمة، وساحل البحر الأحمر".
وتقول مصادر دبلوماسية إقليمية، بالإضافة إلى محللين، إن الهجوم البري وحده كفيلٌ في نهاية المطاف بطرد الحوثيين، الذين يسيطرون حاليًا على العاصمة اليمنية صنعاء، ومينائها الرئيسي، الحديدة، ومعظم شمال اليمن.
ويضيف أحمد ناجي، كبير المحللين في شؤون اليمن في مجموعة الأزمات الدولية، إن الولايات المتحدة مُخطئةٌ في اعتقادها أن الغارات الجوية قادرةٌ على إجبار الحوثيين على التراجع، مؤكدا بالقول: "لقد فشل هذا النهج في عهد إدارة بايدن، ومن غير المرجح أن ينجح في عهد إدارة ترامب.. منطقهم مُشكّلٌ بسنواتٍ من الحرب؛ إنهم يرون في الصمود شكلًا من أشكال القوة، ويدفعهم ذلك إلى إثبات صعوبة ردعهم".
وقال نايتس: "المرات الوحيدة التي رأيت فيها الحوثيين يذهبون إلى طاولة المفاوضات أو يقدمون تسوية كانت عندما يتعرضون للتهديد باحتمال الهزيمة الواقعية على الأرض: خسارة الأراضي، وفقدان السيطرة على السكان، وفقدان الوصول إلى ساحل البحر الأحمر".
حدث ذلك لفترة وجيزة في عام 2017 عندما هددت قوات مدعومة من الإمارات العربية المتحدة وصول الحوثيين إلى البحر الأحمر، وهو أمر بالغ الأهمية لإيراداتهم وإمداداتهم العسكرية.
إن كان الحوثيون يستمتعون بالضربات الأمريكية، كما يقول فارع المسلمي، الباحث اليمني في معهد تشاتام هاوس، وأن الجماعة تريد "جر الولايات المتحدة إلى تصعيد إقليمي أوسع".
يقاتل الحوثيون من أجل السيطرة على اليمن ضد الحكومة المعترف بها دوليًا والتي تسيطر على جزء من الجنوب وتدعمها الإمارات بشكل رئيسي، والسؤال الذي لم يُجب عليه هو ما إذا كانت القوات الموالية لتلك الحكومة قادرة على خوض المعركة ضد الحوثيين؟ ليجيب نايتس: "إنهم مدربون ومجهزون بالفعل"، لكن هناك شكوك حول وحدتهم.
لا يتوقع المحللون أن تنشر الولايات المتحدة أي قوات برية، باستثناء عدد قليل من القوات الخاصة للمساعدة في توجيه الضربات الجوية، ويقول نايتس إن الولايات المتحدة قد تُزوّد [القوات اليمنية] "ببعض الدعم اللوجستي وبعض الذخائر الرئيسية".
ويضيف أن الإمارات العربية المتحدة ستُقدّم "دعمًا سريًا" كما دأبت على تزويد الحكومة في عدن.
المنظور السعودي أقل وضوحًا، إذ يعتقد نايتس أن الرياض متخوفة من رد الحوثيين بطائرات مسيرة بعيدة المدى وصواريخ تستهدف بنيتها التحتية، لكن الولايات المتحدة سرّعت تسليم أنظمة دفاعية مضادة للصواريخ إلى السعودية في الأشهر الأخيرة.
ويضيف نايتس: "سيتعين على الولايات المتحدة أن تقول للرياض: سنحميكم بنفس الطريقة التي حمينا بها إسرائيل عام 2024 من جولتي الضربات الإيرانية".
وتقول مصادر دبلوماسية إقليمية إن الاستعدادات جارية لعملية برية ستنطلق من الجنوب والشرق، وكذلك على طول الساحل، وقد يشمل الهجوم المنسق أيضًا دعمًا بحريًا سعوديًا وأمريكيًا في محاولة لاستعادة ميناء الحديدة.
وعلق ناجي لـCNN: "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه العملية قابلة للتنفيذ، حيث أظهر العقد الماضي نتائج متباينة، نجاحات في بعض المجالات وإخفاقات في مجالات أخرى".
منذ اليوم الأول، ربط الرئيس ترامب ومسؤولون أمريكيون آخرون الحملة ضد الحوثيين بإيران، قال ترامب إنه سيُحمّل إيران مسؤولية "كل طلقة" يُطلقها الحوثيون، وستواجه عواقب "وخيمة" على أي هجمات يشنها المتمردون اليمنيون.
حتى الآن، لم تُنفذ إيران هذه الخطوة، وليس من الواضح ما إذا كان بإمكان طهران ببساطة أن تأمر الحوثيين بوقف إطلاق النار، ورغم كون الحوثيين جزءًا لا يتجزأ من محور المقاومة الإيراني، إلا أنهم يتمتعون باستقلالية كبيرة.
ويواصل ترامب تحذير إيران من أنها ستواجه حملة قصف مكثفة إذا لم تُبرم اتفاقًا للحد من برامجها النووية والصاروخية الباليستية، وبالنسبة للإدارة الأمريكية، تُعدّ حملة الحوثيين وحملة "الضغط الأقصى" على طهران وجهين لعملة واحدة.
ويتوخى الإيرانيون الحذر، مقدمين الدعم المعنوي لحليفهم في اليمن، إذ أشاد القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، محسن رضائي، بـ"قوات المقاومة اليمنية الصامدة، التي ستُجبر السفن الحربية الأمريكية المتطورة على الركوع"، لكن القيادة الإيرانية لا تريد أن تُرى وهي تُقدم المزيد من الدعم العسكري للحوثيين في الوقت الحالي، في الوقت الذي تحاول فيه استيعاب مزيج ترامب من الترغيب والترهيب.
وتبدو الولايات المتحدة مستعدة لتوسيع حملتها، إذ وصلت قاذفات بي-2 وطائرات التزويد بالوقود من طراز كي سي-135 إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي. قد يُنذر ذلك بشن ضربات على أهداف مُحصّنة في اليمن، ولكنه قد يكون في الوقت نفسه إشارةً لإيران.
قد تكون الأسابيع القليلة المقبلة اختبارًا حاسمًا لقدرة الحوثيين على الصمود.
أمريكاإيرانالإماراتالسعوديةاليمنالأزمة اليمنيةالأمن اليمنيالبحر الأحمرالجيش الأمريكيالجيش الإماراتيالجيش السعوديالجيش اليمنيالحوثيونتحليلاتحصريا على CNNعبدالملك الحوثيعنف باليمننشر الأحد، 06 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.