لا تزال عادات وتقاليد الزواج الخاطئة منتشرة وبصفة خاصة فى الريف، حيث أصبح الزواج «خراب ديار»، فالمبالغة فى التجهيزات والشبكة والمهور كلها عادات بالية، ما زال العديد من أبناء المحافظات متمسكين بها، ويعتبرونها نوعاً من الفخر الذى لا يمكن التنازل عنه، متجاهلين أن الزواج أساسه المودة والرحمة، وليس تجهيز بناتهن بشكل مبالغ فيه للفت الانتباه والتباهى أمام أبناء القرية، وبرغم ارتفاع الأسعار والظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد، إلا أن أغلب أهل القرى ينقلون الجهاز فى موكب من السيارات يتراوح عدادها بين 10 و12 سيارة، تجوب أنحاء القرية ليشاهد الجميع الجهاز الأسطورى للعروس، فضلاً عن كتابة قائمة منقولات مبالغ فيها التى تتسبب فى العديد من المشكلات التى تصل فى بعض الأحيان لإلغاء الزواج نفسه بسبب الخلافات التى تحدث بين الطرفين، والتى قد يساء استخدامها بعد الزواج، بالإضافة إلى التكاليف الباهظة للجنة وحفل الزفاف وما يتطلبه من فستان بعدة آلاف وفوتو سيشن وميكب ارتيست وكلها أشياء مبالغ فيها، وتكون النتيجة أزمات وديوناً على الآباء والأمهات ومن يعجز عن سدادها يجد نفسه من الغارمين خلف قضبان السجون.
ورغم أن الأزهر الشريف أطلق العديد من المبادرات التى دعت لتخفيف أعباء الزواج وتوعية المواطنين بخطورة هذه المبالغات ورفض مثل هذه العادات والتقاليد السيئة، إلا أن هذه العادات ما زالت راسخة تتحدى كل المبادرات، وتهدد الرباط المقدس الذى عظمه الله عز وجل.
ولأن الأعياد دائماً هى موسم الزواج فى كل محافظات مصر تقريباً، لذلك تفتح «الوفد» هذا الملف لترصد أهم هذه العادات الخاطئة.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
اغتيال في قلب العمارة.. مقتل مدني وإصابة آخر بهجوم مسلح
بغداد اليوم - ميسان
أكد مصدر أمني، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، مقتل مدني وإصابة آخر بإطلاق نار وسط مدينة العمارة.
وقال المصدر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "مجهولين أطلقوا النار قرب منطقة الماجدية وسط مدينة العمارة، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخر بجروح متوسطة".
وأضاف أن "الأجهزة الأمنية فرضت طوقاً أمنياً مشدداً وفتحت تحقيقاً عاجلاً للوقوف على ملابسات الحادث"، لافتاً إلى أن "دوافع الهجوم لم تُعرف حتى الآن، فيما تم نقل المصاب إلى المستشفى بانتظار استكمال التحقيقات".