تفاصيل الزيارة الروحية للمطران عطا الله حنا إلى عكا
تاريخ النشر: 11th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، بزيارة رعوية روحية تفقدية إلى الرعية الأرثوذكسية في مدينة عكا وذلك بمناسبة فترة الصوم الأربعيني المقدس.
ولدى وصول نيافته الى كنيسة دير القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس وهي الكنيسة الأرثوذكسية التاريخية والعريقة داخل مدينة عكا القديمة كان في مقدمة مستقبليه قدس الأرشمندريت سلوانس حنونة الوكيل البطريركي في عكا ولواءها، كما ورئيس المجلس الملي الأرثوذكسي وعدد من أعضاء المجلس وجوقة المرتلين وعدد من أبناء الرعية.
وفي كنيسة القديس جاورجيوس التاريخية والأثرية أقيمت خدمة القداس السابق تقديسه (البروجيازميني)، حيث ترأس الخدمة سيادة المطران يشاركه قدس الأرشمندريت سلوانس والشماس افلوجيوس، وقد رتلت جوقة الكنيسة بحضور حشد من أبناء الرعية.
وفي نهاية الصلاة كان هنالك حديث روحي لنيافته وقد نقلت الخدمة وكذلك الحديث الروحي على الهواء مباشرة عبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي.
وبعد الصلاة توجه الجميع الى الدير حيث كان هنالك تبادل للكلمات في قاعة الكنيسة وقد رحب قدس الأرشمندريت سلوانس حنونة بزيارة سيادة المطران وترأسه وأقامته للخدمة الإلهية وكلمته الروحية البليغة وكذلك رئيس المجلس الملي الأستاذ فؤاد يزبك.
كما وعبر نيافته المطران عن سعادته بزيارة عكا ولقاءه مع أبناء الرعية مهنئا إياهم بمناسبة الصوم الكبير، والذي من خلاله نستعد للولوج إلى أسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد، ومن ثم أقام قدس الأرشمندريت سلوانس مائدة محبة صيامية كما وتم توديع سيادته الذي عاد إلى القدس موجها شكره القلبي للمحبة التي غمره بها الأب سلوانس ورئيس وأعضاء المجلس الملي وكذلك كافة أبناء الرعية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أسبوع الآلام الارثوذكسية الكنيسة الارثوذكسية القيامة المجيد المطران عطا الله رئيس اساقفة سبسطية
إقرأ أيضاً:
"التجلي الأعظم".. مشروع يعيد صياغة السياحة الروحية في سيناء
يمثل مشروع التجلي الأعظم في سانت كاترين، نقلة نوعية في تعزيز السياحة الدينية بمصر، ويضعها في مصاف الوجهات العالمية بفضل موقعه الفريد في قلب سيناء.
يأتي افتتاح المشروع المزمع في أبريل المقبل، بالتزامن مع يوم التراث العالمي، كرسالة واضحة للرد على الشائعات التي طالت دير سانت كاترين، مؤكداً حرص الدولة المصرية على صون مقدساتها والترويج لهذا الموقع الاستثنائي كمقصد روحي وسياحي عالمي.
ملامح المشروعيشمل التطوير تحسينات واسعة في البنية التحتية، بدءًا من تحديث المطار وتهيئة الطرق المزدوجة، وصولاً إلى تصميم مسارات سياحية تلبي احتياجات الزوار باختلاف اهتماماتهم.
يهدف المشروع إلى إحياء منطقة سانت كاترين كوجهة للحج والتأمل، مع تعزيز فرص التنمية للمجتمعات المحلية، لتصبح سيناء مركزاً حيوياً قادراً على استقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
الطابع الروحي للافتتاحصرح مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، بأن الافتتاح سيحمل طابعاً دينياً وسياحياً، في إشارة إلى القيمة الروحية للمكان.
وأوضح أن اختيار يوم التراث العالمي للإعلان عن الافتتاح يهدف إلى التصدي للشائعات التي أثيرت حول دير سانت كاترين.
وأشار إلى تنوع أنماط السياحة التي توفرها المنطقة، بما في ذلك السياحة البيئية والاستشفائية والروحية، مما يعكس شمولية المشروع وأهميته.
مواجهة التحدياتأكد شاكر أن هناك جهات خارجية تسعى للتأثير على المشروع من خلال حملات إعلامية موجهة، مثل الترويج لمشاريع مشابهة تحمل أسماء مماثلة، إلى جانب محاولات التشكيك في التاريخ الديني لمصر ومسار العائلة المقدسة.
لذا، جاء الإعلان المبكر عن موعد افتتاح المشروع كخطوة استراتيجية لقطع الطريق أمام مثل هذه المحاولات.
المرحلة الأولى من المشروعيشهد افتتاح المرحلة الأولى من المشروع تجهيزات عديدة تشمل تطوير المطار والنُزل الجبلية، وإنشاء شبكة طرق مزدوجة بين شرم الشيخ وسانت كاترين، بالإضافة إلى تحديث شبكات الكهرباء والبنية التحتية.
من المتوقع أن يسهم المشروع في جذب نحو مليون سائح للمنطقة، مع استمرار أعمال التطوير لتحسين تجربة الزوار.
رؤية الرئيس الساداتأشار شاكر إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات كان أول من أدرك أهمية المنطقة، وخصص استراحة خاصة عند مدخل الدير، تمتد على مساحة 150 متراً، وستكون ضمن المواقع التي ستشهد تطويراً ضمن المشروع.
تأتي هذه الخطوة تأكيداً على أهمية استغلال هذا الموقع التاريخي الذي ظلّ مهماً منذ القرن الرابع الميلادي، مع التركيز على جعله محوراً تنموياً وسياحياً بارزاً في مصر.